Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







بعد أن فقد المغاربة الثقة في العدالة الإسبانية



من ينصف المغربي «يونس بلال » ضحية العنصرية وحملات الكراهية لوسائل الإعلام





العلم الإلكترونية - الرباط 

خلف مقتل المغربي «يونس بلال « رميا بالرصاص على يد يميني متطرف إسباني من داخل مقهى ببلدية «مزارون « بمورسيا» جنوب شرق اسبانيا يوم الأحد الماضي ، سخطا عارما لدى الجالية ضد هذه الجريمة العنصرية الشنعاء . 
 
ونظمت الجالية المغربية وبعض المتعاطفين الإسبان مسيرات احتجاجية للتنديد بهذا الفعل العنصري، وخصصت الوسائل الإعلامية مساحات كبيرة لمعرفة أسباب الجريمة، كما انتشر بشكل واسع هاشتاغ «كلنا يونس» على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداوله النشطاء في حملة تضامنية ضد العنصرية.
 
ووصفوا الحادث بالعنصري وساهمت فيه بشكل كبير وسائل الإعلام الاسبانية بتحريضها على الكراهية، حيث عبرت إحدى الناشطات بمواقع التواصل الاجتماعي «يونس ضحية خطاب اليمين المتطرف بإسبانيا». و قالت أخرى في تغريدة، إن «يونس ضحية العنصرية التي انتشرت في إسبانيا ودول أوروبية أخرى بعد صعود اليمين المتطرف».​​​​​​​
 
بينما قال أحد المدونين «مغاربة مورسيا وأصدقاؤهم من الإسبان في حزن وصدمة، بعد مقتل المغربي يونس بلال على يد عنصري إسباني متطرف وكاره للأجانب»، وغرد آخر «إن يونس لمن المهاجرين، ابتلعه حوت العنصرية» .
 
واستبعدت أرملة المغربي، الذي لفظ أنفاسه بعد نقله إلى المستشفى، أن تكون هناك «تصفية حسابات أو أي أسباب أخرى» لقتل زوجها، مشددة على أن السبب هو «العنصرية وكراهية الأجانب».
 
وبحسب معطيات لصحيفة «لابيرداد» الإسبانية، فإن أرملة المغربي القتيل يونس بلال (39 عاما) «أكدت أن زوجها قُتل لأسباب عنصرية»، وأوضحت «أن الجاني عندما قدم إلى المقهى وجد زوجها جالسا مع بعض أصدقائه، فلم يرقه ذلك وقال ماذا تفعلون هنا مع كل هؤلاء المغاربة، ثم غادر وعاد حاملا مسدسا فقتل زوجي»، مشيرة إلى أن الجاني أثناء إطلاقه الرصاص صاح بالقول «الموت للمغاربة».
 
وقالت الشرطة الإسبانية أنها اعتقلت الجاني كارلوس باتريشيو (52عاما)، وهو عسكري في سلاح الجو للجيش الإسباني، وعثر في منزله على العديد من الأسلحة والذخيرة الحية، بعد محاولته مقاومتها والهرب، مشيرة إلى أنه أطلق أربع رصاصات الأولى في الهواء وثلاثة على صدر المغربي يونس بلال.
 
ويأتي هذا الحادث في ظل أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، اندلعت على إثر استقبالها لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، وتصاعد التوتر بعد تدخل البرلمان الأوروبي برفض «استخدام المغرب للقاصرين كضغط سياسي على إسبانيا»، ورد البرلمان العربي والأفريقي بدعوة نظيره الأوروبي بعدم التدخل في أزمة المغرب وإسبانيا.
 
Hicham Draidi