الرئيسية / slider / بعد الجدل الذي أثاراه.. «الهاكا» توقف بث برنامجين بإذاعة «راديو مارس» لأسبوعين

بعد الجدل الذي أثاراه.. «الهاكا» توقف بث برنامجين بإذاعة «راديو مارس» لأسبوعين

آخر تحديث :2019-07-18 10:37:51

بعد الجدل الذي أثاراه

«الهاكا» توقف بث برنامجين بإذاعة «راديو مارس» لأسبوعين

بعد الجدل الذي أثاراه.. «الهاكا» توقف بث برنامجين بإذاعة «راديو مارس» لأسبوعين
الهاكا توقف بث برنامجين بإذاعة «راديو مارس» بعد السخرية من عمل المرأة داخل المطبخ

 

  • العلم: نهيلة البرهومي

 

 بعد الجدل الذي أثاره مؤخرا، أوقف المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، البث الكلي للخدمة الإذاعية راديو مارسلمدة 15 يوما، وجاء هذا القرار خلال اجتماع للمجلس المنعقد بتاريخ 11 يوليوز 2019.

 

ويتعلق الأمر ببرنامجيالعلما د مارسوقضايا رياضية بعيون الجالية، وبررت الهيأة  قرارها بأن الإذاعة لم تحترم المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في مجال الاتصال السمعي البصري، خصوصا تلك المتعلقة باحترام الكرامة الإنسانية، ومحاربة الصور النمطية التي تحط من كرامة المرأة، فضلا عن عدم الحث على العنف والكراهية بما يقتضيه واجب التماسك المجتمعي.

 

وحسب ما جاء في نص القرار المنشور على موقع (الهاكا)، فإن الخطاب الموظف في حلقات برنامج العلما د مارس، يحث ولو ضمنيا فئة من الجمهور على التعصب والعنف والكراهية بين المشجعين أثناء التظاهرات الرياضية.

 

بعد الجدل الذي أثاراه.. «الهاكا» توقف بث برنامجين بإذاعة «راديو مارس» لأسبوعين
المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري (الهاكا)

 

وأضاف القرار أن تصريحات منشط البرنامج تجاه إحدى المستمعات من قبيل: (تمشي تبعد مناسيري غير فحالك، المغرب مسالي ليك أنت تشجيه، ولا غاتشجعيه)، هذه العبارة اعتبرتها الهيأة تشكل مسا بانتمائها وحسها الوطني، وأن ماورد في هذه التصريحات يقزم وظيفة المرأة وإسهاماتها المجتمعية، وينتقص من كفاءاتها وقدراتها، كما يلغي حق حريتها في التعبير. كما اعتبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري أن أمر منشط البرنامج و(بطريقة فجة) المصلحة التقنية بقطع مكالمة أحد المستمعين لاختلافه معه في الرأي، يساهم في إضعاف ثقافة الحوار.

 

وفي سياق آخر، تضمن برنامج قضايا رياضية بعيون الجالية، تصريحات اعتبرتها الهيأة خطابا يكرس نمطية مبنية على توصيف يحتقر الأداء الرياضي النسوي والمستوى التنافسي للمرأة في الرياضة. وأعطى نموذجا على ذلك: (تفرجت فالباسكيط، أ عباد الله، الباسكيط ديال الدريات، واش باش تجلس تتفرج فالباسكيط فبطولة أوربا ديال الدريات، خاصك تكون مسالي قبكغير باش نهربو، غير باش نهربو من الواقع).

 

ويذكر أن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، سبق له وأن أوقف بث نفس البرنامج لمدة ثلاثة أيام خلال سنة 2018. وفي محاولة منا لاستقصاء رأي منشط برنامج «العلما د مارس»، ربطنا الاتصال به غير ما مرة لكن هاتفه خارج التغطية.

 

سنة من العمل لمنظمة المرأة الاستقلالية
المستشارة البرلمانية خديجة الزومي رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية وعضوة اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وعضوة المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب

 

واعتبرت خديجة الزومي، رئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، أن منشط البرنامج كان عنيفا بشكل ملفت للنظر، واصفة إياه بـ «عنف بخمس نجوم»، لأن المرأة لديها حرية في أن تتحدث في أي شيء ترغب به سواء في الكرة أو الفن أو السياسةكما لها كامل الحرية في أن تحدد هل هي مع أو ضد، لكن إهانة منشط البرنامج لها بقوله « انت آش جابك لهادشي، سيري للطياب»، هذا إعلام يكرس النمطية.

 

وقالت في تصريح لـ «العلم»، «إننا دائما ننادي بمحاربة صورة النمطية التي ينتجها الإعلام،  مثل تعنيف سيدة فقط لأنها تحدثت عن كرة القدم، وبالتالي هذه العقوبة واضحة تتخذها «الهاكا» لأول مرة، وأحيي بدوري لطيفة أخرباش رئيسة الهيأة، مضيفة « يجب أن تكون  عقوبات أكثر من هذا، ومن واجب  الإعلامي الالتزام  بما صادق عليه المغرب وبما أتت به القوانين المعمول بها في هذا المجال، ولاسيما أننا أصبحنا نتوفر على  قانون تجريم العنف، قانون المناصفة، فقد قطعنا أشواطا كبيرة فيما يخص حقوق المرأة. والايقاف الصادر هو دليل على أن «الهاكا» سوف تحمي صورة المرأة».

 

وأوضحت المتحدثة، أنه تم إصدار بيان تضامني مع السيدة التي تعرضت للإهانة، داخل منظمة المرأة الاستقلالية، معتبرة أن قرار التوقيف هو استجابة صريحة لبياننا من قبل رئيسة «الهاكا»، كما  أن محاربة هذه الصورة النمطية تتطلب تكثيف الجهود خصوصا في الجانب الإعلامي، لأنه وجه المغرب.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *