Quantcast

2022 مارس 13 - تم تعديله في [التاريخ]

بلوغ الفردوس الأوربي يتحول إلى مآسي وحزن عند عائلات ضحايا "الحريك"

حراكة مغاربة يلقون حتفهم بسواحل ليبيا وتونس وآخرون محتجزون بمراكز تشبه الجحيم


العلم الإلكترونية - متابعة

تحولت سواحل ليبيا وتونس إلى “مقابر جماعية” تفوح منها رائحة الموت، بعدما اختار “حراكة” مغاربة الطريق الأصعب والأخطر لبلوغ أوروبا، فيما يقبع آخرون نجوا من الغرق في البحر المتوسط داخل مراكز تشبه “الجحيم”.

وتعيش 38 عائلة تقطن في حي الكرم بسيدي مومن بالدار البيضاء حالة من الترقب والانتظار، بعد ورود أخبار عن مصرع بعض أبنائها في تونس بعد اختفائهم منذ أشهر عديدة.

يقول عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان: “حين يخاطر المغاربة بالذهاب إلى مناطق معروفة بوضعها الأمني المتوتر كليبيا أو تونس، علينا معرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك”.

ويضيف، “نحن نتابع عن كثب قضية المغاربة المحتجزين بليبيا والجزائر أو العالقين بتونس، والذين يعدون بالمئات”.

ويوضح الحقوقي ذاته أن أسباب هجرة الشباب تتمثل في انسداد الأفق والعيش بكرامة في المغرب، وتطلع هؤلاء إلى العيش على نمط أصدقائهم الذين هاجروا إلى أوروبا، ورغبتهم الجامحة في البحث عن فرص أخرى للهجرة من المغرب نحو الدول الأوروبية.

وتابع قائلا إن “تشديد الرقابة على الحدود المغربية الإسبانية، وازدياد مخاطر العبور عبر السواحل الجنوبية للمغرب نحو لاس بالماس، دفعا بالشباب إلى الاستعانة بـ”حراكة” من جنسيات مغربية وجزائرية وتونسية وليبية، مقابل عمولات تكون غير مكلفة في البداية، فيعبرون بهم حدود المغرب والجزائر نحو الصحاري الليبية، وهناك عدد قليل جدا منهم أفلح في الانتقال إلى الساحل الليبي والعبور نحو إيطاليا”.

وأضاف أن “الكثيرين سقطوا رهينة في أيدي الميليشيات المتناحرة بليبيا أو سلطات طرابلس، حيث يتم اعتقالهم، ويتعرضون لشتى صنوف التنكيل والتعنيف، وأحيانا التجويع والتعذيب، وقد تم مؤخرا إطلاق سراح بعضهم”.

وكشف الخضري أن عددا من الشباب عبروا الحدود نحو تونس وظلوا تائهين هناك، وبعضهم سقط في أيدي سماسرة التهجير، تونسيين ومغاربة مرة أخرى، حيث أخذوا من عوائلهم (عبر حوالات) أموالا مقابل تهجيرهم عبر قوارب، مشيرا إلى أن تلك القوارب انقلب أغلبها بعيد إبحارها.

كما كشف أن هناك من عبر الصحاري الليبية نحو الصحاري الجزائرية رغبة في الرجوع إلى أرض الوطن، فتم اعتقاله من طرف أمن الحدود الجزائرية، مضيفا أن هؤلاء لا يزالون قابعين في السجون الجزائرية بسبب عدم تفاعل الخارجية المغربية مع نداءات التدخل، حسب تصريحات بعض المعتقلين.

المصدر: هسبريس

















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار