Quantcast

2022 فبراير 8 - تم تعديله في [التاريخ]

بوريطة‭ ‬يحشر‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الجزائرية‭ ‬في‭ ‬الزاوية‭ ‬الضيقة‭

الجزائر‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬ترفض‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬و‭ ‬المملكة‭ ‬لن‭ ‬تنحو‭ ‬إلى‭ ‬التصعيد‭


العلم الإلكترونية - وكالات

‬حشر‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬الزاوية‭ ‬الضيقة‭ ‬لهامش‭ ‬المناورة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬تدبير‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ , ‬مشددا‭ ‬في‭ ‬تفسير‭ ‬مسائل‭ ‬الجوار‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الجارين‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬اتخذت‭ ‬مواقف‭ ‬أحادية‭ ‬الجانب،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬حقها‭ , ‬لكن‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬اختارت‭ ‬و‭ ‬تتمسك‭ ‬بعدم‭ ‬التصعيد،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬الأحادية‭.‬
 
وأكد‭ ‬المسؤول‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬مع‭ ‬القناة‭ ‬الإخبارية‭ ‬‮«‬فرانس‭-‬24‮»‬‭ ‬وإذاعة‭ ‬‮«‬إر‭ ‬إف‭ ‬إ‮»‬‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬عازم‭ ‬على‭ ‬إيجاد‭ ‬حل‭ ‬للنزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬و‭ ‬‮«‬لا‭ ‬شيء‭ ‬سوى‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‮»‬،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬إطار‭ ‬التسوية‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬‮«‬موائد‭ ‬مستديرة‭ ‬بمشاركة‭ ‬الطرف‭ ‬الحقيقي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‮»‬،‭ ‬أي‭ ‬الجزائر‭.‬
 
وجدد‭ ‬بوريطة‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬المغرب‭ ‬موجود‭ ‬في‭ ‬أراضيه‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬دفاع‭ ‬عن‭ ‬النفس‭ ‬ولم‭ ‬يسع‭ ‬قط‭ ‬إلى‭ ‬المواجهة‭. ‬و‭ ‬هو‭ ‬يؤيد‭ ‬حلا‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‮»‬،‭ ‬مؤكدا‭ ‬على‭ ‬التزام‭ ‬المملكة‭ ‬بقرارات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.‬
 
‭ ‬ذات‭ ‬المصدر‭ ‬ذكر‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬رفضت‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬وليس‭ ‬المغرب‭ ‬و‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬أصدرت‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي‭ ‬بيانا‭ ‬صحفيا‭ ‬يقول‭ ‬انها‭ ‬ترفض‭ ‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬اتخذه‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭.‬
 
بوريطة‭ ‬أبرز‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يوجد‭ ‬بمواقفه‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬مريح‭ ‬ولا‭ ‬يتعين‭ ‬وضع‭ ‬الجزائر‭ ‬والمغرب‭ ‬على‭ ‬قدم‭ ‬المساواة‭. ‬المغرب‭ ‬يقبل‭ ‬بقرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن،‭ ‬بينما‭ ‬الجزائر‭ ‬ترفضه‭ ‬والمبعوث‭ ‬الشخصي‭ ‬للأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للصحراء‭ ‬لديه‭ ‬تفويض،‭ ‬لديه‭ ‬إطار‭ ‬للعمل،‭ ‬هو‭ ‬نفسه‭ ‬يقول‭ ‬إنه‭ ‬يشتغل‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬موائد‭ ‬مستديرة،‭ ‬وإذا‭ ‬كانت‭ ‬الجزائر‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬ذلك‭ ‬فهذه‭ ‬مشكلتها‭ .‬
 
وفي‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬تطورات‭ ‬التصعيد‭ ‬الثنائي‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الجارين‭ ‬أبرز‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬تصعيد‭ ‬و‭ ‬هو‭ ‬لا‭ ‬يهين‭ ‬المستقبل،‭ ‬مستحضرا‭ ‬النهج‭ ‬الملكي‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬‮«‬عدم‭ ‬التصعيد‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يوحدنا‭ ‬وليس‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يفرقنا‮»‬
 
و‭ ‬كان‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الجزائري،‭ ‬رمتان‭ ‬لعمامرة‭ ‬قد‭ ‬نفى‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬وجود‭ ‬أي‭ ‬نوايا‭ ‬لدى‭ ‬الجزائر‭ ‬لخوض‭ ‬نزاع‭ ‬مسلح‭ ‬مع‭ ‬المغرب،‭ ‬معتبراً‭ ‬أن‭ ‬‮«‬‭ ‬محاولة‭ ‬استقواء‭ ‬الرباط‭ ‬بإسرائيل‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬للجزائر‭ ‬شيئا‮»‬‭ ‬لكنه‭ ‬اتهم‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬على‭ ‬اثير‭ ‬فرانس‭ ‬24‭ ‬الرباط‭ ‬بتحمل‭ ‬مسؤولية‭ ‬التوتر‭ ‬الحاصل،‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬قال‭ ‬إنه‭ ‬‮«‬إطلاق‭ ‬جهاز‭ ‬دعاية‭ ‬ضد‭ ‬الجزائر،‭ ‬واستدعاء‭ ‬الطرف‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬الجزائر‭ ‬ومحاولة‭ ‬الاستقواء‭ ‬بتل‭ ‬أبيب،‭ ‬وتوقيع‭ ‬اتفاقيات‭ ‬أمنية‭ ‬معها‭ ‬‮»‬
 
و‭ ‬سبق‭ ‬للمغرب‭ ‬أن‭ ‬وصف‭ ‬قرار‭ ‬السلطات‭ ‬الجزائرية‭ ‬قطع‭ ‬العلاقات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬مع‭ ‬الرباط‭ ‬بـ»الأحادي‭ ‬الجانب‮»‬‭ ‬و‮»‬غير‭ ‬المبرَّر‭ ‬تماماً‮»‬،‭ ‬معبِّرا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬رفض‭ ‬المملكة‭ ‬القاطع‭ ‬المبررات‭ ‬الزائفة،‭ ‬بل‭ ‬العبثية‭ ‬التي‭ ‬بني‭ ‬عليها‮»‬‭ ‬القرار‭. ‬
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار