الرئيسية / slider / تسقيف الأسعار يعيد قضيتي أرباح البتروليين واسترجاع 17 مليار درهم إلى الواجهة

تسقيف الأسعار يعيد قضيتي أرباح البتروليين واسترجاع 17 مليار درهم إلى الواجهة

آخر تحديث :2019-02-17 09:12:45

تسقيف الأسعار يعيد قضيتي أرباح البتروليين واسترجاع 17 مليار درهم إلى الواجهة

 

 

  • العلم: الرباط – عزيز اجهبلي

 

شهد مجلس المنافسة بمقره الموجود في شارع محمد السادس بالرباط، حركة غير عادية، استعدادا لانعقاد دورته الأولى العادية، يوم الخميس 14 فبراير الجاري، وأكد المسؤولون في المجلس على أن هذه الدورة مغلقة يقتصر الحضور فيها على أعضاء المجلس فقط.

 

واتضح من خلال دخول عدد من الأعضاء مقر المجلس أن الدورة هامة جدا، وأنها سوف تكشف عن المستور فيما يتعلق بأثمان المحروقات في المغرب، بالنظر إلى جدول أعمالها الذي يتضمن دراسة طلب رأي الحكومة في قضية تسقيف هوامش الربح للمحروقات السائلة.

 

وكانت مصادر عليمة قالت إن مجلس المنافسة الذي تعطل منذ 2013، وتم تعيين رئيسه من طرف الملك محمد السادس في نونبر الماضي وتم تجديد أعضائه فيما بعد، قد تلقى ما يزيد عن 170 ملف، انتهى من دراسة 40 منها.

 

ويبقى ملف المحروقات الأكثر حدة من بين هذا الكم الهائل من الملفات، بالنظر خاصة إلى النقاش الذي  أثاره، وقام المجلس  بدراسة  إحالتين توصل بهما حول أسعار المحروقات الأولى توصل بها من إحدى الجمعيات، تتهم فيها موزعي المحروقات بالتوافق حول أسعار التسويق بالسوق المحلية، فيما الإحالة الثانية توصل بها المجلس من أحد الفاعلين تم حرمانه من استيراد «الفيول» لفائدة أحد المحتكرين ولم يتمكن المجلس من تعميمها والخروج بقرارات بشأنها، لكن في هذه الدورة سيتمكن من الحسم في قضية أسعار المواد البترولية.

 

وتعتبر معادلة تحديد الأسعار أحد أهم مفاتيح رفع اللبس عن أثمنة المحروقات التي يتم تسويقها للعموم داخل محطات التوزيع، ودور الدولة تراجع في هذا القطاع منذ بداية التسعينات، وتمت خوصصة شركات توزيع المحروقات ثم شركة التكرير وتمت مصاحبة هذه العمليات بوضع نظام لمقايسة أسعار المحروقات على الأسعار الدولية.

 

وعمدت الحكومة الماضية إلى الحذف النهائي لدعم «الفيول» الصناعي والبنزين في فبراير 2014 مع التقليص التدريجي لدعم الكازوال، للوصول في مرحلة ثالثة إلى حذف الدعم الموجه للكازوال والمصادقة على أسعار المحروقات من فاتح يناير إلى 30 نونبر 2015 وبعده تحرير المواد النفطية السائلة ابتداء من فاتح دجنبر 2015.

 

إن اللجوء إلى مجلس المنافسة للبت في قضية أسعار المحروقات اقتضتها المقتضيات الدستورية.

 

وعن وجود اتصال سابق بين مجلس المنافسة في مرحلة السيد عبد العالي بنعمور الرئيس السابق للمجلس، بخصوص موضوع أسعار المحروقات، فإنه لم يسبق للحكومة القيام بأي اتصال أو طلب أي بحث بهذا الشأن وأن الاتصال الوحيد كان من طرف لجنة استطلاعية برلمانية شكلت لهذا الغرض.

 

تسقيف الأسعار يعيد قضيتي أرباح البتروليين واسترجاع 17 مليار درهم إلى الواجهة
تسقيف الأسعار يعيد قضيتي أرباح البتروليين واسترجاع 17 مليار درهم إلى الواجهة

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

أساتذة التعاقد بأزيلال غاضبون وطبول التصعيد تدق في سماء أزيلال

أساتذة التعاقد بأزيلال غاضبون وطبول التصعيد تدق في سماء أزيلال

أساتذة التعاقد بأزيلال غاضبون وطبول التصعيد تدق في سماء أزيلال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *