الرئيسية / slider / تضمنت أرقاما وتوقعات صادمة.. دراسة عن مندوبية التخطيط تنبه إلى المخاطر التي تهدد ديموغرافيا المغرب الكبير

تضمنت أرقاما وتوقعات صادمة.. دراسة عن مندوبية التخطيط تنبه إلى المخاطر التي تهدد ديموغرافيا المغرب الكبير

آخر تحديث :2019-05-22 18:40:10

تضمنت أرقاما وتوقعات صادمة.. دراسة عن مندوبية التخطيط تنبه إلى المخاطر التي تهدد ديموغرافيا المغرب الكبير

 

 

  • العلم: الرباط – عادل تشيكيطو

 

ارتفع عدد سكان المغرب الكبير ما بين سنتي 1980 و 2018، من 49.8 مليون إلى 99.9 مليون نسمة، أي بزيادة سنوية قدرها 1.3 مليون نسمة، حسب دراسة تضمنها العدد 52 من مجلة «دفاتر التخطيط» التي تصدرها المندوبية السامية للتخطيط.

 

وجاء في الدراسة، التي أنجزها الخبير في الإحصاء و الديمغرافيا محمد الفاسي الفهري، أن هذا التطور الديمغرافي قد ساهم في ما يقارب 1.6٪ من النمو السكاني في العالم و6 ٪ من النمو السكاني للقارة الإفريقية، خلال هذه الفترة.

 

ورصدت هذه الدراسة، المعنونة بالديمغرافية  المغاربية: واقع وآفاق» التحولات التي شهدتها بلدان المغرب الكبير والتغيرات السكانية المختلفة التي أثرت عليها منذ سنة 1980 إلى 2018، وكذا  تأثير هذه التغيرات على المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

 

وسلطت هذه الدراسة الضوء على آثار التحول الديموغرافي في المغرب العربي، وما ينتج عنه من انخفاض في عدد السكان المؤهلين  للتّمدرس،  والزيادة في عدد السكان النشيطين، «وهي عوامل يمكن اعتبارها بمثابة مؤشرات عن الهبة الديمغرافية».

 

وسجلت الدراسة ارتفاعا طفيفا على مستوى معدل النمو بين عامي 1980 و2018، إذ بلغ 1.8 ٪، وهو مستوى أعلى بقليل من سكان العالم (1.4 ٪)، لكنه أقل من سكان إفريقيا (2.6 ٪).

 

ودعا الخبير الإحصائي محمد الفاسي الفهري، الدول المغاربية، إلى تبني الإصلاحات اللازمة للاستفادة من الوضع الديمغرافي الراهن، مشيرا إلى أن فاتورة عدم التعامل مع المعطيات الحالية، قد تكون ثقيلة على اعتبار أن الأرقام والمؤشرات العلمية الراهنة، تؤكد أن المنطقة ستتعرض إلى مخاطر اجتماعية واقتصادية وسياسية قد لا يسع المجال الزمني للتعامل معها.

 

 كما سلط، الفاسي الفهري، الضوء على ظاهرة الانخفاض في الخصوبة، التي بلغت ذروتها، بسبب ارتفاع سن الزواج عند المرأة والرجل، واستعمال موانع الحمل، مما أربك السلوك الإنجابي و التناسلي وأثر بشكل كبير على مؤسسة الأسرة.

 

وأشار، منجز الدراسة، إلى  المتغيرات الديمغرافية، التي قد تشهدها المنطقة، على مستوى الهيكل العمري للسكان، حيث من المحتمل أن تنخفض نسبة أعمار الأطفال دون سن 15 عامًا بشكل مستمر، مما سيؤدي إلى مواجهة تحدي شيخوخة المجتمع بحلول عام 2050، وبالتالي «بدء ما يسمى بعملية الشيخوخة الديمغرافية أوالشيخوخة الحتمية مع ما سيرافقها من تداعيات متعددة».

 

ولتفادي هذه الكوارث الديموغرافية، ومشاكل أخرى تم التطرق إليها في الدراسة بالتفصيل، اقترح محمد الفاسي، ضرورة  الاستثمار في التعليم الجيد، وخاصة لدى الفتيات و الفئات الهشة، وتأهيل الشباب وتكوينه بما يمكّنه من تيسير ولوجه إلى سوق الشغل، هذا بالإضافة إلى تكثيف برامج القضاء على الفقر والحد من أوجه عدم المساواة بجميع أشكالها، و تبني قواعد الحكامة الجيدة والشاملة، وإشراك الشباب في القرارات التي تؤثر في حياتهم، وتحفيزهم للمساهمة في صياغة وتنفيذ البرامج التي تلبي احتياجاتهم.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *