Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







تعرف على "رتبة المغرب عالميا" في "قائمة البلدان التي تلقى مواطنوها التلقيح"



حسب إحصاءات موقع “أور وورلد إن داتا”، المتخصص عالميا في الإحصاءات، فقد جاء تصنيف "المغرب" في الرتبة التاسعة في قائمة البلدان التي تلقى مواطنوها الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”، على الأقل، متقدما على العديد من البلدان الأوربية، وعلى رأسها فرنسا التي جاءت في ذيل الترتيب.






وحسب إحصائيات الموقع، الصادرة الأحد الماضي، فقد استطاع المغرب أن يلقح مواطنيه بالجرعة الأولى على الأقل، بنسبة 11.86 في المائة، متبوعا بالدنمارك، بنسبة 11.84 في المائة، وتركيا، بنسبة 11.57 في المائة، ولتوانيا والنرويج وسويسرا، ثم فرنسا، بنسبة 7.71 في المائة.


وتبوأت إسرائيل قائمة الترتيب بنسبة 98.94 في المائة، تليها الإمارات بنسبة 63.04 في المائة، ثم بريطانيا بنسبة 32.99 في المائة، تليها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 25.42 في المائة، ثم الشيلي وصربيا والبحرين وهنغاريا. 


وسبق لمنظمة الصحة العالمية، أن أشادت في تغريدة على حساب مكتبها التمثيلي في المغرب، بالتقدم الذي سجلته بلادنا في حملة التلقيح الوطنية، وهنأتها على نجاحها، مؤكدة أنها من بين الدول العشر الأولى التي أكملت بنجاح تحدي التلقيح ضد فيروس “كورونا” المستجد. كما سبق لصحف دولية مرموقة أن أشادت بالحملة الوطنية للتلقيح، التي أطلقها الملك محمد السادس مجانا لفائدة المواطنين، من بينها صحيفة “دي فيلد” الألمانية التي عبرت عن إعجابها بإستراتيجية التلقيح التي اعتمدها المغرب، والتي جعلته يتجاوز ألمانيا في أعداد الملقحين، ووصفته ب”البلد الرائد في شمال إفريقيا”، الذي تكاد الحياة فيه تعود إلى طبيعتها ما قبل الفيروس، مضيفة أنه سبق أوربا بكثير وكان أفضل من جيرانه في تدبير الوباء.

كما أشارت “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، إلى تفوق المغرب على جميع البلدان الأوربية في عملية تلقيح مواطنيه، وهو ما جعله يتقدم في التصنيف العالمي للبلدان، التي سجلت أكبر عدد من الملقحين، واصفة الحملة الوطنية للتلقيح ب”الناجحة”، ومشيدة ب”النموذج المغربي الجيد”، في مجال الوقاية من الفيروس.


وبلغ عدد الملقحين بالجرعة الأولى في المغرب حوالي 4 ملايين مواطن، في أفق تحقيق مناعة جماعية لحوالي 80 في المائة من المواطنين، من أجل احتواء الفيروس والحد من تفشيـه، للعـودة التدريجيــة للحيــاة الطبيعيـة لما قبل “كورونا”، فــــي غضون الشهور القليلة المقبلة.


العلم الإلكترونية - وكالات

Hakima Louardi