Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







تفاصيل المذبحة الجماعية البشعة التي راحت ضحيتها أسرة مكونة من 6 أفراد بمدينة سلا



استفاق حي الرحمة بمدينة سلا صباح اليوم السبت 6 فبراير الجاري على وقع جريمة قتل بشعة قرب المقبرة المتواجدة بالمنطقة 1، أدت إلى مقتل ستة أشخاص من أسرة واحدة.





العلم الإلكترونية - الرباط

حسب المعطيات الأولية التي توصلت بها العلم الإلكترونية من مصادر بعين المكان، فقد تعرضت عائلة بأكملها للذبح بواسطة سلاح أبيض من قبل مجهولين بعدها أضرموا المنزل بالنار، وراح ضحية هذا الهجوم المسلح الشنيع أسرة وزوجته وأربعة من أفراد أسرته.
 
وأفادت ذات المصادر نفسها أن شخصا سابعا وجد بمسرح الجريمة لازال على قيد الحياة، متأثرا بجروح بليغة وصفت بالخطيرة، نقل على إثرها إلى مستشفى مولاي عبد الله بسلا، فيما قالت مصادر أخرى أن الجاني شخص من نفس الأسرة قام بهذه الجريمة حيث قام بذبح أبيه وأمه و4 من أفراد عائلته من بينهم طفل رضيع وآخر لم يتجاوز 6 سنوات، ولاذ بالفرار إلى وجهة غير معلومة.
 
وقد حلت مباشرة عناصر الشرطة القضائية والعلمية إلى عين المكان، حيث باشرت بفتح تحقيق معمق في الجريمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ملابسات و وقائع هذه الجريمة، فيما تم نقل جثامين أفراد الأسرة إلى مستودع الأموات بسلا. 

وفتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بسلا، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح اليوم السبت، وذلك لتحديد ظروف وملابسات اكتشاف جثت ستة أشخاص من عائلة واحدة، من بينهم رضيع وقاصر، وهم يحملون آثار جروح وحروق من الدرجة الثالثة. 
 
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن ضباط الشرطة القضائية وخبراء مسرح الجريمة كانوا قد انتقلوا لمنزل بحي الرحمة بمدينة سلا، لمباشرة المعاينات المكانية والخبرات التقنية بسبب اندلاع حريق في مشتملات المنزل، قبل أن يتم اكتشاف جثث خمسة أشخاص من عائلة واحدة تحمل آثار جروح ناجمة عن أداة حادة وحروق بليغة بسبب اندلاع النيران التي يشتبه في كونها ناتجة عن مادة سريعة الاشتعال، في حين تم نقل شخص سادس من نفس العائلة للمستشفى بعدما كان في حالة اختناق قبل أن توافيه المنية. 
 
وأضاف البلاغ أن المعاينات الأولية تشير إلى انعدام أية علامات بارزة للكسر على أبواب ونوافذ المنزل المكون من طابقين، والذي يتوفر على كلبين للحراسة في سطح المنزل، في حين لا زالت عمليات المسح التقني متواصلة بمسرح الجريمة من طرف تقنيي الشرطة العلمية والتقنية وضباط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بغرض تجميع كل العينات البيولوجية والأدلة المادية والإفادات الضرورية لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
 
 
Hicham Draidi