الرئيسية / slider / توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات

توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات

آخر تحديث :2019-06-10 19:20:32

توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات

توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات
ادوات الغش في الامتحانات

 

  • العلم: الحبيب اغريس

 

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الجمعة 07 يونيو الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 25 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أجهزة معلوماتية متطورة تستخدم في الغش في الامتحانات المدرسية.

 

توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات
توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات

 

وجرى توقيف المشتبه فيهما في أعقاب توقيف مصالح الأمن لأحد الأشخاص بمدينة تيزنيت، نهاية الأسبوع المنصرم، وبحوزته كميات من البضائع المهربة الخاضعة لإثبات الأصل، عبارة عن أجهزة إلكترونية من ضمنها أجهزة اتصال محمولة مهربة من الخارج تستعمل في الغش المدرسي، حيث تبين أن المشتبه فيهما متورطان في حيازة وترويج جزء من هذه البضائع.

 

توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات
توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات

 

وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز معدات إلكترونية متطورة بحوزة المشتبه فيهما، وهي عبارة عن 160 سماعة لاسلكية من مختلف الأصناف، بالإضافة إلى أثني عشر قلما وتسعة حافظات أوراق موصولة بأجهزة اتصال لاسلكية، وكذا 590 بطارية صغيرة الحجم، و20 شريحة اتصال خاصة بالهواتف المحمولة، فضلا عن مبالغ مالية وهواتف نقالة ووثائق شخصية.

 

توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات
توقيف مروجي ادوات الغش في الامتحانات

 

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن مصدر المعدات المحجوزة وكذا جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية، التي تندرج في إطار العمليات الاستباقية التي تقوم بها مصالح الأمن الوطني في سياق تدعيم الشفافية في امتحانات الباكالوريا والاختبارات الجامعية.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *