Quantcast
2026 سبتمبر 10 - تم تعديله في [التاريخ]

حزب الاستقلال يدخل غمار الحملة الانتخابية بعدة فكرية وسياسية وأخلاقية

برنامج انتخابي يقترح حلولا جذرية للأعطاب ويخاطب ذكاء وعقول الـمغاربة


حزب الاستقلال يدخل غمار الحملة الانتخابية بعدة فكرية وسياسية وأخلاقية

العلم الالكترونية

مع التباشير الأولى لفجر اليوم، وتحديدا في الساعة الأولى من اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، انطلقت رسميا الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، في سباق انتخابي محموم سيعيد رسم الخريطة السياسية ببلادنا خلال السنوات الخمس القادمة، وسيرهن مستقبل المغاربة في الكرامة والعيش الكريم وتوفير الشغل والصحة والتعليم، وغيرها من الانتظارات الحارقة التي يعول المغاربة على تحقيقها معلقين عليها أوسع الآمال.

تنطلق الحملة الانتخابية وسط دعوات مكثفة لمشاركة واسعة من لدن الناخبين متحملين واجبهم الوطني وممارسين لحقهم الدستوري، وما الغاية من ذلك سوى تقوية المؤسسات التشريعية لجعلها قادرة على تحمل مسؤولياتها كاملة ومؤهلة لأداء مهامها غير منقوصة في الرقابة والتشريع، كما هي غاية نبيلة تتوخى إرجاع الثقة للمواطنين في مؤسساتهم المنتخبة كحلقة لا مندوحة عنها في مسلسل رفعة وطنهم وتبويئه المكانة التي يستحق بين الأوطان والأمم.

إن محطة الحملة الانتخابية بكل زخمها ليست مجرد جسر للتواصل بين المترشحين وناخبيهم وحسب، بل إنها تمتد لتشكل وعاء ضروريا يتم فيه تصريف المطالب والانتظارات والحاجيات، كما هي وعاء لاستعراض الأفكار ومطارحة المشاريع وتقديم البدائل وتحيين التصورات وتدارس الوضعيات، كل ذلك في سبيل إقناع الناخب ودفعه للمشاركة المكثفة والمسؤولة في تحديد مصيره ومصير بلاده. وأي سلوك ينزاغ عن هذا السياق، أو يحيد عن هذا الإطار، يعتبر مرفوضا وممجوجا، بل يعد إفراغا للعملية الانتخابية من مضمونها النبيل وتحويلها إلى «سوق مزاد»، يضرب في الصميم اختيارنا الديمقراطي ويهدد بتكريس مزيد من العزوف الانتخابي الذي لا يعبر عن شيء بقدر ما يعبر عن فقدان المغاربة الثقة في مؤسساتهم جراء هذه السلوكيات المرفوضة والمشينة.

لقد دخل حزب الاستقلال غمار هذه المرحلة ما قبل الأخيرة في المسلسل الانتخابي الحالي مسلحا بعتاد فكري وسياسي مهم للغاية، يمس المستويات والصعد كافة؛ استهلالا بتقديم كفاءات رصينة ذات إشعاع محلي ووطني ضمن لوائح مرشحيه، مرورا بإعداده برنامجا انتخابيا متقدما وشاملا يمس كافة مفاصل المجتمع وقطاعاته الحيوية، قام بإنجازه لفيف من الأطر والمفكرين والخبراء والأكاديميين الاستقلاليين، ومن شأن اعتماده معالجة كل الأعطاب وتسوية كل الاختلالات للنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، مع الإجابة الواضحة والحاسمة على الاحتياجات والخصاص المسجل في كل مناحي الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين، وفاء من حزب الاستقلال بتعهداته الوطنية والتزاماته الأخلاقية التي عرفت عنه على مدى تاريخه الطويل المشرف في الدفاع عن المصالح العميقة لعموم المغاربة، أينما كانوا، وانتهاء بوضع برنامج خاص بالحملة الانتخابية لحزب الاستقلال، يرتكز على مخاطبة ذكاء المواطن وعقله لا مخاطبة جيبه، في استغلال لا أخلاقي مهين لوضعه الاجتماعي.

وقد عقد الحزب في سبيل ذلك آلاف اللقاءات والتجمعات الصغرى والمتوسطة، كما عبأ الآلاف من الشابات والشباب على طول الخارطة المغربية وفي كل ربع من ربوع بلدنا الحبيب، يجوبون الأزقة والشوارع ويطرقون البيوت للتعريف ببرنامج حزب الاستقلال ومرشحيه، إيمانا منهم أن المعركة اليوم، هي معركة إنجاح مرشحي حزب الاستقلال في هذه الاستحقاقات ليتمكن من تنفيذ برنامجه السياسي والاجتماعي الذي يصب حتما في مصلحة المغرب والمغاربة على حد سواء.

وعلى صعيد الإعلام والتواصل، أعد حزب الاستقلال خطة إعلامية متوازنة تنسجم وقيمه ومبادئه الرفيعة، تشمل الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع وشبكات التواصل الاجتماعي ومختلف الوسائط الرقمية، ضمانا لإيصال خطاب الحزب ورسالته وبرنامجه الانتخابي والتعريف أكثر بمرشحيه. كل ذلك، إيمانا منه بشكل عميق وصادق، بأن إنجاح محطة الحملة الانتخابية ومن وراءها محطة اقتراع يوم 23 شتنبر الجاري، هو نجاح للمغرب ولاختياريه الاستراتيجيين الذين لا محيد عنهما، وهما الخيار الديمقراطي والخيار التنموي، لأن انتصار المغرب في معركته الديمقراطية هو انتصار للمغاربة جميعا في معركة التنمية والنهوض الاقتصادي والاجتماعي الموعود.


              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار