أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / حكومة زرع الإحباط وإنتاج الهزيمة.. تتبنى برامج ترقيعية في مجال التشغيل وتهدد تنافسية الاقتصاد الوطني بالسوق الخارجية

حكومة زرع الإحباط وإنتاج الهزيمة.. تتبنى برامج ترقيعية في مجال التشغيل وتهدد تنافسية الاقتصاد الوطني بالسوق الخارجية

آخر تحديث :2019-09-16 13:14:20

حكومة زرع الإحباط وإنتاج الهزيمة..

تتبنى برامج ترقيعية في مجال التشغيل وتهدد تنافسية الاقتصاد الوطني بالسوق الخارجية

حكومة زرع الإحباط وإنتاج الهزيمة.. تتبنى برامج ترقيعية في مجال التشغيل وتهدد تنافسية الاقتصاد الوطني بالسوق الخارجية
ما حدث في اولاد تايمة

 

  • العلم: عادل تشيكيطو

 

حملت الصور و الفيديوهات التي تم التقاطها من أمام دور الشباب ولاد تايمة وولاد برحيل بإقليم تارودانت، أثناء عملية التسجيل في برنامج للبحث عن اليد العاملة للاشتغال بحقول الحوامض بفرنسا، أكثر من رسالة لأكثر من جهة، لعل أولها حكومة سعد الدين العثماني، التي فشلت في كل شيء إلا في زرع الإحباط و مراكمة الفشل في البرامج الحكومية الموجهة للشباب، وخصوصا برامج التشغيل.

 

وخلف انتشار خبر البحث عن يد عاملة من طرف شركات فرنسية، وبمبلغ شهري قدره 1500يورو، كانت قد أعلنت عنه الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل، خلف، إقبالا كبيرا، من طرف شباب ساكنة مدينة اولاد تايمة وولاد برحيل والمناطق المجاورة، مما تسببت في وقوع تدافع اضطرت معه الوكالة، والسلطات المختصة، إلى إلغاء عملية التسجيل بالمدينتين، تفاديا لوقوع حوادث، واعتماد البريد العادي.

 

وكشف المشهد عن حالة الإحباط التي يعيشها الشباب الذي يعاني البطالة، حيث أضحى جلهم يسعى إلى الهجرة خارج أرض الوطن بشتى الطرق، حتى وإن كانت تهدد سلامته وحياته، وهو ما أكده الفاعل الجمعوي محمد الراضي، مضيفا أن موضوع الهجرة صار يحظى بشبه إجماع  في أوساط أغلب الشباب المغربي.

 

وقال الجمعوي والحقوقي محمد الراضي، في تصريح ل”العلم”، إن الحكومة بتبنيها لمثل هذه البرامج الترقيعية، لن تفيد الشباب في شيء اللهم مساعدته على “الحريك” و بالتالي تفريخ جيل جديد من المهاجرين غير النظاميين الذين قد يضرون بصورة البلاد في المهجر.

 

وأفاد الراضي “أن وكالة أنابيك قدمت استقالتها منذ زمان فيما يتعلق بإيجاد فرص الشغل و إنعاش سوق الشغل و إنقاذ الشباب من شبح العطالة و هو ما يفسر تهافتها نحو مثل هذه الاتفاقيات التي لا تخدم الشباب و تضر بالاقتصاد الوطني، متسائلا كيف لم تفكر الوكالة و الحكومة في الضرر الذي يمكن أن تسببه اتفاقية تسجيل الشباب للعمل بحقول حوامض فرنسا، للإنتاج الوطني للحوامض؟؟”.

 

فمساعدة شركات أجنبية، باليد العاملة و الخبرات، على إنتاج منتوج فلاحي أساسي بالمغرب، هي خطوة غير محسوبة العواقب وقد تضر بتنافسية الاقتصاد الوطني على مستوى السوق الخارجية، حسب الراضي، مبرزا أن الحوامض المغربية، تتميّز بسمعة جيدة على مستوى السوق الخارجية، و الحكومة بهذا الإجراء تساعد فرنسا على التنافس مع منتوج المغرب ينتج 1.3 مليون طن سنويا، توجه 53.000 طن منها نحو التصدير، ما يمثل حجما يقارب 3 ملايير درهم سنويا.

 

وختم الراضي تصريحه بالقول،” كان على الحكومة ووكالة “أنابيك” و جل من أشرف على العملية أن يشجعوا الشركات الفرنسية على الاستثمار في مجال الحوامض بالمغرب بنفس المعايير التي يتم الاشتغال بها في فرنسا، لكن يبدو أن باحة الإبداع معطلة عند الحكومة التي لم تفلح  لحد الآن إلا في تحقيق نجاح في صناعة الفشل وإنتاج الهزيمة”.

 

جدير بالذكر أن قطاع الحوامض بالمغرب يساهم في إحداث 21 مليون يوم عمل في السنة، كما يضم حوالي 13.000 منتج للحوامض يستغلون مساحة إجمالية تقدر بحوالي 92.000 هكتار.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *