Quantcast
2023 نونبر 22 - تم تعديله في [التاريخ]

حماس تتفق مع الاحتلال الإسرائيلي على هدنة مدتها أربعة أيام


العلم - وكالات 

وافقت إسرائيل وحماس فجر الأربعاء على هدنة لمدة أربعة أيام، قابلة للتجديد، تفرج خلالها الحركة الفلسطينية عن 50 من الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة مقابل إطلاق الاحتلال الصهيوني سراح 15 معتقلا فلسطينيا، في أول خطوة فعلية نحو التهدئة في الحرب المستعرة منذ شهر ونصف.

وقالت الرئاسة الإسرائيلية في بيان لها، إن "الحكومة وافقت على الخطوط العريضة للمرحلة الأولى من اتفاق يتم بموجبه إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 مختطفا من النساء والأطفال على مدار أربعة أيام يسري خلالها وقف للقتال".

غير أن إسرائيل، حرصت على التأكيد على أنها "ستواصل هجومها" على الفلسطينيين فور انتهاء مفعول هذه الهدنة.

من جهتها، قالت حماس إن الاتفاق الذي أبرمته مع الاحتلال ينص على "هدنة إنسانية" مدتها أربعة أيام تطلق بموجبه الحركة الفلسطينية سراح 50 امرأة وطفلا من الرهائن الذين تحتجزهم مقابل إطلاق الاحتلال سراح 150 امرأة وطفلا فلسطينيين.

وقالت الحركة في بيان، إن "بنود هذا الاتفاق قد صيغت وفق رؤية المقاومة ومحدداتها التي تهدف إلى خدمة شعبنا وتعزيز صموده في مواجهة العدوان".

وأضافت "أننا في الوقت الذي نعلن فيه التوصل لاتفاق الهدنة، فإننا نؤكد أن أيدينا ستبقى على الزناد، وكتائبنا المظفرة ستبقى بالمرصاد".

وأوضحت حماس أن الاتفاق ينص على "وقف إطلاق النار من الطرفين، ووقف كل الأعمال العسكرية" الإسرائيلية في سائر أنحاء قطاع غزة، و"إدخال مئات الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود، إلى كل مناطق قطاع غزة، بلا استثناء شمالا وجنوبا".

وبشأن الرهائن، قالت حماس إن الاتفاق يقضي بأن تطلق الحركة سراح 50 من الرهائن المحتجزين لديها "من النساء والأطفال دون سن 19 عاما "، مقابل إفراج إسرائيل عن 150 سجينا فلسطينيا من النساء والأطفال دون سن 19 عاما ، و"ذلك كله حسب الأقدمية".

كذلك، فإن الاتفاق ينص على وقف حركة الطيران الإسرائيلي على مدار الأيام الأربعة بالكامل في جنوب القطاع ولمدة 6 ساعات يوميا في شماله، وفقا لبيان حماس.

كما تلتزم إسرائيل، وفقا لبيان حماس، "بعدم التعرض لأحد أو اعتقال أحد في كل مناطق قطاع غزة" طوال فترة الهدنة وتلتزم كذلك "ضمان حرية حركة الناس، من الشمال إلى الجنوب، على طول شارع صلاح الدين".

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية أعلن فجر الثلاثاء أن "الحركة سلمت ردها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصل لاتفاق الهدنة".

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد توعد بالرد على عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الفلسطينية، في السابع من أكتوبر المنصرم، حيث شنت القوات الصهيونية قصفا همجيا على أماكن آهلة بالسكان ومنشآت مدنية إضافة إلى المستشفيات داخل القطاع، خلف أكثر من 14 ألفا و 128 شهيدا، بينهم أكثر من 5840 طفلا، و3920 امرأة، فضلا عن أكثر من 33 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، وفق آخر حصيلة للحكومة الفلسطينية.

              
















MyMeteo



Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار