الرئيسية / slider / خبراء المجلس الأعلى للتعليم يقدمون وصفة لإخراج التعليم العالي من عنق الزجاجة

خبراء المجلس الأعلى للتعليم يقدمون وصفة لإخراج التعليم العالي من عنق الزجاجة

آخر تحديث :2019-05-20 12:03:31

خبراء المجلس الأعلى للتعليم يقدمون وصفة لإخراج التعليم العالي من عنق الزجاجة

التخفيف من المساطر المالية المكبلة للجامعات وإشراك الطلبة في تقييم الأساتذة

خبراء المجلس الأعلى للتعليم يقدمون وصفة لإخراج التعليم العالي من عنق الزجاجة
خبراء المجلس الأعلى للتعليم

 

 

  • العلم: الرباط – عزيز اجهبلي

 

قال خبراء من المجلس الأعلى للتعليم، إن العائدات من الدعم المخصص للبحث لا تتجاوز بالكاد 10% في أفضل الحالات، موضحين في مشروع تقرير حول التعليم العالي قدموه أمام رجال الإعلام وممثلي مؤسسات وطنية ودولية يوم الخميس 16 ماي الجاري، أن الصناديق العمومية تمثل المورد الأساسي للجامعة العمومية مابين 70% و97% مما يؤثر على قدرة الجامعة في تطوير مواردها المادية ورأسمالها البشري ومن ثم استقلاليتها.

 

وأكد عبد اللطيف عضو اللجنة الدائمة للبحث العلمي والتقني والابتكار أن مؤسسات الاستقطاب المفتوح، استقبلت ما بين 2004 – 2015 ، أزيد من 88% من طلبة الجامعة، مقابل 12% فقط بالنسبة لمؤسسات الاستقطاب المحدود، وأضاف الميراوي الذي يقدم مشروع التقرير حول التعليم العالي، إن التزايد الديمغرافي لأعداد الطلبة بسلك الإجازة في مؤسسات الاستقطاب المفتوح بالمستويات الثلاثة، سجل نقصا في معدل سنوات الحصول على الدبلوم في 3 – 4  سنوات، ابتداء من 2007 – 2008 ، ليعرف أدنى مستوياته سنة 2012 – 2013  بمعدل 19,1%.

 

وأوضح أن هذا التقرير الذي اعتبره الميراوي استراتيجيا يتضمن رافعات و 58  توصية، منها الدعوة إلى تعليم عال متجدد ومتماسك، وأوصى هذا التقرير بتقييم نموذج الجامعات المحدثة في إطار شراكة (عام خاص) لجعلها تعمل على نحو متكامل ولتطوير تناغم وثيق مع الجامعات.

 

وأوصى كذلك بتمكين  التعليم العالي من تفويض تدبير المؤسسات التابعة لقطاعات أخرى، وتحسين توجيه الطلبة وإحداث ممرات من خلال تقوية التلاميذ في مستوى سلك التعليم الثانوي، واعتبار الممرات بمثابة معابر نحو كافة الاتجاهات الممكنة التي تربط الجامعات بالمؤسسات غير التابعة للجامعات، ودعا إلى تشجيع الجامعة للقيام بدور المنتج للأفكار والتفكير الاستراتيجي من أجل الاقتصاد، والثقافة وتنمية المجتمع، وتطوير مقاربة استشرافية في سياسة التعليم العالي وفي استراتيجية النهوض بالجامعات وتنظيم اليقظة الاستشرافية حول المهن والكفايات اللازمة من أجل توفيرها وتعبئتها للمستقبل.

 

وأكد على تعزيز استقلالية الجامعة للانخراط كليا في توجه المغرب الرامي إلى إعمال اللامركزية والجهوية المتقدمة بالإضافة إلى التخفيف من المساطر المالية للاستجابة لحاجات تطوير الجامعة مع العمل بالمراقبة المالية والبعدية، ومنح الجامعات الكفايات اللازمة من حيث الرأسمال البشري لتحقيق النجاعة والأداء، وإرساء هيكلة تحدد مهام ووظائف كل منصب ومسؤولية، من طرف وزارات المالية، والتربية الوطنية والتعليم العالي من أجل القيام بتقويم مؤسساتي للحكامة.

 

ومن توصيات هذا التقرير إشراك الطلبة في تقييم الأساتذة وربط الحرية الأكاديمية بالمسؤولية، وجعل الجامعات قائمة على قيادة مشروع وطني للحكامة الإلكترونية، وتطوير المجال الرقمي من أجل هندسة أفضل ومقاربة بيداغوجية، وتطوير أبعاد جديدة في المجال الرقمي.

 

وأوصى التقرير أيضا بتسريع وتيرة إصدار النصوص التنظيمية كمراجعة القانون 01.00 في انسجام مع الدستور ومع التطورات الراهنة وتعبئة الهيئات المعنية حول جودة التعليم العالي من نقابات ومقاولات ومجموعات علمية وجهة وجامعات محلية وإعلام.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *