Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






دول إفريقيا تجدد تضامنها مع المغرب في ملف الكركرات



جددت مجموعة من الدول الإفريقية تضامنها مع المغرب في ملف الكركرات عبر بلاغات صادرة عن وزاراتها الخارجية، مبرزة الدور الكبير الذي قامت به القوات المسلحة الملكية المغرببة، في تأمين المعبر وتسهيل حركة النقل وانسيابية التنقل بالمعبر الحدودي بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.





خارجية الدول الإفريقيا تشيد بالتدخل العسكري المغربي بمعبر الكركرات

العلم الإلكترونية - الرباط

وتوحدت كل البلاغات الصادرة عن هذه الدول، مشيدة بالجهودات الديبلوماسية المبذولة من طرف المملكة المغربية في بحثها المستمر على الحلول السلمية، مشيرة إلى أنها تتابع، بانشغال عميق، التطورات التي تعرفها المنطقة العازلة، مجددة دعمها التام للمغرب، وسيادته للمنطقة

جمهورية زامبيا

وفي بلاغ لوزارة خارجيتها، أشادت حكومة جمهورية زامبيا ب"العملية السلمية والحاسمة" التي اتخدتها المملكة المغربية لتأمين تدفق البضائع والأشخاص في المنطقة العازلة للكركرات، حسب ما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية لزامبيا اليوم الثلاثاء.

وأكدت الوزارة أن "حكومة زامبيا تدعم، بشكل كامل، انسيابية الحركة التجارية والمدنية في هذا المعبر المهم"، مشيرة إلى أنها "تتابع، بانشغال عميق، التطورات التي تعرفها المنطقة العازلة".

كما جددت وزارة الشؤون الخارجية لزامبيا دعمها و"اعترافها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية"، مبرزة، في هذا السياق، أهمية الجهود التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى "حل سلمي ودائم للنزاع بدعم من الأمم المتحدة، كما هو منصوص عليه بشكل صريح في قرارات مجلس الأمن".

دولة غينيا الإستوائية

كما أعربت غينيا الاستوائية عن دعمها وتضامنها مع المغرب في إطار مبادرته العادلة والمشروعة الهادفة إلى استعادة النظام وضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع في منطقة الكركرات.

وأكدت حكومة غينيا الاستوائية في بلاغ  أصدرته في 15 من نونبر، أنها تابعت العملية السلمية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية المغربية لاستعادة النظام وضمان حرية حركة تنقل البضائع والأشخاص، معتبرة أن المبادرة المغربية عادلة وشرعية في انسجام تام مع الشرعية الدولية.

وأشارت في نفس البلاغ إلى أن منطقة الكركرات، المتاخمة لموريتانيا، شهدت أسابيع من الحصار من قبل ميليشيات "البوليساريو". وبهذا الخصوص تناشد حكومة غينيا الاستوائية المينورسو والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى مضاعفة جهودهما للتوصل إلى حل سلمي ونهائي يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تجدر الإشارة إلى أن عدة دول عربية وإفريقية ومنظمات إقليمية أعربت عن دعمها وتضامنها مع المملكة المغربية عقب العملية التي قام بها الجيش المغربي بهدف إعادة الحركة المدنية والتجارية بمنطقة الكركرات.

جمهورية غامبيا

وأشادت غامبيا، أول أمس الاثنين، بالعمل "السلمي" و"الحاسم" الذي قام به المغرب لضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع عبر المعبر الحدودي الكركرات.

وجددت جمهورية غامبيا، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، "اعترافها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية"، معربة عن "قلقها" إزاء تطورات الوضع في المنطقة العازلة للكركرات.
وأكدت جمهورية غامبيا، أيضا، "تأييدها لجهود الأمم المتحدة في البحث عن حل سياسي ودبلوماسي ودائم لقضية الصحراء المغربية".

كما أشادت ب"الجهود السلمية التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل دائم للنزاع تحت اشراف الأمم المتحدة، كما هو منصوص عليه بشكل صريح في قرارات مجلس الأمن".

مملكة إسواتيني

كما أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لإيسواتيني، أول أمس الاثنين 16 نونبر، بلاغا تجدد فيه اعترافها " بشكل كامل، بسيادة المملكة المغربية على جميع أراضيها، وبحق حكومتها في استعادة وضمان حرية تنقل الأشخاص والبضائع في المنطقة العازلة للكركرات".

وذكرت مملكة إسواتيني، التي "تابعت تطورات الوضع في المنطقة العازلة للكركرات"، عقب توغل "البوليساريو" فيها ومختلف التصريحات والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة والتي تنص على عدم عرقلة حركة المرور المدنية والتجارية المنتظمة في المنطقة العازلة.

ودعت مملكة إسواتيني، بهذه المناسبة، الأمين العام للأمم المتحدة إلى الإسراع بتعيين مبعوثه الشخصي للصحراء لإعطاء دفعة لمسلسل السلام وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

Hicham Draidi