Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






رسميا.. المغرب يختار لقاح مختبر "سينوفار" الصيني



نتائج المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية أثبتت فعاليتها وسلامتها الصحية، والمغرب يختار رسميا لقاح مختبر"سينوفارم" الصيني في حربه ضد فيروس "كورونا"، وعملية التلقيح تبدأ أواخر شهر دجنبر المقبل





الحرب على فيروس كورونا تنطلق نهاية دجنبر القادم بالمغرب

العلم الإلكترونية - سعيد خطفي

اختار المغرب بشكل رسمي الاعتماد على لقاح مختبر "سينوفار" الصيني كعلاج ضد فيروس "كورونا"، عقب ظهور نتائج ايجابية جدا للمرحلة الثالثة والأخيرة للتجارب السريرية التي خضع لها 600 متطوع مغربي على ثلاثة مراحل متتالية، والتي أثبتت نجاعتها وسلامتها الصحية، وهو ما خلصت إليه اللجنة العلمية والطبية المكلفة بتتبع وتقييم عينات اللقاح الصيني المذكور، الذي سيفتح الباب أمام السلطات الصحية المغربية بشكل نهائي التأشير على عملية الشروع في استيراد 10 مليون جرعة من اللقاح الصيني في غضون الأيام المقبلة كشحنة أولى، وذلك تنفيذا للإستراتيجية الملكية الخاصة بالتلقيح ضد فيروس"كورونا"، التي تندرج المخطط الوطني الإستباقي الذي يعتبر رائدا على المستوى القاري.

وفي تعليقه على الموضوع، أوضح البروفيسور خالد الدلوادي، المتخصص في الأمراض المعدية، أن نتائج المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية كشفت عن نتائج باهرة، ما يفتح الباب أمام المغرب في استعمال اللقاح الصيني الذي أنتجه مختبر "سينوفار"، كعلاج ضد (كوفيد -19) في الوقت الراهن في انتظار ظهور لقاحات أخرى فعالة، مشيرا إلى أن تلك النتائج تأتي في خضم توزيع عينات من اللقاح الصيني على عشرة دول من بينها المغرب والإمارات العربية المتحدة ومصر، من أجل إخضاعه للتجارب السريرية القبلية ومعرفة مدى نجاعته البيولوجية بنسبة كبيرة في محاربة فيروس "كورونا"، بحكم أن تركيبته قادرة على تدمير الفيروس ومنعه من التكاثر في جسم المصاب لاسيما بالرئتين، مضيفا أن مجموعة من المؤشرات الايجابية للقاح المذكور، ستكون مشجعة بالنسبة للمغرب قصد استيراده، لكون عملية تخزينه لا تتطلب سوى وضعه تحت درجة حرارة تتراوح ما بين 2 و8 درجات بمخزون التبريد الشيء المتاح أمام المغرب عكس اللقاحات الأخرى التي تم الكشف عنها من طرف مختبرات عالمية، والتي تتطلب التخزين في مبردات تصل إلى 80 درجة تحت الصفر.

يشار إلى أن وزارة الصحة المغربية، أعلنت في وقت سابق أن عملية التلقيح تستهدف في مرحلتها الأولى تطعيم العاملين في الصفوف الأمامية، ويتعلق الأمر بالأطقم التي تشتغل في مجالات الصحة والأمن والتعليم (5 مليون شخص)، مع الحرص على إعطاء الأولوية لكبار السن المصابين بأمراض مزمنة، على أن تشمل العملية في مراحلها على التوالي، الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 40 سنة، في أفق تعميم اللقاح على باقي الفئات العمرية التي يفوق عمرها 18 سنة في منتصف السنة القادمة 2021 على أبعد تقدير، موضحة أن المغرب سيشرع تدريجيا انطلاقا من الأسبوع المقبل في استيراد شحنات من جرعات اللقاح الصيني على شكل دفعات يصل مجموعها إلى 10 ملايين جرعة من أجل تطعيم 5 مليون شخص، أي أن كل شخص منهم سيستفيد من جرعتين من اللقاح المذكور، بينهما فارق زمني يصل إلى 21 يوما بعد الجرعة الأولى، حيث من المرتقب أن يتم تحديد الأماكن التي ستتم فيها عمليات التلقيح، موزعة على مراكز قارة وأخرى متنقلة تهم بعض المناطق التي لا تتوفر على بنيات تحتية لإجراء تلك اللقاحات في ظروف جيدة.

Hicham Draidi