أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / سطات: مستعملو حافلات النقل الحضري يطالبون بتمديد وتقريب الخدمات من التجزئات السكنية

سطات: مستعملو حافلات النقل الحضري يطالبون بتمديد وتقريب الخدمات من التجزئات السكنية

آخر تحديث :2019-02-03 13:00:33

سطات: مستعملو حافلات النقل الحضري يطالبون بتمديد وتقريب الخدمات من التجزئات السكنية

 

 

  • العلم: سطات – محمد جنان

 

في الوقت الذي استبشر فيه المواطن السطاتي خيرا بإضافة أسطول جديد من حافلات النقل الحضري مؤخرا، ظنا منهم أن القطاع سيخرج من نفقه المسدود ويتنفس الجميع الصعداء بعد معاناة هؤلاء مع وسائل النقل الأخرى القليلة بضواحي المدينة، لكن سرعان ما خاب هذا الظن نتيجة حرمان سكان مجموعة من التجزئات السكنية المتواجدة شرق وغرب مدينة سطات من خدمات النقل العمومي، إذ يوما بعد يوم تزداد معاناتهم مع النقل خصوصا الموظفين وطلبة المعاهد وجامعة الحسن الأول بالإضافة إلى التلاميذ، حيث غالبا ما يتأخر هؤلاء عن الالتحاق بأقسامهم بسبب قلة الطاكسيات في الفترة الصباحية وأيضا لاضطرارهم قطع مسافات إضافية نحو مدارسهم أو وسط المدينة للذهاب إلى مآربهم وكلياتهم ناهيك عن الأضرار السلبية الناتجة عن الساعة الإضافية الجديدة وما تسببه من ارتباك في الحياة اليومية للمواطنين الذين تقبلوها مكرهين لا أبطال.

 

         وأمام هذا الوضع الذي يبقى فيه المواطن ضحية لمجموعة من الأخطار المحدقة به خصوصا في الصباح الباكر أو بالليل حيث تشاهد طوابير من المواطنين في انتظار الطاكسي الذي يتفنن بعض سائقيه في إذلال العديد من المواطنين بدعوى أنه غير مستعد للذهاب إلى تلك الوجهة خوفا عن حياته من قطاع الطرق أو جحافل الكلاب الضالة التي تفرض حضر التجوال بالمنطقة ليلا، مما يجعله مرغما بأدائه الثمن غاليا للوصول سالما إلى بيته وذويه.

 

         وإذا كان مدبرو الشأن المحلي قد قاموا بواجبهم مؤخرا بجلب أسطول جديد تم استعراضه أمام بوابة بلدية المدينة للخروج من الأزمة البنيوية الحادة التي سادت عاصمة الشاوية خصوصا بعد الاحتجاجات والمسيرات التي خاضها طلبة جامعة الحسن الأول  خلال السنوات المنصرمة استنكارا لغياب هذه الخدمة الأساسية بشكل منتظم مما انعكس سلبا على سيولة التنقلات الحضرية للمواطنين وكذا على الأمن العام والاستقرار الاجتماعي والتنمية المحلية بالمدينة ومحيطها، فالضرورة إذن تحتم على المسؤولين المحليين أخذ بعين الاعتبار ظروف سكان الأحياء السكنية البعيدة الاجتماعية ومعاناتهم اليومية مع وسائل النقل الأخرى التي أتقلت كاهلهم وأضحت كابوس يقض مضجعهم نتيجة غلاء المعيشة التي أنهكت قدرتهم الشرائية خصوصا مع توالي المناسبات والمصاريف المرتبطة بها.

 

         إن المواطنين الذين مازالوا ينتظرون بفارغ الصبر تقريب خدمات النقل الحضري منهم ،هم مستعدون لتوجيه عرائض وشكايات في الموضوع إلى من بيدهم الأمر لكي يعبروا عن استيائهم وتذمرهم من هذا الإقصاء الممنهج،الشيء الذي جعلهم يطالبون من المسؤولين بتوسيع شبكة النقل الحضري وتمديد خطوطها لأنها أصبحت ضرورة لا محيد عنها بحكم التطور الذي تشهده المدينة والمتمثل في التوسيع العمراني والنمو الديمغرافي وتزايد عدد الساكنة وتوزيعها مع إحداث محطات للوقوف بجميع الخطوط والاتجاهات بغية تنظيم القطاع وتقنينه مع باقي وسائل النقل الأخرى التي تعرف عشوائية لا مثيل لها، وذلك رحمة بالمواطنين والتلاميذ والطلبة الذين يعانون في صمت في انتظار تدخل الجهات المسؤولة لتحقيق مطالبهم وتطلعاتهم المشروعة.

 

فهل سيتم تمديد خطوط حافلات النقل الحضري الجديدة لتشمل جميع التجزئات السكنية البعيدة وباقي الأحياء المحرومة؟ أم أن خدمة المواطن ستبقى عبارة عن شعار يتردد في كل المناسبات الخطابية والى أجل غير مسمى، إنه نداء نوجهه باسم المواطنين نتمنى أن يجد الآذان الصاغية.

 

سطات: مستعملو حافلات النقل الحضري يطالبون بتمديد وتقريب الخدمات من التجزئات السكنية
سطات: مستعملو حافلات النقل الحضري يطالبون بتمديد وتقريب الخدمات من التجزئات السكنية

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

قيس سعيد يجدد نصرته لأم القضايا في أول كلمة له عقب إعلان فوزه في الإنتخابات الرئاسية التونسي

قيس سعيد يجدد نصرته لأم القضايا في أول كلمة له عقب إعلان فوزه في الإنتخابات الرئاسية التونسية

قيس سعيد يجدد نصرته لأم القضايا في أول كلمة له عقب إعلان فوزه في الإنتخابات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *