حين تنطفئ أضواء الزيارات وتغادر الكاميرات، يبدأ امتحان آخر لا تنفع معه حرارة التصفيق. ففي سبتة، خلف الاحتفاء الرسمي، ينتظر واقع يومي من يواجه أسئلته الصعبة… فماذا يبقى للساكنة بعد انقضاء المشهد؟ *بقلم: عبد العزيز حيون* لم يكن لافتًا فقط ذلك الحماس المفرط الذي طبع تصريحات «عمدة» مدينة سبتة