انتهى فرز الأصوات، لكن الطريق إلى الحكومة لم يُحسم بعد. خلف الأرقام، تنتظر الأحزاب مفاوضات قد تعيد جمع خصوم الأمس، فيما يطرح ضعف المشاركة سؤالًا أكبر من توزيع الحقائب: من سيكسب ثقة المواطنين؟ *بقلم: بوشعيب حمراوي* الأصالة والمعاصرة يفتح الأبواب، العدالة والتنمية يغلق بابه أمام حكومة يقودها «البام»،