أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / سيدي حمدي ولد الرشيد وينجا الخطاط يبرزان وجاهة مبادرة الحكم الذاتي ويتأسفان لضياع فرص التنمية

سيدي حمدي ولد الرشيد وينجا الخطاط يبرزان وجاهة مبادرة الحكم الذاتي ويتأسفان لضياع فرص التنمية

آخر تحديث :2019-03-28 14:06:35

سيدي حمدي ولد الرشيد وينجا الخطاط يبرزان وجاهة مبادرة الحكم الذاتي ويتأسفان لضياع فرص التنمية

سيدي حمدي ولد الرشيد بعد محادثات جنيف: ندعو الجزائر الى الانفتاح على مبادرة الحكم الذاتي المتماهية كليا مع مبدأ تقرير المصير

ينجا الخطاط: إذا استمرت البوليساريو في مراوغاتها فإنها تضيع فرصا تاريخية للاندماج

 

  • العلم: العيون – عبد الله جداد

 

أكد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء في لقاء مع «العلم» على هامش مشاركة المنتخبين الصحراويين في الجولة الثانية من المائدة المستديرة الخاصة بالمباحثات حول نزاع الصحراء المغربية،  بجنيف، وكذلك تقييمه للمؤتمر الوزاري الافريقي حول مسار قضية الصحراء المغربية، الذي احتضنته مدينة مراكش، اكد نجاح المؤتمر الوزاري الإفريقي حول دعم الاتحاد الإفريقي للمسلسل السياسي للأمم المتحدة، بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في افشال مخططات جنوب افريقيا ومعها الجزائر والبوليساريو، وبأن يستضيف أغلبية بلدان إفريقيا ضمن الاتحاد الإفريقي، بالرغم من موقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، وأن يضمن تمثيلية على أعلى مستوى في أشغاله.، وهو أفضل جواب على بعض الممارسات التي تسعى إلى معارضة القرار (693) على الرغم من التقدم المحرز والذي يرسي  روحا جديدة داخل الاتحاد الإفريقي الذي كانت قراراته بنواكشوط واضحة وملزمة لكافة الأطراف، وهو ماجعل المغرب يفطن الى مؤامرات جنوب افريقيا التي فشلت تنظيميا وعدديا في الحصول على اجماع الدول الافريقية التي اختارت لقاء مراكش بدلا من بريتوريا.

 

وشدد سيدي حمدي ولد الرشيد على ان الممثلين الشرعيين للساكنة المحلية بالاقاليم الصحراوية المغربية شاركوا وحضروا في اجتماع الطاولة المستديرة الثانية، باعتبارهم الممثلين الشرعيين لسكان الصحراء، المنبثقين عن صناديق الإقتراع في انتخابات شهد العالم بنزاهتها وشفافيتها ، وفي مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة عبر تقريره لأعضاء مجلس الأمن الدولي سنة 2016.

 

وأشار ولد الرشيد إلى أن مشاركة وفد منتخبي الأقاليم الجنوبية للمرة الثانية، تؤكد اقتناع الأمم المتحدة بأننا الممثلون الشرعيون لساكنة الصحراء، لافتا الى ان 80 %من سكان الصحراء يستقرون بمدن الصحراء المغربية، في حين لا تمثل ساكنة مخيمات تندوف سوى أقل من 20 %من هذه الساكنة.

 

ووجه ولد الرشيد دعوة صريحة ومباشرة للجزائر الى الانفتاح على المبادرة التي تقدم بها المغرب والمتمثلة في منح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تتولى من خلاله ساكنة الصحراء تدبير شؤونها، حاثا الجزائر على إقناع جبهة البوليساريو بفتح حوار مع إخوانهم في الأقاليم الجنوبية لحل لنزاع الصحراء، والذي سيمهد الطريق أمام تحقيق حلم المغرب العربي الذي يمثل حاجة ملحة للأجيال القادمة.

 

ولم يخف سيدي حمدي ولد الرشيد أهمية الجولة الثالثة التي اعتبرها بابا نحو ترسيخ الثقة أولا وأخيرا بين الأطراف المعنية، وهو ما أدى إلى فتح نقاش هادى ورزين ومسؤول وبدون تعصبية لطرح مختلف الحلول المقترحة والممكنة والتي من شأنها أن تسهل مأمورية الأمم المتحدة في إيجاد الحل الدائم والواقعي، وكشف سيدي حمدي ولد الرشيد أن المغرب انخرط بشكل ايجابي في فتح نقاش عام يشرح فيه مبدأ تقرير المصير خلال المائدة المستديرة الثانية.

 

وقد سبق للسيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن وضح المغالطات التي كانت ترافق» تقرير المصير»باعتباره اصبح متجاوزا ويفتقد للاليات الاساسية له، ولوضع حد للأحلام والأساطير التي تروج لها جهات معينة»، مؤكدا أن من ربط مبدأ تقرير المصير باستقلال الأقاليم الجنوبية «كان يخدع الناس» ويوهم الصحراويين بالمخيمات بأنه الأمل الوحيد في طي ملف الصحراء،ومع ذلك يضيف ولد الرشيد بان الوفد المغربي بدأ يلمس بشكل صريح التباعد الواضح في وجهات النظر مع الجزائر وصنيعتها البوليساريو ، وهو التنافر الذي جعل المغرب يعبر عن أسفه لعدم التجاوب مع المقترحات العملية التي يقترحها؛وشدد الوفد المغربي  على الثقة في أن الوضع الإقليمي وتطلعات شعوب الدول الخمس في اتحاد المغرب العربي، وما يطلبه الشركاء، سواء الأفارقة أو الأوروبيون، سيشجع على بناء الثقة والتعامل بشكل بنّاء مع النزاع في إطار الرؤية نحو اندماج إقليمي».

 

وأضاف ولد الرشيد أن مشاركة المغرب في اللقاء جاءت وفق مرجعيات وثوابت معروفة مرتبطة بالسيادة على كافة ترابه، للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي حسب الفقرة الثانية من قرار مجلس الأمن 2440 المعتمد في أكتوبر الماضي، مشددا على أن الحكم الذاتي هو الحل الواقعي والعملي المبني على التوافق، والضامن للديمومة والمتماشي كليا مع مبدأ تقرير المصير كما هو مؤكد في أدبيات الأمم المتحدة وممارساتها، والقرارات المتعلقة بالصحراء.

 

وعبر السيد الخطاط بنجا رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب أن مشاركة الوفد المغربي ولقاءهم مباشرة بالوفود الممثلة لكل من الجزائر والبوليساريو وموريتانيا، يعتبر فرصة سانحة لتأكيد الموقف  المغربي المتمثل في اقتراح الحكم الذاتي كخيار استراتيجي لاغالب فيه ولامغلوب، وهو المقترح الذي يتمتع بالكثير من المزايا، مبرزا أن «مشاركة المنتخبين الصحراويين تميزت بالمساهمة في التدخلات وإبداء الاقتراحات والتفاعل مع مختلف النقاشات المفتوحة وفي إطار جدول الأعمال المحدد، باعتبارنا كما يقول الخطاط ممثلين شرعيين للساكنة، التي تحظى بثقة المواطنين عبر انتخابات حرة ونزيهة معترف بشفافيتها على الصعيد الدولي،مبرزا في نفس الوقت الآليات المتعلقة بالدينامية التي خلقها برنامج النموذج التنموي التي دشنها المغرب والتي أعطت روحا جديدة في شرايين التنمية بالأقاليم الصحراوية المغربية، وإذا استمرت البوليساريو في مراوغاتها فإنها تضيع فرص تاريخية للاندماج وتضييع مستقبل الاستقرار.

 

وأشاد الوفد المغربي المتكون من سيدي حمدي ولد الرشيد رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمرا والسيد ينجا الخطاط رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب والسيدة فاطمة العدلي عضوة بلدية السمارة وفاعلة جمعوية ورئيسة نادي السمارة للتنس، بمجهودات هورست كولر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، الذي عمل خلال الجولة الثانية، على تكريس العناصر الضرورية لحل هذه القضية وفق قرارات مجلس الأمن، تطبيقا للمادة الثانية من القرار 2440 التي تؤكد أن الحل يجب أن يكون واقعيا وعمليا؛ وهو القرار الذي لا يشير ولو لمرة واحدة إلى الاستفتاء، ما يجعل الموقف المغربي متطابقا تماما مع قرارات الأمم المتحدة؛ ما أكده الطرف المغربي بألا أحد خلال المناقشات التي جرت على مدى يومين قدم دليلا على أن تقرير المصير وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي يعني الاستفتاء، مجددا التأكيد أنه لا حل لنزاع الصحراء إلا في إطار السيادة المغربية كما جا على لسان بوريطة في أكثر من تدخل.

 

ودخل المغرب الجولة الثانية من المحادثات منافحا عن خطته الواقعية التي تتماشى مع دعوة المنتظم الدولي إلى إيجاد حل تفاوضي متفق عليه، وهي الدعوة التي تجد غايتها في مقترح المملكة لمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا، وهو ما يتطابق مع مبدأ تقرير المصير، الذي لا يعني قطعيا الاستفتاء أو الاستقلال، وإنما يعني حلا في إطار الحكم الذاتي.

 

وناقشت الأطراف مبدأ تقرير المصير من خلال المائدة المستديرة الثانية، وأكد الجانب المغربي أن النقاش كان فرصة لجعل الجميع يتحمل مسؤولياته؛ وهو ما أسهم في فضح الخطابات المغلوطة التي تروج في المخيمات، مؤكدا في السياق ذاته أن تقرير المصير هو أن تمنح الساكنة الحق في تطورها على المستوى الاقتصادي والتنموي، مع الحفاظ على خصوصية المنطقة الثقافية، وهو ما يضمنه مقترح الحكم الذاتي.

 

وأضاف عضو الوفد المغربي المفاوض، أن المنتظم الدولي ممثلا في مجلس الأمن والأمم المتحدة متيقن تماما بأن «تمثيلية ساكنة الصحراء تنحصر في ممثليها الشرعيين المنتخبين من طرف ساكنة الجهات الجنوبية الثلاث، وممثلة المجتمع المدني فاطمة العدلي».

 

وزاد: «كان لنا رأي واضح بوصفنا الفاعل الأساس في صياغة الموقف المغربي، كممثلين للساكنة التي اختارتنا من خلال الاختيار الحر والنزيه، والذي تضمنه صناديق الاقتراع بالمنطقة، التي تمثل 80 في المائة، مقابل نسبة الخمس التي تمثلها ساكنة مخيمات تندوف».

 

سيدي حمدي ولد الرشيد وينجا الخطاط يبرزان وجاهة مبادرة الحكم الذاتي ويتأسفان لضياع فرص التنمية
سيدي حمدي ولد الرشيد وينجا الخطاط يبرزان وجاهة مبادرة الحكم الذاتي ويتأسفان لضياع فرص التنمية

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

فضيحة ليدك.. وضع محول كهربائي بسور باب مراكش بدون ترخيص

فضيحة ليدك.. وضع محول كهربائي بسور باب مراكش بدون ترخيص

فضيحة ليدك.. وضع محول كهربائي بسور باب مراكش بدون ترخيص     العلم الإلكترونية: البيضاء – …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *