Quantcast

2022 أبريل 21 - تم تعديله في [التاريخ]

شراكة مغربية فرنسية لصيانة التراث غير المنقول

صيانة التراث المبني هو موضوع شراكة بين المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش وشبكة "REMPART


العلم الإلكترونية - نجاة الناصري 

جدّدت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمدينة مراكش، شراكتها مع شبكة “REMPART” الفرنسية، بهدف تحقيق الاستمرارية، وتنزيل الأهداف المشتركة التي ترمي إلى تجويد سبل التدخل لترميم البنايات العتيقة وتقوية قدرات ومهارات الفاعلين والمهتمين بقضايا التراث.
 
ويشار إلى أن المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش وشبكة REMPART الفرنسية قامت بتوقيع اتفاقية الشراكة والتعاون منذ سنة 2012، والتي تم من خلالها العمل على مجموعة من المآثر التاريخية بمدينة مراكش وفاس.
 
وتتجسد أهدافها بحسب المصدر ذاته من خلال تنظيم مجموعة من الندوات والورشات التطبيقية، بالإضافة إلى مجموعة من التدخلات البيداغوجية التي تساهم في تعزيز تبادل الكفاءات والخبرات بين البلدين المغرب- فرنسا.
 
كما تسعى هذه الشراكة الإستراتيجية التي حظيت بتشجيع وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية والتنمية العالمية، كرسي اليونسكو المغرب، الهندسة المعمارية والبناء بالتراب، ثقافات البناء والتنمية المستدامة، إلى تحقيق سبل التعاون بين المؤسستين من أجل ضمان جيل جديد من المهتمين بقضايا التراث المبني ومتدخلين لهم مهارات وقدرات تمكنهم من كفاءة عالية تضمن تدخل سليم لصيانة وترميم مجموعة من البنايات والمآثر التاريخية.
 
وللإشارة فالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش تعمل على تنسيق عملية تسجيل الطلبة المغاربة إلى جانب شبكة REMPART الفرنسية من جميع المدارس الوطنية للهندسة المعمارية والجامعات والمعاهد المغربية، والذي يقارب عددهم حوالي 150 مستفيد ومستفيدة كل سنة.
 
ومن المرتقب أن تستقبل المدرسة للهندسة المعمارية بمراكش في الفترة الممتدة ما بين 09 و12 ماي المقبل، رئيسة شبكة “REMPART” والوفد المرافق لها، من أجل الوقوف على تتميم وتسهيل عملية تسجيل الطلبة، وعقد اجتماع مع القنصل العام لفرنسا بالمغرب، بالإضافة إلى لقاءات مع مجلس جماعة مراكش، ومجموعة من الشركاء المحليين، والقيام بزيارات ميدانية للوقوف على مجموعة من المآثر التاريخية بالمدينة،والعمل على تحديد مواقع الورشات المستقبلية بالمغرب.
 
وتجدر الإشارة أن شبكة REMPART الفرنسية تأسست سنة 1966 وتظم أزيد من 180 جمعية محلية ذات المنفعة العامة، لتثمين وتعزيز التراث المبني، كما تهدف إلى تنظيم وفتح أوراش للمتطوعين والعمل على تنشيطها والسهر على جودتها. كما طورت الشبكة علاقاتها مع شركاء دوليين من خلال استقبال وتكوين أطر وجلب الخبرات في المجال الثقافي.
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار