الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-01-24 10:08:39

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

من أخطر مظاهر وأشكال وأساليب التسول في الفضاء العام، استخدام الأطفال والرضع لاستمالة عواطف المحسنين. وكثيرا ما نلاحظ أطفالا صغارا يغطون في نوم عميق في أحضان نساء متسولات، في حين تختار نساء أخريات ترك حرية التحرك لهم لملاحقة المواطنين. وليس غريبا ولا مثيرا التأكيد على أن شبكات منظمة تستغل النساء والأطفال في ممارسة التسول، كما أن بعض النساء المتسولات يكترين أطفالا لاستعمالهم في التسول.

إنها ظاهرة خطيرة جدا، لأن لها تأثيرا كبيرا وبالغا على نفسية الأطفال الذين يتم استغلالهم ببشاعة في هذه العملية، وعلى نفسية الأطفال، الذين يعاينون ما يحدث في الشارع العام، وهذا ما يستوجب على السلطات المعنية التحرك عاجلا، لوضع حد لاستغلال الأطفال والرضع في ممارسة التسول، فمهما كانت الأسباب والمبررات، فإنه لا يعقل ولا يقبل أن تكتفي السلطات العمومية بالتفرج على هذه الجريمة النكراء، التي تُمارس في حق الطفولة المغربية. والأكيد أنه حينما تتحرك هذه السلطات، فإنها ستكشف للرأي العام عن أساليب ومظاهر خطيرة يتم اعتمادها في اقتراف هذه الجريمة.

قد نتفق بأن القضاء على ظاهرة التسول في الفضاء العام تحتاج إلى جهود كبيرة ومضنية، لذلك من غير المعقول أن نطالب بالقضاء على الظاهرة بين عشية وضحاها، ولكن استغلال الأطفال في ممارسة التسول لا يحتمل الإنتظار، ولا يحتاج لا إلى وقت كاف ولا إلى جهود كبيرة، بل إنها مهمة مستعجلة جدا لوضع حد لهذه الجريمة النكراء، التي تقترف في حق الطفولة المغربية.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
***عبد الله البقالي***

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

أساتذة التعاقد بأزيلال غاضبون وطبول التصعيد تدق في سماء أزيلال

أساتذة التعاقد بأزيلال غاضبون وطبول التصعيد تدق في سماء أزيلال

أساتذة التعاقد بأزيلال غاضبون وطبول التصعيد تدق في سماء أزيلال

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *