الرئيسية / حديت اليوم / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-05-16 22:04:12

Last updated on مايو 17th, 2019 at 11:34 م

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

 

تكشف الأحكام الخفيفة جدا، التي أصدرها الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، ضد لاعبي وفريق النادي الرياضي الصفاقسي التونسي، عن الجهة الحقيقية التي تتحكم حقيقة وفعليا في (الكاف).

 

فالأفعال التي اقترفها لاعبو  النادي الرياضي الصفاقسي ومسؤولوه تصل إلى حد أفعال يجرمها القانون العام، لأنهم اعتدوا اعتداء جسديا وباستخدام بعض الأدوات على حكم المباراة، وهذه الأفعال تقتضي وتستلزم عقوبات صارمة جدا يجب أن تطال اللاعبين المقترفين للأفعال والمسؤولين، الذين ساهموا وأطروا هذه الأفعال المجرمة، ولذلك كان من الطبيعي توقيف النادي الرياضي الصفاقسي عن المشاركة في منافسات (الكاف) لمدة كافية وتوقيف اللاعبين المعتدين عن المشاركة في هذه المنافسات لمدد طويلة جدا، في حين كان من الطبيعي توقيف المسؤولين بصفة نهائية.

 

والحال أن (الكاف) اكتفت بتوقيف قصير لعدد قليل جدا من اللاعبين وبرأت لاعبين آخرين شاركوا في الاعتداء، والصور المنقولة في اليوتوب توضح ذلك، في حين صدرت عقوبة أكثر من خفيفة على مساعد المدرب وهو الذي كان يقود الهجوم، وغرم (الكاف) النادي بأربعين ألف دولار يجب أن يسددها حالا، وكأن (الكاف) كان يهمها المال في كل ما حصل.

 

نتذكر بهذه المناسبة صدور حكم من طرف نفس (الكاف) على لاعب الرجاء السابق متولي بتوقيفه على اللعب لمدة ستة أشهر كاملة، ليس لأنه اعتدى على الحكم بالضرب بل فقط لأنه سب حكم المباراة.

 

لو كان المغرب من خلال رئيس جامعته الملكية في كرة القدم يتحكم فعلا في (الكاف)، لصدرت أحكام ملائمة على الأقل للأفعال الإجرامية المقترفة، ولكن الواضح أن دخول رئيس الحكومة التونسية على الخط كان له تأثير سياسي كبير على مسؤولي (الكاف).

 

المهم، هنيئا لفريق النادي الرياضي الصفاقسي بهذا الانتصار على (الكاف) وهو انتصار يفند ادعاءات الإعلام التونسي الذي تصبب عرقا في عملية البحث عن مبرر لهزيمة ناديه أمام نهضة بركان.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***   ‎لا يمكن التعامل مع قضية اللغة في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *