أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / ***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

آخر تحديث :2019-06-04 21:30:56

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***

***عبد الله البقالي // يكتب: حديث اليوم***
عبد الله البقالي مدير جريدة العلم ونقيب الصحافيين المغاربة

 

لا أحد يجادل في قدسية حرية التعبير بأن يعبر كل شخص على آرائه بحرية، لكن ما تفوه به شخص في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يندرج في إطار حرية التعبير، لأن إلصاق التهم والقذف بادعاءات هي من محض الخيال لا يمكن أن يمثل هذا السلوك الطائش والأخرق ممارسة لحرية التعبير. كما أن حرية التعبير لا تمت بصلة إلى التفسير المخدوم لوقائع تاريخية بما يحقق الهدف من وراء ذلك التفسير، وليس الهدف غير محاولة إثبات صحة القذف.

 

وفي تقديري المتواضع فإن محاولة البحث على موطأ قدم في مساحات اهتمامات الرأي العام الوطني لا يمكن أن يتم ويتحقق من خلال مثل هذا السلوك الطائش، بل إن هذه المهمة الصعبة تتطلب الاجتهاد في الفكر والمعرفة بما يفيد البلاد والعباد، أما أن تحاول بخبث توظيف قدسية الدين الإسلامي والرسول صلى الله عليه وسلم لإجبار المغاربة على الالتفات والاهتمام، فإن ذلك ما لا يمكن أن يحقق الهدف لصاحبه، ويصنف ضمن أتفه أشكال ومظاهر التفاهات.

 

إن مثل هذه الاجتهادات المضللة من شأنها خلق الفتنة النائمة، ولعن الله موقظها، لأن لا أحد من المسلمين سيسمح لشخص مجرد من القناعة الدينية ويعيش دنياه لدنياه بأن يتطاول على مقدسات إسلامية و في مقدمتها شخصية الرسول خير البرية صلى الله ليه وسلم تحت يافطة حرية التعبير و الرأي، ولذلك من حق الآخرين أن يردوا على ما ذهب إليه الشخص المذكور، وهو ليس استهداف للشخص، بل إن هذا الشخص هو الذي استهدف الإسلام و المسلمين بشكل يدعو فعلا إلى المساءلة القانونية.

 

بقيت الإشارة فقط إلى الدعوة إلى ضرورة تجنيب منابر المساجد الغوص في هذا النقاش، لأن مضمون هذا النقاش لا يسمو ليجد له مكانا في محراب المسجد الذي يجب أن يهتم بجوهر القضايا التي تشغل الإسلام والمسلمين.

*** بقلم // عبد الله البقالي ***

للتواصل مع الكاتب:

bakkali_alam@hotmail.com

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

فضيحة ليدك.. وضع محول كهربائي بسور باب مراكش بدون ترخيص

فضيحة ليدك.. وضع محول كهربائي بسور باب مراكش بدون ترخيص

فضيحة ليدك.. وضع محول كهربائي بسور باب مراكش بدون ترخيص     العلم الإلكترونية: البيضاء – …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *