الرئيسية / متابعات / عيد الأضحى يعيد أغلب الأسر من مصطافاتها: الأثمان جد مناسبة والعرض يفوق الطلب والجميع يؤكد السوق«نازل»

عيد الأضحى يعيد أغلب الأسر من مصطافاتها: الأثمان جد مناسبة والعرض يفوق الطلب والجميع يؤكد السوق«نازل»

آخر تحديث :2017-08-29 20:12:13

عيد الأضحى يعيد أغلب الأسر من مصطافاتها: الأثمان جد مناسبة والعرض يفوق الطلب والجميع يؤكد السوق«نازل»

  • العلم: الرباط

أخذت مظاهر عيد الأضحى تظهر واضحة في أغلب الشوارع، خاصة داخل الأحياء الشعبية التي يعمد الكثير من شبابها العاطل الى إيجاد مسلك لتدبير بعض المال من خلال بيع بعض السلع المرتبطة بالعيد كعلف الماشيبة «الفصة والشعير» وأيضا «الفحم» أو مستلزمات المطبخ، وأكياس البلاستيك، رغم ما يحيط هذه التجارة الموسمية من خطر الخسارة حسب تصريحات بعض الباعة «الموسميين» حيث يصعب تصريفها بعد العيد، وارتباطا بالعيد دائما أخذت بعض الشواطئ تخلو من مصطافيها، الذين قرروا العودة لاقتناء «الحولي» خوفا من ارتفاع الاثمان بسبب «الشناقة».

لكن ومن خلال زيارة ميدانية لبعض الأسواق بالرباط والضواحي لاحظنا ان  الاثمان جد مناسبة والاقبال ضعيف، وعلل احد المتسوقين سبب انخفاض الاقبال على شراء الاضحية بقوله» ما عنديش فين نديرو..» وفي تصريح لاحد الباعة اكد فيه ان «الخروف موجود والشاري كل حسب جيبه»، فيما اكد احد المواطنين أن الاثمان جد مناسبة ولا يتوقع أن ترتفع لان العرض اكثر من الطلب وكون الموسم الفلاحي كان جيدا خاصة بالنسبة للكسابة، ويمكن للشخص ان يتريث حتى يجد ما يريد لتوفر الماشية المعروضة للبيع، وعن تفاوت الاثمان في بعض المناطق أكد أحد الباعة «كساب» ان اغلب الاكباش الموجهة لعيد الأضحى تم «تعليفها» لفترة معينة، والثمن لا يتجاوز 2000 و3000 درهم وهذا يسري على جميع سلالات الغنم، مضيفا ان اغلب الكسابة يريدون بيع قطعانهم بدل البقاء الى أخر يوم وعرضها كما السنة الماضية بأرخص الأثمان ولا يوجد من يشتري.

وأكدت مواطنة أن المشكل القائم هو عدم توفر أغلب الأسر التي تقطن داخل الشقق على مكان مناسب لابقاء «الحولي «لديها وبالتالي فهي هنا لجس نبض السوق، مضيفة ان الحماس للعيد لم يعد كما السابق خاصة انها مريضة بالسكري وأغلب الأطباء يحذرون من استهلاك اللحوم الحمراء بجميع أنواعها، حتى لحم الماعز، وبالتالي فهي تفضل ان تشتري خروفا تتوفر فيه شروط الاضحية وبثمن مناسب بعيدا عن البحث عن الأكبر أو الأضخم لأنه غير صحي..

يذكر ان وزارة الفلاحة أكدت في بيان لها  أن القطيع الوطني من الماعز والأغنام، الذي يضم 25,47 مليون رأس (19,87 مليون رأس من الأغنام و5,6 مليون رأس من الماعز ) قادر على توفير 9 ملايين رأس لأضحية العيد، منها 5,14 مليون رأس من الأكباش، و1,5 من إناث الأغنام، و2,11 مليون رأس من الماعز.
وأوضح البيان أن العرض المتوفر يغطي بشكل واسع الطلب المتوقع الذي يقدر ب5,43 مليون رأس، منها 4,9 مليون رأس من الأغنام، و530 ألف رأس من الماعز. وبخصوص الحالة الصحية للقطيع، أكدت الوزارة أنها جيدة بمجمل مناطق المملكة، وذلك بفضل مختلف العمليات والاجراءات التي يقوم بها مهنيو القطاع، وكذا المراقبة الصحية المتواصلة وحملات التلقيح التي تقوم بها المصالح البطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والبياطرة المعتمدون، ضد مختلف الامراض الحيوانية المعدية ذات الانعكاسات الاقتصادية.
وأكدت أن وفرة العرض تعود للظروف المناخية الايجابية التي ميزت الموسم الفلاحي 2016 -2017 والتي مكنت من تحسين أداء القطيع، من خلال نسبة ولادة وصلت 92 في المائة ونسبة وفيات لا تتجاوز 3 في المائة، وأشارت الوزارة إلى أن وفرة موارد الأعلاف والحبوب كانت لها آثار إيجابية في تخفيض أسعار أغذية الماشية في السوق الوطني.

عيد الأضحى يعيد أغلب الأسر من مصطافاتها: الأثمان جد مناسبة والعرض يفوق الطلب والجميع يؤكد السوق«نازل»
عيد الأضحى يعيد أغلب الأسر من مصطافاتها: الأثمان جد مناسبة والعرض يفوق الطلب والجميع يؤكد السوق«نازل»

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الذكرى العشرون لعيد العرش تواكب مسيرة المغرب نحو الوحدة والتقدم والازدهار.. وصفة الاستمرارية والتجديد خدمة لورش وطني مفتوح

الذكرى العشرون لعيد العرش تواكب مسيرة المغرب نحو الوحدة والتقدم والازدهار.. وصفة الاستمرارية والتجديد خدمة لورش وطني مفتوح

الذكرى العشرون لعيد العرش تواكب مسيرة المغرب نحو الوحدة والتقدم والازدهار.. وصفة الاستمرارية والتجديد خدمة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *