Quantcast

2021 أكتوبر 23 - تم تعديله في [التاريخ]

غواصان يكتشفان كنزا أثريا قرب السواحل الإسبانية

العثور على أكبر مجموعة من العملات المعدنية الرومانية اكتشاف جديد سيعزز البحث العلمي والتاريخي بأوروبا قبيل بداية العصر الوسيط


العلم الإلكترونية - متابعة 

قام اثنان من الغواصين الهواة بالعثور على واحدة من أهم وأكبر مجموعات العملات المعدنية الرومانية في أوروبا قبالة الساحل الشرقي لإسبانيا.
 
وحسب شبكة الأخبار CNN، كان الغواصان "لويس لينس" و"سيزار جيمينو"، يغوصان قبالة جزيرة بورتيتكسول ببلدة جافيا، في 24 غشت الماضي، عندما عثروا على 8 عملات معدنية.
 
هذا الاكتشاف الجديد شجع علماء الآثار للقيام بمزيد من رحلات الغوص، حيث استطاعوا العثور على 45 قطعة نقدية أخرى، بحسب بيان صحفي صادر عن جامعة أليكانتي.
 
وحلل علماء من معهد الجامعة للآثار والتراث التاريخي بتحليل العملات المعدنية المحفوظة تمامًا، والتي يرجع تاريخها إلى ما بين نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس، حيث وجدوا أن العملات في حالة جيدة إلى درجة أن نقوشها كانت مقروءة، ما سمح للفريق بتحديد عهدها الذي يرجع لعدد من الأباطرة الرومان.
 
ويعود تاريخ 3 من العملات المعدنية إلى "فالنتينيان الأول" ، و7 عملات أخرى إلى "فالنتينيان الثاني" ، و15 عملة إلى "ثيودوسيوس الأول" ، و17 عملة أخرى إلى "آركاديوس" ، و10 عملات من "هونوريوس" ، إضافة إلى عملة واحدة مجهولة الهوية.
 
وقال "خايمي مولينا فيدال"، أستاذ التاريخ القديم في جامعة أليكانتي ورئيس فريق علماء الآثار تحت الماء، إن هذه كانت واحدة من أكبر مجموعات العملات الذهبية الرومانية التي تم العثور عليها في أوروبا لحدود الآن، مضيفا في تصريحه لشبكة CNN، : "إنها مهمة وقيّمة للغاية"، كما أوضح احتمال إخفاء العملات المعدنية من قبل مالك أرض محلي ثري أراد حماية أمواله من هجمات البرابرة، الذين كانوا يغزون وينهبون الإمبراطورية الرومانية الغربية حينها.
 
ويضيف البيان الصحفي أنه تم غزو المنطقة من قبل آلان وسويفي والوندال في المرحلة الأخيرة من سقوط الإمبراطورية الغربية، وانتهت القوة السياسية للرومان في شبه الجزيرة الأيبيرية في عام 409 بعد الميلاد.
 
وقال "مولينا فيدال" إن من خبأ العملات ربما توفي قبل أن يتمكن من جمعها، ما تركها غير مكتشفة لمدة 1500 عام.
 
ورغم عمرها الطويل، إلا أنه تم الحفاظ عليها بشكل جيد وملحوظ، موضحا من خلال تصريحه: "تبدو وكأنها صُنعت بالأمس"، مضيفًا أنه لا يمكن التعرف على عملة واحدة فقط بسبب خدش نقشها.

وسيتم عرض العملات المعدنية في متحف Soler Blasco الأثري والإثنوغرافي في جافيا بعد انتهاء الأبحاث الجارية عليها، كما سيتم تمويل المزيد من العمليات التنقيبية عن الآثار في المنطقة من قبل حكومة فالنسيا المحلية، التي خصصت 17800 يورو، أي حوالي مليون و241 ألف درهم مغربي للفريق.
 
ويعد خليج بورتيتكسول موقعًا أثريًا معروفًا، حيث تم اكتشاف المراسي والأمفورات وبقايا السيراميك وغيرها من القطع الأثرية.
 
ويخطط "مولينا فيدال" وفريقه لإجراء مزيد من الحفريات في الموقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتحديد ما إذا كانت هناك سفن غارقة في الجوار.
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار