Quantcast

2022 فبراير 2 - تم تعديله في [التاريخ]

قدماء تلاميذ مدرسة دار الحداد ينظمون حفل تكريم للأستاذ عبد الرحمان سفيان

الحفل أقيم بالمركز المتعدد الاختصاصات بمقر جماعة سيدي رحال الشاطئ


العلم الإلكترونية - البيضاء

في إطار الاعتراف بالأطر التعليمية التي سهرت على تعليم الأجيال، وساهمت في إيصال الرسالة النبيلة للعلم والتعلم، وبمبادرة من قدماء تلاميذ مدرسة دار الحداد، نظم قدماء تلاميذ مدرسة دار الحداد حفل تكريم للأستاذ عبد الرحمان سفيان، الذي أحيل على التقاعد عقب الانتهاء من مزاولته لمهنة التدريس.
 
 وتم تنظيم هذا الحفل بتعاون مع مجلس جماعة سيدي رحال الشاطئ، يوم الأحد 30 يناير الجاري، بالمركز المتعدد الاختصاصات بمقر الجماعة المذكورة، وذلك اعترافا بالمجهودات التي قدمها المحتفى به طيلة مساره المهني في التدريس، إذ تميز هذا التكريم (المعنوي) الذي حضره بعض أفراد أسرة المحتفى به، وثلة من قدماء تلاميذ مدرسة دار الحداد التابعة لمديرية وزارة التربية الوطنية ببرشيد، الذين كان لهم شرف التعلم على يده بالمؤسسة ذاتها، بإلقاء كلمة مقتضبة من طرف عبد السلام بن خيي، أكد فيها على أن قدماء تلاميذ مدرسة دار الحداد يسرهم أن يجتمعوا في هذا اليوم التاريخي لتكريم قامة تعليمية، أفنت حياتها في تربية الأجيال، ويتعلق الأمر بالأستاذ عبد الرحمان سفيان، الذي ترك أثرا ايجابيا في نفوس تلامذته، بالنظر إلى أخلاقه الحميدة وما زرعه من بذور للعلم والمعرفة.
 
من جهته، أوضح مصطفى مونجي، المستشار الجماعي والفاعل الجمعوي، والذي تتلمذ على يد الأستاذ عبد الرحمان سفيان، أنه تغمره فرحة كبيرة لا مثيل لها، وأنه كان له شرف تجديد اللقاء بأستاذه الفاضل بعد مرور أكثر من سبعة وأربعين سنة، قائلا في شهادته: "نعم الأستاذ ونعم المربي، وقد تحمل مبادرة اليوم دلالات قوية تبرز متانة العلاقات التي كانت تجمعني أنا وأصدقائي التلاميذ معه"، مضيفا أن تكريم الأستاذ سفيان، يحمل في طياته العديد من الدلالات التي تكرم أيضا أصحاب مهنة التعليم، مشيرا إلى أنه في هذه الفسحة الزمانية لن يسعفه الوقت لتعداد خصال الأستاذ ومسيرة عطاءه التربوي والتعليمي، مبرزا أن هذا الحفل هو رسالة للأجيال الصاعدة التي عليها أن تحترم الأستاذ وتقدره.
 
أما المحتفى به الأستاذ عبد الرحمان سفيان، فقد عبر عن سعادته وهو وسط ثلة من تلامذته الأوفياء، الذين كان له شرف تعليمهم، مؤكدا على أن أغلى ما اكتسبه هو احترامهم الذي حضي به في قلوبهم، وأن شهاداتهم في حقه تبقى وسام فخر سيظل يعتز بها، متوجها بالشكر لتلامذته القدامى الذين فكروا في إقامة هذا الحفل وفي مقدمتهم مصطفى مونجي، وعبد السلام بن خيي، وكل الذين دعموهم وكل الحضور.
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار