Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين بالكاميرون



سيواجه المنتخب المغربي المحلي لكرة القدم، بعد غد الأحد المقبل نظيره الزامبي في دور ربع نهائي كأس إفريقيا للاعبين المحليين المقامة حاليا بالكاميرون إلى غاية 7 فبراير المقبل، وستجرى المباراة على أرضية ملعب التوحيد بمدينة دوالا، بداية من الساعة الخامسة بعد الزاول.





 
العلم الإلكترونية - عبد الإلاه شهبون
 
المنتخب المغربي المحلي يواجه زامبيا وعينه على الفوز لمعانقة دور النصف
 
ويسعى أشبال المدرب الحسين عموتة إلى تكرار سيناريو أوغندا أمام زامبيا، وبالتالي معانقة دور النصف النهائي، خصوصا أن المجموعة التي يتشكل منها المنتخب المغربي تتمتع بالخبرة وعاقدة العزم على الاحتفاظ باللقب المحقق خلال النسخة الأخيرة من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين في الدار البيضاء، لإسعاد الجماهير المغربية التواقة لمثل هذه الألقاب القارية.
 
والأكيد أن الحسين عموتة يعي جيدا مدى صعوبة المهمة أمام خصم عنيد اسمه زامبيا الذي أنهى الدور الأول في المرتبة الأولى رفقة غينيا مع امتياز لهذه الأخيرة منحها الصدارة، وضع سيفرض على الناخب الوطني إعداد اللاعبين من الناحية البدنية والذهنية من أجل الظهور بوجه مشرف في مباراة الأحد أداء ونتيجة وحجز بطاقة المرور للدور نصف النهائي، لأن أي هفوة غير محسوبة العواقب لا قدر الله قد يدفع المنتخب المغربي ثمنها غاليا وهو الخروج من المسابقة.
 
وسيدخل الفريق الوطني مواجهة الأحد مكتمل الصفوف، باستثناء اللاعب عبد الكريم باعدي المصاب بكورونا، للدفاع عن حظوظه في تجاوز عقبة زامبيا خصوصا أن العناصر الوطنية معنوياتها جد مرتفعة بعد الفوز الكاسح التي حققته على حساب أوغندا في الجولة الثالثة من الدور الأول، نتيجة أعادت الثقة المطلوبة للمجموعة التي تسعى للاحتفاظ باللقب.
 
 وأكد الحسين عموتة مدرب المنتخب المغربي أن هذا الدور لن يكون سهلا خصوصا أن الإقصاء سيكون مباشرا ، مضيفا في تصريح صحفي" سنلعب أمام زامبيا بنفس الطريقة التي لعبنا بها ضد أوغندا.
 
أصدقاء الكعبي مصرون على تكرار سيناريو مباراة أوغندا أمام الخصم الزامبي
 
وتابع المتحدث، أن الفوز الكاسح على أوغندا رفع الضغط عن اللاعبين وأعاد الثقة المطلوبة للمجموعة ، مؤكدا أن تركيبته البشرية عاقدة العزم على الاحتفاظ باللقب المحقق خلال النسخة الأخيرة من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالمغرب، وواصل عموتة "لو نتحلى بالفعالية المرجوة واستثمار الفرص التي تسنح للاعبينا، فلا أحد سيقف في طريقنا لنواصل رحلة المسابقة".
 
وعن الحالة الصحية للاعبين قال الدكتور هيفتي طبيب المنتخب المغربي، أن جميع اللاعبين يتمتعون بصحة جيدة، مضيفا في تصريح صحفي أن أشرف داري تشافى من الإصابة التي تعرض لها في وقت سابق، ويتدرب بشكل طبيعي مع المجموعة، كما أن اللاعب باعدي تحت المراقبة الطبية ويأخذ العلاج للتعافي من كورونا.
 
وأشار إلى أن جميع اللاعبين تأقلموا مع الأجواء الإفريقية، رغم عامل الرطوبة، مشددا على أنهم عملوا أكثر على الجانبين البدني والذهني لإعداد المجموعة.
 
وتمنى هيفتي أن ينجح الفريق الوطني المغربي في تجاوز عقبة زامبيا والتأهل للدور نصف النهائي، مشيرا أن جميع اللاعبين تتملكهم رغبة كبيرة في تحقيق المبتغى.
 
من جهته سيخوض منتخب زامبيا مباراة الأحد بعزيمة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تمكنه من التأهل للدور الموالي، وسيحاول المناورة من كل الجهات بغية الوصول إلى شباك الحارس الزنيتي، مع القيام بسد جميع المنافذ أمام الخط الأمامي للفريق الوطني للحيلولة دون تلقي مرماه أي هدف قد يبعثر أوراقه ويساهم في خروجه من المسابقة.
 
المباراة تبدو صعبة بالنسبة للمنتخبين معا، لكن أبناء المدرب عموتة قادرون على ربح الرهان لتشريف الكرة المغربية، فقط يلزمهم تحصين الدفاع لإجهاض محاولات الخصم، والنجاعة الهجومية لتكرار سيناريو أوغندا.
 
وكان المنتخب المغربي قد تأهل لدور الربع بعد تصدره المجموعة الثالثة ب 7 نقاط، في حين وصلت زامبيا لنفس الدور بعد احتلالها للتربة الأولى إلى جانب غينيا عن المجموعة الرابعة برصيد 5 نقاط مع امتياز للمنتخب الغيني بالنسبة العامة، الذي منحه الصدارة.
 
فيما يلي مباريات دور الثمانية (حسب توقيت غرينيتش+1):
 
السبت 30 يناير:
 
مالي - الكونغو (17:00)
جمهورية الكونغو الديمقراطية - الكاميرون (20:00)
 
 الأحد 31 يناير:
 
المغرب - زامبيا (17:00)
غينيا - رواندا (20:00)
 
Hicham Draidi