Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






كورونا المتحورة تستهدف شباب المغرب



كشفت معطيات وزارة الصحة، ارتفاعَ عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي التي يرقد أصحابُها في أقسام العناية المركزة خلال ثلاثة أسابيع الأخيرة، واللافت للنظر في هذا الصدد هو أن نسبة الشباب بين هؤلاء مرتفعة بخلاف المعتاد، وهو ارتفاع يُشتبه في كونِ السلالة البريطانية التي تمثل 15 في المائة من إجمالي الإصابات ببلادنا تقف وراءه.





العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي 

يتسم الوضع الوبائي الحالي في بلادنا بكونه مقلقاً، هذه خلاصةُ الحصيلة نصفِ الشهرية لوزارة الصحة، والتي قدمتْ أمسِ معطياتٍ تعزز هذا القلق، منها أن ستة أسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعاً متوالياً لعدد الإصابات في تسع جهات بالمملكة بلغت نسبته 14.4 في المائة.
 
وبالأرقام دائماً، فإنّ المغرب يحتل المرتبة التاسعة والثلاثين عالمياً والثانية أفريقيا من حيث عددُ الإصابات، وذلك بمجموع حالات إيجابية يتجاوز 500 ألف حالة، وعدد وفيات تخطى عتبة 800 آلاف وفاة.
 
في هذا السياق، قال البروفيسور كمال مرحوم الفيلالي، عضو اللجنة العلمية والتقنية، إن الأسبوعين أو ثلاثة أسابيع الأخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظا في عدد مصابي كوفيد 19 في العناية المركزة، مسجلا أن المثير في الأمر هو التغير في خصوصية هؤلاء المصابين العمرية، حيث إنهم صاروا أصغر سناً من فئة أربعين وثلاثين وحتى عشرين سنة.
 
وفسر رئيس مصلحة الأمراض الوبائية والتعفنية بالمستشفى الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء، هذا المستجد بعدة عوامل، منها احتمال أن يكون تلقيح الفئة العمرية من ستين سنة فما فوق جعل هؤلاء محميين من الإصابة بالفيروس، بينما الشريحة العمرية الأصغر سنا لم يتم تلقيحها بعد مما يملي بالضرورة على الشباب توقي المزيد من الحيطة.
 
كما تحدث الفيلالي، عن إمكانية تسبب السلالة المتحورة البريطانية في ارتفاع معدل الحالات الحرجة بين الشباب، خاصة أنّ هذه السلالة مسؤولة عن 15 في المائة من مجموع الإصابات في المغرب، مشيرا إلى أن إجراء دراسة حول طبيعة الإصابة لدى هذه الفئة من المصابين هو ما سيؤكد أو ينفي هذه الفرضية.
 
ويمثل نفاد اللقاحات بالمغرب، والبحث عن مصادر أخرى للتزود بها، تحديا للمنظومة الصحية في الحفاظ على نجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا، وهو ما ترسخه هيمنة 10 دول غنية على حوالي 75 في المائة من اللقاحات في العالم، وفق الأمين العام للأمم المتحدة. الذي أضاف أن الجائحة خلفت أزيد من 3 ملايين وفاة، وأسوأ ركود منذ 90 عاما، وأفقدت 255 مليون شخص وظائفهم.
 
وبالأرقام أيضاً، فإنّ 1 من بين كل 4 أشخاص في الدول المتقدمة تلقى اللقاح المضاد لكورونا، بينما في البلدان منخفضة الدخل تلقى 1 على كل 500 شخص اللقاح، وفقَ منظمة الصحة العالمية، التي دعت إلى توزيع أكثر عدالة للقاحات بين دول المعمور.
 
Hicham Draidi