الرئيسية / slider / كوهلر  يتفادى الخوض  في التفاصيل  الدقيقة أملا في إنجاح الخطوات المقبلة في مسار التسوية الأممية

كوهلر  يتفادى الخوض  في التفاصيل  الدقيقة أملا في إنجاح الخطوات المقبلة في مسار التسوية الأممية

آخر تحديث :2018-12-07 15:00:59

تواصلت أمس  الخميس، بقصر الأمم بجنيف، أشغال المائدة المستديرة حول النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في يومها الثاني، بمشاركة وفد مغربي يترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة.

ويشارك المغرب، في هذه المائدة المستديرة وهو مقتنع بشدة بعدالة قضيته الوطنية، وواثق في المسلسل الأممي.

ويضم الوفد المغربي عمر هلال الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وسيدي حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيونالساقية الحمراء، وينجا الخطاط رئيس جهة الداخلةوادي الذهب، وفاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية وعضوة المجلس البلدي للسمارة.

  واستغرقت الجلسة الأولى من المائدة المستديرة لجنيف حول الصحراء ثلاث ساعات كاملة   بحضور الاطراف الفاعلة في النزاع المفتعل , المغرب , الجزائر , موريتانيا  و جبهة البوليساريو تحت رعاية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة

جلسة الأربعاء كانت  مغلقة  لم يتسرب منها أي معلومة  حول ما أثير داخل الجلسة سيما و أن المبعوث الاممي دعا الوفود المشاركة الى عدم الادلاء بأي تصريح قبل استنفاد جدول أعمال اللقاء أمس الخميس , على أن  أجواء الانشراح التي بدت على وجه المبعوث الأممي و وجوه  الوفد المغربي بعد مغادرتها مقر الامم المتحدة بجنيف  تعطي الانطباع بأن الجولة الاولى من اللقاء مرت عموما في أجواء إيجابية في انتظار خلاصات اليوم الثاني .

و كان لافتا تعبير حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون الساقية الحمراء وفاطمة عدلي الفاعلة الجمعوية وعضو المجلس البلدي للسمارة عن «رضاهم» عن الجلسة الأولى وتعبيرهم عن  مرورها  «في ظروف ممتازة». في الوقت الذي إكتفى فيه وزير الشؤون الخارجية  الجزائري عبد القادر أمساهل بابتسامة ساخرة للرد على تساؤلات الصحافة التي اصطفت أمام باب القصر الاممي  بالعاصمة السويسرية  .

وكان رؤساء الوفود الأربعة قد عقدوا صبيحة   اليوم الاول قبل انطلاق المائدة المستديرة في حدود الساعة الثانية و النصف من مساء أول أمس محادثاتث على إنفراد مع هورست كوهلر  .

ومن المفترض أن تكون الجلسة الأولى من اللقاء قد تمحورت حول تقييم التطورات الاخيرة لملف النزاع المفتعل , حيث أبدى المبعوث الاممي كوهلر ملاحظات أولية  كأرضية عقب عليها أعضاء الوفود الاربعة  .

وستنكب الجلسة الثانية  المبرمجة أمس الخميس  على فرص وتحديات الإندماج الجهوي و الاقليمي  قبل أن ينتقل الجميع الى الحلسة الثالثة و الحاسمة في برنامج المائدة المستديرة، حيث سيستجمع المبعوث الاممي من أطراف  الطاولة  تصوراتهم حول الخطوات المقبلة في العملية السياسية  للملف مما يعني تركيز الاهتمام على تخويل الامم المتحدة  لوضع أجندة مبادرات سياسية في الفترة المقبلة تعبد الطريق نحو التوافق  على أرضية  إطلاق المفاوضات المباشرة التي إن تكللت جهود  المبعوث الشخصي كوهلر في ضمان التئامها فإنها ستتم و الجزائر طرف مباشر و كامل المسؤولية  ضمنها على الرغم من محاولة رئيس الوفد الجزائري أمساهل التنصل من هذا الوضع المحسوم بتأكيده أن بلاده تحضر اللقاء بصفة بلد مجاور و ملاحظ .

وكالة الانباء الفرنسية نقلت عن مصدر دبلوماسي قريب من الملف أن هذه المقاربة الاممية المتبعة  «تتجنب ممارسة الكثير من الضغوط وتعليق الكثير من الانتظارات» على هذا اللقاء الأول، معتبرا أنها تهدف الى «إذابة الجليد» مع التذكير بسياق العلاقات السيئة بين المغرب والجزائر.

كوهلر  يتفادى الخوض  في التفاصيل  الدقيقة أملا في إنجاح الخطوات المقبلة في مسار التسوية الأممية
كوهلر  يتفادى الخوض  في التفاصيل  الدقيقة أملا في إنجاح الخطوات المقبلة في مسار التسوية الأممية

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *