Quantcast

2022 فبراير 1 - تم تعديله في [التاريخ]

لا‭ ‬أمل‭ ‬يرجى‭ ‬من‭ ‬مدرب‭ ‬لم‭ ‬يعط‭ ‬أية‭ ‬إضافة

الهزيمة‭ ‬و‭ ‬الانسحاب‭ ‬وغضب‭ ‬شعبي‭ ‬عارم


العلم الإلكترونية - الرباط

خرج المغرب خاوي الوفاض من بطولة كأس أمم أفريقيا التي تجري أطوارها في الكاميرون بهزيمة مستحقة أمام المنتخب المصري بهدفين لهدف واحد بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية برسم ربع النهاية .
 
ورغم أن المنتخب المغربي كان سباقا إلى التسجيل منذ الدقيقة السابعة بواسطة ضربة جزاء، فإنه لم ينجح في الحفاظ على هذه النتيجة بعدما فشل الناخب الوطني فشلا ذريعا في توظيف كتيبة من اللاعبين المحترفين في كبريات الأندية الكروية في العالم بخطة لم يفهمها المتفقهون في عالم كرة القدم ، حيث ركن إلى الدفاع و فسح المجال أمام المنتخب المصري لاكتساح المباراة ،بينما نجح خصمه مدرب المنتخب المصري في توظيف لاعبي منتخبه توظيفا مثاليا وضع المنتخب المغربي في مأزق حقيقي طيلة أطوار المباراة التي شدت أعصاب الجماهير المغربية الكثيرة حيث كانت تأمل  في مرور منتخب بلادها إلى أطوار متقدمة خلال هذه المنافسات .
 
ويجمع المراقبون والمتخصصون على أن المنتخب الوطني فشل في أول امتحان حقيقي له، بالنظر إلى أنه لأول مرة واجه منتخبا مختلفا عن جميع المنتخبات التي واجهها خلال السنتين الماضيتين، سواء تعلق الأمر بإقصائيات كأس إفريقيا أو الإقصائيات الخاصة بكأس العالم، حيث كان قد واجه منتخبات ضعيفة إلى متوسطة، و أن النتائج التي كان قد حصل عليها خلال تلك الاستحقاقات لم تكن لتعكس المستوى الحقيقي للمنتخب.
 
إقصاء المنتخب الوطني بدت ملامحه الأولى في دوري المجموعات و في مباراة الثمن ، حيث لم يكن الأداء مقنعا ، خصوصا أمام الغابون و مالاوي بسبب الخطط التي يعتمدها مدرب بدت إمكانياته جد متواضعة ، و التي تجلت بوضوح أمام المنتخب المصري ، حيث بدأ المباراة بتشكيلة مغايرة ، و أقدم على تغييرات غريبة و عجيبة ، و لعب بخطة مكشوفة و مرتبكة ، و افتقد إلى ملكة و قدرة مسايرة أطوار المباراة بإدخال التعديلات المناسبة على خطة اللعب .
 
و خلفت هذه الهزيمة و الانسحاب المبكر ردود فعل غاضبة جدا لدى الشعب المغربي بالنظر إلى الإمكانيات الهائلة التي رصدت لهذا المنتخب ، و بالنظر إلى التكلفة المالية المرتفعة للناخب الوطني و إلى حشد من مساعديه الذين يفوق عددهم أفراد المنتخب الوطني في الميدان . و أكدت فشل الاختبارات المعتمدة و السياسة الكروية في بلادنا . و اكتظت شبكات التواصل الاجتماعي مساء أول أمس و البارحة بالمطالبة بإقالة الناخب الوطني الذي لم يعط أية إضافة للمنتخب الوطني، وأن استمراره أضحى يشكل تهديدا حقيقيا على مشاركة المغرب في نهائيات كأس العالم في قطر، حيث تنتظره مباراة حاسمة أمام منتخب الكونجو الديمقراطية خلال شهر مارس المقبل .
 
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار