أخبار عاجلة
الرئيسية / مجتمع / مبتكر من مغاربة العالم يندد بـ”سطو” مؤسسات بحث مغربية على اختراعه

مبتكر من مغاربة العالم يندد بـ”سطو” مؤسسات بحث مغربية على اختراعه

آخر تحديث :2017-02-09 10:19:24

Last updated on فبراير 10th, 2017 at 08:58 م

مشروعه البحثي حاز المصادقةَ والدعم من السويد لكنه فضل بلاده..

• الرباط: عبد الناصر الكواي

يندد المخترع جبير مصطفى، وهو مغربي يقيم بالسويد لأزيد من 46 سنة، بما يصفه بـ”سطو” جامعة مولاي إسماعيل على ابتكار قدمه للمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن التابعة لها منذ سنة 2010، وذلك بغاية خلق شراكة وتمويل للمشروع الذي يقول صاحبه إن من شأنه أن يشغل الآلاف، مضيفا أنه حصل على الاعتراف به من لجنة علمية سويدية بيد أن روحه الوطنية جعلته ينقله إلى بلده المغرب ليستفيد منه الشباب.

جبير ذي السبعين خريفا، يشدد على أن خطاب الملك محمد السادس، الذي دعا فيه مغاربة العالم لإفادة بلادهم من مؤهلاتهم وقدراتهم هو ما خلق لديه الحماس، وقد أدلى لـ”العلم”، بجملة من الوثائق من بينها رسم توضيحي حول اختراعه، وهو عبارة عن آلة لصنع رقائق البطاطس بنسبة دهون لا تتجاوز 4,1 في المائة عوضَ 35 في المائة في المنتوجات المتوفرة في الأسواق حاليا، فضلا عن طاقة هذه الآلة الكبيرة التي تمكنها من صنع 15 وجبة متنوعة في الساعة الواحدة.

المخترع جبير مصطفى وهو يصرح لـ''العلم''
المخترع جبير مصطفى وهو يصرح لـ”العلم”

وأضاف نفس المتحدث، الذي يعتبر نفسه باحثا عصاميا، أن لديه مجموعة من الاختراعات سجل عددا منها في المغرب، وقد مر في القناة الثانية في برنامج “شلانج” سنة 2007 حيث تم اختياره من بين أزيد من 400 مبتكر، غير أن التماطل الذي تعرض له من قبل المؤسسات البحثية في بلادنا دفعه لرفع شكاية إلى الملك محمد السادس، تتوفر “العلم” على نسخة منها، يشتكي فيها من تماطل الجامعة قرابة 6 أعوام بعدما سجل براءته بالدار البيضاء سنة 2010، مضيفا في نفس الشكاية، أن ميزانية المشروع متوفرة، ونفعه على أبناء الوطن بالداخل والخارج مضمون.

غير أن الرجل الذي اعتاد كما يقول على المصداقية في التعامل لدى السويديين، تفاجأ مما تعرض له في بلاده، موضحا كيف أنه سلم جميع وثائق المشروع لمدير المؤسسة المعنية قبل أن يقطع الأخير الاتصال به، أكثر من ذلك يقول جبير إنه ذهب أخير للدار البيضاء بالضبط للمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية حيث سبق له أن سجل اختراعه غير أنه لم يجد له أثرا، والمشكل أنه سلم جميع الوثائق بحسن نية للمؤسسة البحثية التي كان ينوي خلق شراكة معها.

ومازال جبير، يتذكر كيف أن الوزارة المكلفة بالبحث العلمي في السويد، ردت على ملف مشروعه خلال أسبوع واحد من تقديمه سنة 2009، وكيف أنها سهلت له لقاء ممثلين عن مجموعة من الشركات التي عرضت تبني المشروع، غير أنه قرر جلب مشروعه لبلاده إيمانا منه بأن المغرب بفلاحته ومقوماته والاتفاقيات التي تربطه مع مجموعة من التجمعات والدول، هو الأحق بمشروعه.

ورغم ما كان لهذا المبتكر المغربي، من تجارب يصفها بالمريرة مع جهات مغربية، منذ سنة 1981 التي غادر فيها المغرب بعدما كان ضحية سمسرة، ولم يعد إليه إلا بعد 27 سنة، حاملا معه مشاريع عِدة لبلاده، فقد أنجز 6 مشاريع آخرها هذه السنة يتعلق بالأكياس البلاستيكية صديقة البيئة في جبال قرية با محمد نواحي فاس، حيث يطمح دون كلل ولا ملل في تشغيل أبناء بلاده وإنعاش عجلة التشغيل في مختلف مناطقه.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

انطلاق مشروع مدينة سلا بدون أطفال شوارع بمشاركة فعالة لجمعيات المجتمع المدني

انطلاق مشروع مدينة سلا بدون أطفال شوارع بمشاركة فعالة لجمعيات المجتمع المدني

انطلاق مشروع مدينة سلا بدون أطفال شوارع بمشاركة فعالة لجمعيات المجتمع المدني     العلم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *