الرئيسية / slider / مجموعة ساترام مارين تخلد الذكرى الرابعة لرحيل مؤسسها لحسن جاخوخ

مجموعة ساترام مارين تخلد الذكرى الرابعة لرحيل مؤسسها لحسن جاخوخ

آخر تحديث :2019-06-11 15:29:24

مجموعة ساترام مارين تخلد الذكرى الرابعة لرحيل مؤسسها لحسن جاخوخ

 

 

  • العلم: البيضاء

 

روح الملياردير لحسن جاخوخ، تبعث من جديد لتحلق فوق سماء الدار البيضاء، خلال حفل ديني نظم مساء يوم أمس الاثنين 3 يونيو الجاري، بأحد فنادق الدار البيضاء، احياء للذكرى الرابعة لرحيل مؤسس مجموعة ساترام مارين. أحد أكبر المجموعات الاقتصادية المختصة في جرف الرمال. 

 

الحفل الذي ترأسه الدكتور مصطفى عزيز الرئيس المدير العام لمجموعة ساترام مارين، مرفوقا بفريق عمله ومدراء الشركات التابعة له. عرف حضور فعاليات من عالم المال الاعمال، وفعاليات تنتمي للمحاماة ينتمون لعدد من اجل هيئات المملكة، بالاضافة الى اصدقاء الراحل عرف (الحفل) ترديد أمداح نبوية وابتهالات دينية، والقاء قصائد زجلية رثائية ذكر فيها خصال وفضائل الملياردير الراحل لحسن جاخوخ. 

 

اللقاء الذي انطلق بافطار رمضاني، عرف توزيع الجوائز والميداليات على المشاركين في دوري المرحوم لحسن جاخوخ، الذي تنظمه مؤسسة الاعمال الاجتماعية لشركة درابور.

 

وعرف حفل الذكرى الرابعة لوفاة المرحوم لحسن جاخوم، توزيع تذكارات، مبخرات وعود على الحضور، وختم الحفل بالدعاء لعاهل البلاد وللمرحوم ولجميع موتى المسلمين.

 

وجدير بالذكر أن لحسن جاخوخ توفي في 9 يونيو 2015، بإحدى المصحات بالعاصمة الفرنسية، بعد صراع مع المرض.

 

وسبق وأن وشح الراحل جاخوخ بوسام ملكي من يد الملك محمد السادس، وحاز في عدد من المرات على لقب رجل السنة كرجل أعمال وأحد الشخصيات المؤثرة في إفريقيا.

 

وبعد النكسة التي شهدتها شركة جرف الموانئ، جرت عدد مهم من مختلسي أموال الشركة الى دهاليز المحاكم. استطاع الدكتور مصطفى عزيز الرئيس المدير العام الحالي، أن يتجاوز المشاكل التي تخبطت بها في وقت سابق، كما عمل على اطلاق هيكلة جديدة للمجموعة، استطاعت أن تنافس شركات عالمية كان اخرها فوز بصفقة جرف رمال وكسر حجر ميناء طرفاية.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

بعيدا عن أضواء الكاميرات ومظاهرات الحراك.. هكذا يقضي بوتفليقة أيامه بعد استقالته

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *