الرئيسية / عربي ودولي / محاصرة احتجاجات تكتل النقابات المستقلة بالجزائر

محاصرة احتجاجات تكتل النقابات المستقلة بالجزائر

آخر تحديث :2016-11-30 10:49:30

محاصرة احتجاجات تكتل النقابات المستقلة بالجزائر

  • العلم ووكالات

ضربت قوات الأمن حصارا على مداخل العاصمة، لمنع وصول المحتجين والمضربين في إطار الحركة الاحتجاجية التي ينفذها منذ أسابيع تكتل النقابات المستقلة، واستعملت شتى أنواع التعنيف والاعتقالات لإجهاض التجمع الذي نظمه المئات من العمال والنقابيين والبعض من الحقوقيين.

استعانت الحكومة الجزائرية والكتل النيابية الموالية للسلطة داخل البرلمان، بالحصار الأمني للعاصمة من أجل منع وصول المحتجين والمضربين إلى مبنى الغرفة التشريعية، وعدم التشويش على نقاشات قانون التقاعد الجديد، وتمريره بنفس طريقة مرور قانون الموازنة العامة للعام القادم، بحشد نواب أحزاب الأغلبية لتزكية أخطر القوانين على استقرار الجبهة الاجتماعية، وعلى الفئات البسيطة والهشة.

وعاشت العاصمة أمس الأول حصارا غير مسبوق من طرف وحدات الأمن التي أوعز إليها بمراقبة شديدة للمداخل وعرقلة حركة المرور، وتفتيش المركبات والحافلات التي تحمل ترقيم المحافظات الأخرى، بغية عدم وصول المضربين والمحتجين إلى مبنى البرلمان من أجل الاحتجاج على توجه الحكومة لفرض قانون التقاعد الجديد بدعم من نواب السلطة، دون الالتفات إلى مطالبهم المرفوعة منذ أشهر.

وشرعت الحكومة في طرح مشروع قانون التقاعد الجديد على نواب الغرفة الأولى للبرلمان، في أجواء من الشحن الشعبي والسياسي، لرفض الخيارات الحكومية الأخيرة في مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية، عبر حلول تعتمد على استنزاف قدرات الطبقات الاجتماعية البسيطة والهشة لتعويض العجز العام في الموازنة الذي ناهز 16 مليار دولار خلال العشرة أشهر الأخيرة.

وكان التكتل النقابي المستقل الذي يشمل قطاعات مختلفة في الوظيفة الحكومية وبعض الأنشطة الاقتصادية العمومية، قد دخل منذ أسابيع في سلسلة من الوقفات الاحتجاجية والإضرابات، من أجل إجبار الحكومة على التراجع عن قانون التقاعد الجديد، وفرض نفسه كشريك اجتماعي له الحق في مناقشة الخيارات الاقتصادية والاجتماعية.

ورفض التكتل توجه الحكومة لإلغاء التقاعد المسبق والتقاعد دون شرط السن وتحديده في سن الستين للرجل والـ 55 للمرأة، وطالب بفتح حوار لتقديم الأفكار والبدائل التي بحوزته، والمشاركة في إعداد قانون العمل الجديد الذي تعتزم الحكومة تقديمه للبرلمان، واعتبر أن الاستثناء الذي وضعته الحكومة لما يعرف بـ”المهن الشاقة” لن يعيد الاستقرار للجبهة العمالية ولا التوازن لمداخيل صندوق التقاعد.

وفيما يعكف نواب الكتل الموالية للسلطة، على دعم الحكومة في معركة السياسات التقشفية، اختار نواب المعارضة، الانضمام إلى الحركة الاحتجاجية للتعبير عن تضامنهم مع المضربين والنقابيين، بعدما باءت مساعيهم في إسقاط القانون داخل البرلمان بالفشل.

وصرح الناطق باسم تنظيم “الكناباست” مسعود بوذيبة، لـ”العرب”، بأن التكتل حقق أهداف وقفته الاحتجاجية رغم القمع والمضايقات. وأضاف أن “تكتل النقابات المستقلة مصر على الاستمرار في سلسلة الحركات الاحتجاجية لغاية تراجع الحكومة عن مشروع القانون، والقبول بنا كشريك اجتماعي له الحق في المشاركة في إعداد قانون العمل والاستماع لأفكاره وبدائله”.

محاصرة احتجاجات تكتل النقابات المستقلة بالجزائر

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

الرباط منتشية بحصيلة مشاركتها المثمرة في قمة تيكاد 7 والبوليساريو تجر أذيال الخيبة وتلجأ مجددا إلى أسلوب التهجم لتبرير انتكاستها المجلجلة

الرباط منتشية بحصيلة مشاركتها المثمرة في قمة تيكاد 7 والبوليساريو تجر أذيال الخيبة وتلجأ مجددا إلى أسلوب التهجم لتبرير انتكاستها المجلجلة

الرباط منتشية بحصيلة مشاركتها المثمرة في قمة تيكاد 7 والبوليساريو تجر أذيال الخيبة وتلجأ مجددا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *