Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






محكمة النقض تُنقض 6 أحكام وتؤيد 18 حكما في جريمة شمهروش



أيدت غرفة الجنايات بمحكمة النقض أحكام الإعدام الأربعة الصادرة في حق كل من زعيم خلية شمهروش المسمى عبد الصمد الجود، ويونس أوزياد، ورشيد أفاطي، وعبد الرحمان خيالي، المتورطين المباشرين في الجريمة الفظيعة التي ذهبت ضحيتها سائحتين اسكندنافيتين بمنطقة إمليل في إقليم الحوز/ مراكش، علما أن المتهم الأخير كان محكوما ابتدائيا بالسجن المؤبد، لكن غرفة الدرجة الثانية رفعت العقوبة إلى الإعدام.





تأييد أحكام الإعدام الأربعة و20 سنة في حق سويسري


وذكر مصدر أن محكمة النقض بالرباط قضت من جهة بنقض وإبطال ستة أحكام، وهو ما يعني إحالة ملفات المتهمين الستة على غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بالرباط، لمناقشتها من جديد من قبل هيئة أخرى لم يسبق لها البت في هذه النازلة، ومن جهة أخرى أيدت باقي الأحكام الاستئنافية الصادرة في مواجهة 18 متهما، حيث كانت الهيئة القضائية الاستئنافية برآسة الأستاذ يوسف العلقاوي، قد رفعت العقوبة أيضا بالنسبة للمتهم "ع.إ" من 15 إلى 20 سنة سجنا نافذا، وهي نفس العقوبة التي أُخذ بها المتهم السويسري "كيفان". 


وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا، المختصة وطنيا للنظر في جرائم  الإرهاب، برآسة الأستاذ عبد اللطيف العمراني، قد أدانت الأظناء ال 24 في شهر يوليوز 2019، ليليها الحكم الاستئنافي، الذي عدل  الحكم الابتدائي بالنسبة لمتهمين اثنين، الأول كان مُدانا بالسجن المؤبد  ليُصبح الإعدام، والثاني رفعت عقوبته من 15 إلى 20 سنة، أما باقي الأحكام فكانت على المنوال الآتي:
 

  • 30 سنة سجنا نافذا لكل واحد من ثلاثة أظناء.

  • 25 سنة سجنا نافذا لكل واحد من أربعة متهمين.

  • 18 سنة سجنا نافذا في مواجهة متابع واحد.

  • 15  سنة سجنا لكل واحد من ثلاثة متهمين.

  • 12 سنة نافذا في حق متابع واحد.

  • 8 سنوات سجنا نافذا في مواجهة متهم واحد.

  • 6 سنوات سجنا نافذا لمتهم واحد.

  • 5 سنوات سجنا نافذا في مواجهة متهم واحد.


وتعود أطوار هذه الجريمة الفظيعة إلى يوم 17 دجنبر 2018، إثر العثور على جثثي سائحتين "دانماركية ونرويجية" مفصولتي الرأس  بطريقة "داعشية" في منطقة شمهروش دائرة  امليل بإقليم الحوز.


العلم: الرباط - عبد الله الشرقاوي
Hakima Louardi