Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







مطالب أساتذة "التعاقد" خارج اهتمامات المسؤولين عن القطاع بسطات



مازالت قضية أساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لم تجد طريقها إلى الحل، بل أضحت كابوس يؤرق بال أسرة التعليم وممثليهم الذين التأموا في تنسيقية إقليمية بسطات دفاعا عن هذا المطلب الذي يعتبرونه حقا مشروعا وعادلا.





 

وفي هذا الإطار خرج يوم الثلاثاء 23 مارس الجاري الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد مؤازرين بأطر نقابية بسطات في مسيرة احتجاجية على الأقدام والتي دعت إليها التنسيقية الوطنية، حيث جابوا من خلالها الشوارع الرئيسية بالمدينة تعبيرا عن سخطهم واستيائهم من الحصار المفروض على مطالبهم التي عمرت طويلا والمتعلقة بالإدماج الفوري بالوظيفة العمومية وكذا إسقاط العمل بنظام التعاقد ،منددين في الوقت ذاته بالتدخل العنيف الذي تعرض له بعض الأساتذة المحتجين بمدينة الرباط مؤخرا مع رفضهم القاطع للمحاكمات التي طالت البعض منهم.


وقد رفع الأساتذة المحتجون يافطات ورددوا شعارات تعكس همومهم ومشاكلهم، إذ صبوا من خلالها جام غضبهم على المسؤولين عن قطاع التربية والتكوين معبرين عن رفضهم لأي اقتطاع من أجور المحتجين المضربين، معلنين على أن الاقتراحات التي سبق أن أعلنت عنها الوزارة لا ترقى إلى تطلعاتهم ولا انتظارات الشغيلة التعليمية بصفة عامة.


وقد مرت المسيرة الاحتجاجية للأساتذة أطر الأكاديمية في أجواء نضالية حماسية ووسط إجراءات أمنية منتظمة حفاظا على حركة السير والجولان ،مطالبين الجهات المسؤولة بالتراجع عن التوظيف بالتعاقد والإدماج بالوظيفة العمومية .  


هذا وقد أكدت مصادر جريدة "العلم" أن التنسيقية الإقليمية بسطات سبق لها أن دعت الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي فوج2021 إلى مقاطعة الدروس التكوينية يومه الثلاثاء وبالتالي المشاركة في المسيرة الاحتجاجية التي اختار لها المنظمين شعار "إضراب الكرامة من أجل إرجاع هيبة الأستاذ والمدرسة العمومية.


والجدير بالذكر أن الأساتذة المحتجون يخوضون إضرابا عن العمل لمدة ثلاثة أيام من 22 الى 24 مارس الجاري وذلك احتجاجا على لامبالاة الوزارة في تعاطيها الفعلي والجدي مع مطالب هيئة التدريس أطر الأكاديميات بمختلف جهات المملكة الذين اختاروا التصعيد بترك المدارس وملأ الشوارع باحتجاجات ومسيرات جهوية بغية الضغط على وزير التعليم بالعودة إلى طاول الحوار.  

 

العلم الإلكترونية: محمد جنان

Hakima Louardi