Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







مكالمة مُسرّبة لـ«ترامب» يضغط على مسؤول للإطاحة بـ«بايدن»



ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أكبر مسؤول عن العملية الانتخابية بولاية جورجيا "لإيجاد" أصوات كافية لتحويل هزيمته في الولاية إلى فوز، وذلك طبقا لمكالمة هاتفية مسجلة حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست.





مكالمة مُسرّبة لـ«ترامب» يضغط على مسؤول للإطاحة بـ«بايدن»

وهذه أحدث محاولة من جانب ترمب لتعزيز مزاعمة التي لا أساس لها عن تزوير الانتخابات.

وقالت واشنطن بوست التي نشرت الأحد مقتطفات من المكالمة بين ترمب وسكرتير ولاية جورجيا الجمهوري براد رافينسبرجر واستمرت ساعة، إن ترمب راوح في حديثه مع رافينسبرجر ما بين الإطراء والاستجداء والتهديد بعواقب جنائية غامضة في محاولة لتغيير خسارته في جورجيا أمام الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن.


وتابعت الصحيفة أن رافينسبرجر ومستشار مكتبه رفضا طوال المكالمة تأكيدات ترمب وأبلغا الرئيس بأنه يستند إلى نظريات المؤامرة بشأن الانتخابات التي جرت بنزاهة ودقة.

وطبقا لمقتطفات من المكالمة التي نشرتها واشنطن بوست على موقعها الالكتروني، قال ترمب "مواطنو جورجيا غاضبون .. الناس في البلاد غاضبون... ولا يوجد ما يمنع من القول، مثلما تعلم، إنك أعدت إحصاء (الأصوات)".

وتابع ترمب في المكالمة المسجلة "انظر.. هذا كل ما أريد منك فعله. كل ما أريده هو إيجاد 11780 صوتا.. لأننا فزنا بالولاية". وأصر ترمب على أنه "لا يمكن بأي حال" أن يكون قد خسرها.

وأحجم البيت الأبيض عن التعليق. ولم يرد مكتب رافينسبرجر بعد على طلبات للتعليق. ولم يكن لدى مكتب بايدن، المكلف بعملية نقل السلطة، تعليق فوري على التقرير.

وقبل أن تنشر الصحيفة تقريرها عن المكالمة قال ترمب على تويتر يومه الأحد 3 يناير 2021، إنه تحدث هاتفيا مع رافينسبرجر عن تزوير الانتخابات جورجيا.

وأضاف في تغريدة على تويتر "لم يكن راغبا أو كان عاجزا عن الرد على أسئلة عن أمور مثل ‭'‬بطاقات اقتراع تحت الطاولة‭' ‬و‭'‬تدمير أوراق الاقتراع‭'‬ و‭'‬الناخبون من خارج الولاية‭'‬ و‭'‬أصوات الموتى‭'‬ وغير ذلك. لم تكن لديه إجابات".

ورد رافينسبرجر على تويتر قائلا "مع احترامي لك سيادة الرئيس ترمب .. ما تقوله ليس صحيحا. الحقيقة ستظهر".

وجورجيا واحدة من عدة ولايات حاسمة خسرها ترمب لصالح بايدن في انتخابات الرئاسة التي جرت في الثالث من نونبر.
 
العلم الإلكترونية - وكالات
 
Hakima Louardi