Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






هذه تحديات تواجه الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا



رغمَ أنّ عدد الملقحين على المستوى الوطني هو أضعاف نظيره في دول شمال أفريقيا، فإن تحديات عديدةً تواجه سير الحملة الوطنية للتلقيح ضد الفيروس التاجي. فعلى مدى أسبوعين من انطلاقها لم تسفر العملية إلا عن مليونَيْ ملقَّح، ما يعني بحسبةٍ بسيطة أن بلوغ 30 مليون مستفيدٍ سيستغرق 10 أشهر، إن استمرت الحملة على هذا الإيقاع.





مواطنون يتخلفون عن موعد التطعيم وسياسة تواصلية "ضعيفة" وشحنات لقاح خاضعة للتفاوض

العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي 

يفسر خبراء هذه المسألة، بعدة عوامل منها؛ أن وتيرة تطعيم المغاربة والمقيمين ليست تصاعدية "أُسية"، وأنّ من المستهدفين من يتخلف عن موعد التلقيح، إلى جانب وجود برمجة للتوصل باللقاح غير مستقرة، فضلا عن انتقادات لسياسة وزارة الصحة التواصلية بشأن الأعراض الجانبية للقاح، مما يزيد مخاوفَ المواطنين.

تفاؤل حذر

وتفاءل مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، بقدرة المغرب على إتمام عملية التطعيم في الوقت المحدد لها (منتصف أبريل المقبل)، مستدركا في تصريح لـ"العلم"، بأن إنجاح هذه العملية الضخمة التي كلفت بلادنا الكثير يتطلب تضافر جهود الجميع، داعيا المغاربة إلى المبادرة بتلقيح أنفسهم.
 
وأوضح عضو اللجنة العلمية للقاح، أن منحى عدد الملقحين يوميا في المملكة ليس تصاعديا (أسيا)، وإنما هو متقلب بسبب عدم استجابة عدد من المواطنين الذين يتم النداء عليهم للاستفادة من التلقيح، مما يخلف حسب البروفيسور، ضياعا في مخزون المغرب من حقن اللقاح (يجب اجتماع 10 ملقحين لفتح قنينة لقاح واحدة من 10 حقن).
 
وأضاف خبير الفيروسات ذاته، أنّ ما تتوصل به بلادنا من دفعات اللقاح يتحكم في وتيرة عملية التطعيم، ممثلا لذلك بأن 7 ملايين حقنة تكفي لتلقيح 3,5 ملايين شخص. وأشار إلى أن الاتفاق الأولي مع مصنعي اللقاحين المستخدمين في المغرب كان ينص على توصله بنحو 19 مليون حقنة من لقاح "أسترازينيكا" البريطاني المصنع في الهند، و5 ملايين حقنة من لقاح "سينوفارم" الصيني.

تاريخ معلق

في المقابل، أكد غزيز غالي، الدكتور الصيدلاني، أنّ أحدًا لا يستطيع حقيقةً تحديد تاريخ انتهاء حملة التلقيح ببلادنا، موضحاً ذلك بأن استلام دفعات اللقاح غير مضمون وهو المحدد الأساسي للمسألة برمتها، حيث تتوصل المراكز الخاصة للتطعيم بحقن اللقاح على شكل دفعات يومية. واستشهد الخبير بما عاشته أوروبا من مشاكل في الإمداد باللقاحات، مما أثر سلبا على سير عملية التطعيم فيها.
 
وبالنسبة للتأخير الملاحظ خلال المرحلة الأولى من حملة التلقيح ببلادنا، عزاه المتحدث بكون الوزارة بدأت باعتماد تلقيح فئات عمرية محددة؛ 40 سنة فما فوق للعاملين بالقطاع الصحي، و45 سنة وأكثر للتعليم، والمواطنون من 75 سنة فما فوق، والآن تم المرور لفئات عمرية أخرى.
 
واعتبر الخبير السابق لدى منظمة الصحة العالمية، في تصريح لـ"العلم"، أن مشكل الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19 يكمن في عدم إفصاح وزارة الصحة عن الأعراض الجانبية للتلقيح، معتبرا أنه من غير الممكن ألاّ تكون هناك أي حالات لأعراض جانبية لدى أزيدَ من مليوني ملقح حتى الآن. وهذا في نظره لا يطمئن المغاربة، ويدفعهم لطرح عدد من الأسئلة منها لماذا لا يتم الإفصاح عن هذا الجانب في الإعلام الوطني على غرار ما يحدث في دول أخرى.
 
وانتقد غالي، الخطة التواصلية للوزارة الوصية، مشددا على ضرورة تحسينها. كما اعتبر أن النهج المتبع في التواصل خلال عملية التطعيم تقليدي يقوم جمع "المقدمين" و"الشيوخ" للناس من أجل التلقيح. والحاصل في تقديره، أن الواجب يملي ضرورة توعية الناس بجدوى اللقاح وليس فرضه عليهم.

كَسْبُ الرهان

في المقابل، أكد غزيز غالي، الدكتور الصيدلاني، أنّ أحدًا لا يستطيع حقيقةً تحديد تاريخ انتهاء حملة التلقيح ببلادنا، موضحاً ذلك بأن استلام دفعات اللقاح غير مضمون وهو المحدد الأساسي للمسألة برمتها، حيث تتوصل المراكز الخاصة للتطعيم بحقن اللقاح على شكل دفعات يومية. واستشهد الخبير بما عاشته أوروبا من مشاكل في الإمداد باللقاحات، مما أثر سلبا على سير عملية التطعيم فيها.
 
وبالنسبة للتأخير الملاحظ خلال المرحلة الأولى من حملة التلقيح ببلادنا، عزاه المتحدث بكون الوزارة بدأت باعتماد تلقيح فئات عمرية محددة؛ 40 سنة فما فوق للعاملين بالقطاع الصحي، و45 سنة وأكثر للتعليم، والمواطنون من 75 سنة فما فوق، والآن تم المرور لفئات عمرية أخرى.
 
واعتبر الخبير السابق لدى منظمة الصحة العالمية، في تصريح لـ"العلم"، أن مشكل الحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد 19 يكمن في عدم إفصاح وزارة الصحة عن الأعراض الجانبية للتلقيح، معتبرا أنه من غير الممكن ألاّ تكون هناك أي حالات لأعراض جانبية لدى أزيدَ من مليوني ملقح حتى الآن. وهذا في نظره لا يطمئن المغاربة، ويدفعهم لطرح عدد من الأسئلة منها لماذا لا يتم الإفصاح عن هذا الجانب في الإعلام الوطني على غرار ما يحدث في دول أخرى.
 
وانتقد غالي، الخطة التواصلية للوزارة الوصية، مشددا على ضرورة تحسينها. كما اعتبر أن النهج المتبع في التواصل خلال عملية التطعيم تقليدي يقوم جمع "المقدمين" و"الشيوخ" للناس من أجل التلقيح. والحاصل في تقديره، أن الواجب يملي ضرورة توعية الناس بجدوى اللقاح وليس فرضه عليهم.

 
Hicham Draidi