أخبار عاجلة
الرئيسية / slider / وشهد شاهد من أهلها.. موقع انفصالي يفضح فساد قيادة البوليساريو ويطالب القضاء الجزائري بمحاكمتها

وشهد شاهد من أهلها.. موقع انفصالي يفضح فساد قيادة البوليساريو ويطالب القضاء الجزائري بمحاكمتها

آخر تحديث :2019-06-03 16:57:01

وشهد شاهد من أهلها..

موقع انفصالي يفضح فساد قيادة البوليساريو ويطالب القضاء الجزائري بمحاكمتها

وشهد شاهد من أهلها.. موقع انفصالي يفضح فساد قيادة البوليساريو ويطالب القضاء الجزائري بمحاكمتها
موقع انفصالي يفضح فساد قيادة البوليساريو ويطالب القضاء الجزائري بمحاكمتها

 

  • العلم / وكالات

 

نهاية الاسبوع الأخير من شهر ماي الماضي نشر الذراع الاعلامي لجبهة البوليساريو مقالا يفضح من خلاله الاغتناء غير المشروع لعدد من قيادات البوليساريو  على ظهر القضية التحررية الوهمية ويطالب القضاء الجزائري بتسليط  سيفه على من وصفهم الموقع الانفصالي ذاته ب”قيادات صحراوية وازنة أرتبطت بعلاقات شراكة مع مسؤولين جزائريين فاسدين يتابعون حاليا أمام القضاء الجزائري”.

 

وواقع الحال أن رئيس  دائرة الاستعلام والأمن التابع لقيادة الاستخبارات العسكرية الجزائرية السابق الجنرال عثمان طرطاق المعروف ب”بشير ” والذي يوجد حاليا رهن الاعتقال بعد حملة تصفية رموز نظام بوتفليقة التي يقودها الرجل القوي بالجزائر قايد صالح, يعتبر على رأس  المسؤولين الجزائريين المكلفين بتتبع  وتنسيق “مصالح قيادات البوليساريو” وتمكينهم من مختلف “التسهيلات والامتيازات ” العينية والمادية التي تضمن استمرار ولائهم المطلق للنهج الذي وضعه النظام الجزائري فيما يتصل بوضع ومواقف وتحركات الكيان الانفصالي المصطنع  بمخيمات تندوف في صحراء لحمادة الجزائرية.

 

لذلك فاعتقال الرئيسين السابقين للاستخبارات العسكرية الجزائرية، الجنرال توفيق، وذراعه الأيمن السابق عثمان طرطاق  فجر بشهادة المنبر الانفصالي  “غضب” العديدين  من ساكنة تندوف للتعبير عن آرائهم وجعلهم يطالبون اليوم بتسليط الأضواء على الصفقات التي منحها هؤلاء الرؤساء السابقون للاستخبارات الجزائرية لعدد من قياديي الجبهة الانفصالية في ولاية تندوف الجزائرية.

 

ومن المسلم به أن جهاز الاستعلامات العسكرية بالجزائر هو من كان ينسق طيلة العقود الأربعة الماضية مع قيادات البوليساريو الفاسدة عملية  مغادرة  عشرات الاف الاطنان من المساعدات الغدائية الدولية من موانىء الغرب في اتجاه اسواق الجنوب الجزائري أو الشمال الموريتاني والمالي حيث تضخ عائداتها في حسابات القيادة الانفصالية بمدريد أو لاس بالماس على أساس أن يخصص جزء من هذه العائدات لاقتناء استثمارات وعقارات بالتراب الجزائري تحت حماية ممثلي النظام الجزائري المنحل.

 

وقد سبق لتقارير أوربية موثقة  أن كشفت حقيقة عشرات ملفات الفساد و تحويل المساعدات التي تورط فيها قيادات انفصالية  و شركاء من مختلف أسلاك الدولة الجزائرية

 

لذلك لا يستغرب الجزائريون أنفسهم  أن يتوفر ممثل الجبهة الانفصالية باوربا مصدر الاعانات الموجهة لتندوف على فيلات بكل من انواذيبو واسبانيا فضلا عن قصر فخم بضاحية تندوف غير بعيد عن مقر قيادة الرابوني.

 

ومن التابث أيضا أن الدائرة المقربة لزعيم البوليساريو تمتلك عشرات العقارات والاستثمارات بتندوف والعاصمة الموريتانية أنواذيبو, كما أن ممثل الكيان الانفصالي بإيطاليا يمتلك شركة مناولة بروما يزود عبرها قيادة مخيمات تندوف بالتجهيزات الطبية ويتقاضى عنها 2 مليون أورو شهريا من خزينة البوليساريو.

 

لذاك حين يتسائل  موقع أنفصالي في عز حرب تصفية الحسابات  بين قيادات البوليساريو “كيف يمكن لقائد سياسي يدعي انتماءه لحركة تحرير أن يسمح لنفسه بأن يكون له سجل تجاري ويقوم بأنشطة مربحة جدا، والتي لا يمكن أن يحلم بها حتى جزائري؟”، و يوجه نفس المصدر  أصبع الاتهام مباشرة إلى عثمان طرطاق المدعو “البشير” المتهم في الجزائر بارتكاب جرائم ضد شعبه (250 ألف قتيل خلال العشرية السوداء من الحرب الأهلية في الجزائر خلال التسعينيات) فلا يمكن الجزم إلا أن القيادة الانفصالية تحولت الى عنصر فاعل  و معني بالحراك الشعبي الدائر منذ 16 أسبوع بالجزائر  مما يعني  ارادة أطراف نافذة بقمة هرم السلطة الجزائرية الى تحويل ميليشيات البوليساريو الى  وسيلة لامتصاص  ضغط الشارع و تهيئتها للقيام بمهام جديدة تتعدى  مطلب الاستقلال والتحرر الذي لم يعد يستهوي أو يهم أحدا داخل حدود الجزائر أو خارجها.

عن العلم

العلم

شاهد أيضاً

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

احتجاجات الانفصال عن إسبانيا تعم إقليم كتالونيا.. وتتسبب في تأجيل «كلاسيكو الأرض»

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *