Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







‮«‬لاماب‮»‬‭ ‬ تتحول‭ ‬إلى‭ ‬منصة‭ ‬إعلامية‭ ‬لترويج‭ ‬صورة‭ ‬جامعة‭ ‬خاصة‭ ‬بفاس



علامات‭ ‬تعجب‭ ‬أمام‭ ‬اتفاقية‭ ‬شراكة‭ ‬بين‭ ‬وكالة‭ ‬المغرب‭ ‬العربي‭ ‬للأنباء‭ ‬ومؤسسة‭ ‬خاصة‭ ‬للتعليم‭ ‬العالي‭ ‬





العلم الإلكترونية - الرباط 

وقّع  أخيرا كل من مدير تثمين المنتجات والخدمات والتسويق بوكالة المغرب العربي للأنباء، ورئيس الجامعة الخاصة لفاس، على اتفاقية شراكة تروم مواكبة أنشطة هذه المؤسسة الجامعية من قبل الوكالة.
 
وتعهدت وكالة المغرب العربي للأنباء، بموجب هذا الاتفاق، بتأمين الدعاية والإشهار، وتوفير البنية السمعية البصرية والرقمية عبر مختلف دعاماتها ترويجا لصورة الجامعة الخاصة لفاس، كما ستضع الوكالة رهن إشارة الجامعة مجموعة من منتجاتها وخدماتها من أجل تأمين تغطية إعلامية لمستجداتها وفعالياتها.
 
وحسب مسؤول بالوكالة، فإن هذه الاتفاقية ستجعل هذه المؤسسة العمومية، تضع باقة منتجاتها وخدماتها رهن إشارة الجامعة الخاصة لفاس، بهدف تعزيز تواصل الجامعة حول أنشطتها وفعالياتها.
 
وبالاستناد إلى تصريح المسؤول  بـ»لاماب»، فقد أضحت خدمات هذا القطب العمومي الممول بضرائب المواطنات والمواطنين، رهن إشارة القطاع الخاص، يستعملها للدعاية لمنتوجه ويستهلك رصيدها العمومي لإشهار علامته التجارية، بعدما سمحت له إدارة الوكالة بامتلاك أسهمها الرمزية التي من المفترض أن تبقى ملكا للشعب ولمؤسسات الدولة.
 
لقد وقّعت وكالة المغرب العربي للأنباء، بعد هذه الاتفاقية، على عقد تحولها إلى وكالة «سخرة» تمارس «التبراح» لفائدة القطاع الخاص، وتشرع أبواب مكاتبها لجامعة ذات مفهوم ربحي دون غيرها من ما يماثلها من جامعات، فلو فتحت الوكالة، التي يديرها خليل الهاشمي الإدريسي، المجال أمام باقي الجامعات الخاصة المغربية، لقلنا، على مضض، إن الأمر يدخل في نطاق انفتاح وكالة الأخبار على هذا النوع من الجامعات، وأما أن ينحصر الانفتاح على جامعة بعينها فهذا ما يعطي للمتتبع الحق في وضع علامات استفهام حول نوع هذه الشراكة، وحول المغزى منها، وحدود الإفادة و الاستفادة.
 
ألم يكن حريا بوكالة الأنباء أن تنفتح، أولا وقبلا، على الجامعة العمومية، وهي التي في حاجة ماسة إلى الدعم والمواكبة والتشجيع؟ سؤال سيحرج مسؤولي الوكالة وسيضعهم أمام إشكالية تسخير موارد المؤسسة العمومية لخدمة مصالح ربحية لمؤسسات خاصة، وهو الأمر الذي يستوجب التحقيق من قبل الجهات المعنية، درءا لاستمرار هذا المسخ الذي شاب الوظائف الحقيقية لوكالة المغرب العربي للأنباء.
 
Hicham Draidi