2026 شتنبر 6 - تم تعديله في [التاريخ]

48 ساعة تحسم لوائح الانتخابات.. سباق أخير قبل إغلاق باب الترشيحات

المنصة الإلكترونية تغلق ظهر الثلاثاء، والملفات الأصلية تُستكمل حتى الأربعاء.. ساعات حاسمة تفصل الأحزاب عن تثبيت لوائحها النهائية، وسط سباق الأسماء والمفاجآت قبل انطلاق الحملة الانتخابية.


العد التنازلي لتقديم لوائح الترشح

*العلم الإلكترونية*

دخل سباق الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري ساعاته الأكثر حساسية، مع اقتراب إغلاق المنصة الإلكترونية المخصصة لإيداع تصريحات الترشيح، وسط تحركات متسارعة داخل الأحزاب لحسم الأسماء وترتيب اللوائح وإنهاء الملفات القانونية والإدارية قبل انقضاء الأجل المحدد.

وبدأت عملية إيداع الترشيحات يوم الاثنين 31 غشت عند الساعة الثامنة صباحًا، وفق بلاغ لوزير الداخلية، على أن تمر عبر مرحلتين إلزاميتين: إيداع التصريح والوثائق المطلوبة إلكترونيًا، ثم تقديم النسخة الأصلية من الملف لدى السلطة المختصة.

وتظل المنصة الإلكترونية مفتوحة إلى غاية يوم الثلاثاء 8 شتنبر عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ما يضع وكلاء اللوائح أمام مهلة أخيرة لإتمام البيانات وإرفاق الوثائق المطلوبة وتثبيت الترشيحات بصورة قانونية.

أما المرحلة الثانية، فتتمثل في إيداع أصل ملف الترشيح لدى العمالة أو الإقليم أو عمالة المقاطعات بالنسبة إلى الدوائر المحلية، أو لدى مقر الولاية بالنسبة إلى الدوائر الجهوية، وذلك في التاريخ والساعة المبينين في الوصل المؤقت المستخرج من المنصة الإلكترونية.

ويستمر استكمال إيداع الأصول إلى غاية الأربعاء 9 شتنبر عند منتصف النهار، وهو ما يعني أن إغلاق المنصة يوم الثلاثاء لا يمثل النهاية الكاملة للعملية، بل يفصل بين التسجيل الإلكتروني الإلزامي وتسليم الملفات الأصلية إلى الجهات المختصة.

ويفرض هذا النظام على وكيل كل لائحة إنجاز الخطوة الإلكترونية أولًا؛ إذ لا يمكن الانتقال إلى إيداع الملف الورقي الأصلي من دون الحصول على الوصل المؤقت الصادر عن المنصة.

ومع اقتراب انتهاء الآجال، تتجه الأنظار إلى الاختيارات النهائية للأحزاب، وما إذا كانت الساعات المتبقية ستكشف تغييرات في وكلاء اللوائح أو انتقالات سياسية جديدة أو مفاجآت تتعلق باستبعاد أسماء وإحلال أخرى مكانها.

وتخوض الأحزاب المشاركة سباقًا للفوز بـ395 مقعدًا في مجلس النواب، فيما تنطلق الحملة الانتخابية في الساعات الأولى من الخميس 10 شتنبر، وتستمر إلى غاية منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر، قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر.

ومع بدء العد التنازلي، لم تعد المعركة مرتبطة فقط بقدرة الأحزاب على استكمال الإجراءات داخل الآجال، بل بنوعية الأسماء التي اختارت تقديمها إلى الناخبين، ومدى قدرتها على تحويل اللوائح من ترتيبات داخلية إلى عروض سياسية تقنع المواطنين بالمشاركة.



في نفس الركن