عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء
★ العلم الإلكترونية - محمد اليطفتي ★
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، احتضنت مدينة الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أشغال النسخة الثالثة من المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجيستيك «LOGITERRE 2026»، بمشاركة 31 دولة من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا، في موعد دولي يعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها قطاع النقل واللوجيستيك في معادلات التنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج القاري.
وقد ترأس الجلسة الافتتاحية لهذا المنتدى وزير النقل واللوجيستيك المغربي، السيد عبد الصمد قيوح، إلى جانب وزير النقل بجمهورية الكاميرون، السيد جان إرنست مسينا نغالي بيبيهي، تحت شعار «اقتصاد النقل واللوجيستيك: رافعة استراتيجية لتنمية إفريقيا»، بما يحمله من دلالات مرتبطة بضرورة تطوير البنيات التحتية، وتحديث سلاسل الإمداد، وتيسير المبادلات التجارية، وتعزيز التكامل بين الاقتصادات الإفريقية.
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، احتضنت مدينة الدار البيضاء، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أشغال النسخة الثالثة من المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجيستيك «LOGITERRE 2026»، بمشاركة 31 دولة من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا، في موعد دولي يعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها قطاع النقل واللوجيستيك في معادلات التنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج القاري.
وقد ترأس الجلسة الافتتاحية لهذا المنتدى وزير النقل واللوجيستيك المغربي، السيد عبد الصمد قيوح، إلى جانب وزير النقل بجمهورية الكاميرون، السيد جان إرنست مسينا نغالي بيبيهي، تحت شعار «اقتصاد النقل واللوجيستيك: رافعة استراتيجية لتنمية إفريقيا»، بما يحمله من دلالات مرتبطة بضرورة تطوير البنيات التحتية، وتحديث سلاسل الإمداد، وتيسير المبادلات التجارية، وتعزيز التكامل بين الاقتصادات الإفريقية.
عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء
ويأتي تنظيم هذا الموعد في سياق التحولات الاقتصادية التي تعرفها القارة الإفريقية، وما تفرضه من رهانات مرتبطة بتقليص كلفة النقل، وتحسين الربط بين الموانئ والمناطق الصناعية والأسواق الداخلية، وتجاوز الاختلالات التي تحد من انسيابية المبادلات التجارية.
فالنقل واللوجيستيك لم يعودا مجرد خدمات مواكبة للنشاط الاقتصادي، بل أضحيا ركيزتين أساسيتين لجذب الاستثمار، ورفع تنافسية المقاولات، وخلق فرص الشغل، وتحقيق تنمية أكثر توازنًا واستدامة.
فالنقل واللوجيستيك لم يعودا مجرد خدمات مواكبة للنشاط الاقتصادي، بل أضحيا ركيزتين أساسيتين لجذب الاستثمار، ورفع تنافسية المقاولات، وخلق فرص الشغل، وتحقيق تنمية أكثر توازنًا واستدامة.
عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء
وفي هذا الإطار، يبرز المغرب باعتباره فاعلًا إقليميًا يراهن على تحديث منظومته اللوجيستيكية وتطوير بنياته التحتية، مستندًا إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وشبكة موانئه، ومشاريعه السككية والطرق السيارة، إلى جانب الجهود الرامية إلى إحداث مناطق لوجيستيكية حديثة.
وتؤكد المعطيات المرتبطة بهذا الورش أن المساحة الإجمالية للمناطق اللوجيستيكية تتجاوز 750 هكتارًا، فيما يندرج البرنامج السككي، الذي تناهز استثماراته 134 مليار درهم في أفق سنة 2030، ضمن الأوراش الكبرى الرامية إلى تعزيز الربط المجالي وتحسين نقل الأشخاص والبضائع.
وتؤكد المعطيات المرتبطة بهذا الورش أن المساحة الإجمالية للمناطق اللوجيستيكية تتجاوز 750 هكتارًا، فيما يندرج البرنامج السككي، الذي تناهز استثماراته 134 مليار درهم في أفق سنة 2030، ضمن الأوراش الكبرى الرامية إلى تعزيز الربط المجالي وتحسين نقل الأشخاص والبضائع.
عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء
ولا تقتصر أهمية هذه الاستثمارات على تطوير البنيات التحتية، بل تتجاوزها إلى إعادة تشكيل شروط التنافسية الاقتصادية، عبر تقليص آجال النقل، وتحسين الخدمات اللوجيستيكية، وربط مراكز الإنتاج بمنافذ التصدير، بما يعزز جاذبية المغرب للاستثمارات الوطنية والأجنبية، ويدعم تموقعه ضمن سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.
عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء
ومن هذا المنظور، يشكل منتدى «LOGITERRE 2026» فرصة لتوسيع آفاق التعاون بين الدول المشاركة، وتبادل التجارب والخبرات بشأن الحلول المبتكرة في مجالات النقل والتخزين والتوزيع، فضلًا عن بحث سبل بناء شبكات لوجيستيكية أكثر تكاملًا ونجاعة.
كما يتيح هذا اللقاء إمكانية بلورة شراكات عملية بين الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، بما يخدم تطوير المبادلات التجارية ويعزز فرص التنمية المشتركة.
كما يتيح هذا اللقاء إمكانية بلورة شراكات عملية بين الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، بما يخدم تطوير المبادلات التجارية ويعزز فرص التنمية المشتركة.
عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء
إن الرهان المطروح اليوم لا يتعلق فقط بتشييد البنيات التحتية وتوسيع الشبكات، وإنما كذلك بضمان حكامتها ونجاعة تدبيرها، وربطها بحاجيات الاقتصاد المنتج، وتوفير شروط الاستدامة والابتكار في خدمات النقل واللوجيستيك.
وهي تحديات تجعل من التعاون الإفريقي ضرورة استراتيجية، ومن تبادل الخبرات مدخلًا أساسيًا لبناء منظومة نقل قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية.
وهي تحديات تجعل من التعاون الإفريقي ضرورة استراتيجية، ومن تبادل الخبرات مدخلًا أساسيًا لبناء منظومة نقل قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية.
عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء
وبذلك، يؤكد احتضان الدار البيضاء لهذا المنتدى الدولي أن تطوير النقل واللوجيستيك يمثل أحد المداخل الحاسمة لتعزيز مكانة المغرب الاقتصادية، كما يفتح المجال أمام شراكات أوسع مع الدول الإفريقية، في أفق بناء فضاء قاري أكثر ترابطًا وتكاملًا، تكون فيه البنيات التحتية رافعة للتنمية، وأداة لتقوية السيادة الاقتصادية وتحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية إلى الازدهار المشترك.
عبد الصمد قيوح خلال فعاليات «LOGITERRE 2026» بالدار البيضاء