2026 يوليو/جويلية 28 - تم تعديله في [التاريخ]

أحوزار ومسلم يبدعان في اليوم الثالث لمهرجان إفران الدولي

المنظمون يؤكدون: النجاح عنوان الدورة الثامنة بفضل الحضور والتنظيم الجيدين


*العلم - إفران*

اختتمت ليلة الاثنين 28 يوليوز فعاليات اليوم الثالث للمهرجان الدولي لإفران في دورته الثامنة، بسهرة فنية متميزة عرفت حضوراً جماهيريا كبيراًد امتلأت به ساحة "التاج" عن آخرها، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها التظاهرة ضمن المواعيد الثقافية والسياحية الوطنية.

وأحيا سهرة الليلة الثالثة نخبة من الفنانين الذين تفاعل معهم الجمهور بحرارة، وفي مقدمتهم الفنان أحوزار ومسلم. 

وقدم الفنانون باقة متنوعة جمعت بين الأغنية المغربية العصرية، الفن الشعبي، الراب، والإيقاعات الأمازيغية، ما ضمن تعدد الأذواق واستمرار التفاعل الجماهيري إلى غاية ختام السهرة.

وتخللت السهرة لحظة تكريم خاصة، ترأسها عامل الإقليم، قدمت خلالها إدارة المهرجان مجموعة من التذكارات والدروع لعدد من الفعاليات والشركاء والفنانين الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة، عرفاناً بمجهوداتهم في دعم الثقافة والتنمية بالإقليم. 

وأكد المتتبعون أن نجاح المهرجان في أيامه الثلاثة الأولى يعود بالأساس إلى الحضور الجماهيري المتميز من مختلف الأعمار، وإلى التنظيم الجيد والمحكم الذي وفرته إدارة المهرجان بتنسيق مع السلطات الإقليمية والشركاء، والذي انعكس إيجابا على الحركة التجارية والسياحية بالمدينة وعلى صورة إفران كوجهة ثقافية آمنة ومنظمة.
 
ويستعد جمهور المهرجان ليلة اليوم الثلاثاء 28 يوليوز لمتابعة اليوم الختامي الذي سيكون مميزاً بعرض "سمفونية احيدوس"، اللوحة الفنية التي أصبحت البصمة الثابتة للمهرجان وتستحضر فن احيدوس كموروث مغربي أمازيغي أصيل متجذر في مناطق الأطلس المتوسط. 

كما سيحيي السهرة الختامية نخبة من النجوم، في مقدمتهم أسماء لمنور وبدر أوعبي، إلى جانب فنانين آخرين سيختتمون فعاليات الدورة الثامنة المنظمة تحت شعار "المنتزه الوطني لإفران، تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية المستدامة".

وتتواصل بذلك فعاليات الدورة التي تنظمها جمعية "منتدى إفران للثقافة والتنمية" بشراكة مع عمالة إقليم إفران ومجلس جهة فاس-مكناس، ببرنامج يجمع بين الفن والثقافة والبيئة والرياضة، ويعزز مكانة إفران كفضاء للاحتفاء بالتراث وبالتنمية المستدامة.



في نفس الركن