2026 أبريل 13 - تم تعديله في [التاريخ]

أخيرا‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬تنظيم‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬يدخل‭ ‬مرحلة‭ ‬التشريع‭ ‬

جمعية‭ ‬هيئات‭ ‬المحامين‭ ‬تعلن‭ ‬موافقتها‭ ‬على‭ ‬الصيغة‭ ‬الجديدة‭ ‬و‭ ‬الحكومة‭ ‬تحيله‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬


 

تخلص‭ ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬تنظيم‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬من‭ ‬الورطة‭ ‬التي‭ ‬وجد‭ ‬نفسه‭ ‬فيها‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬أعلن‭ ‬المحامون‭ ‬المغاربة‭ ‬عن‭ ‬رفضهم‭ ‬المطلق‭ ‬للصيغة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬جاء‭ ‬بها‭ ‬المشروع، ‭‬وخاضوا‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الاحتجاجات‭ ‬لتجسيد‭ ‬رفضهم‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الوقفات‭ ‬الاحتجاجية‭ ‬التي‭ ‬نظموها‭ ‬و‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توقفهم‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المحاكم‭ ‬المغربية‭ ‬و‭ ‬الذي‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬شلل‭ ‬كامل‭ ‬لسير‭ ‬القضاء‭ ‬في‭ ‬البلاد‭ .‬

و‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أعلن‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬لجمعية‭ ‬هيئات‭ ‬المحامين‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬بلاغ‭ ‬صدر‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬الماضي‭ ‬موافقته‭ ‬على‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬صيغته‭ ‬الجديدة، ‬و‭ ‬التي‭ ‬اطلعت‭ ‬عليها‭ ‬قيادة‭ ‬الجمعية‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬جمعها‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬اليوم‭ ‬برئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬بمقر‭ ‬رئاسة‭ ‬الحكومة‭ ‬بالرباط‭‬، ‭‬مما‭ ‬يضع‭ ‬حدا‭ ‬للتجاذب‭ ‬القوي‭ ‬الذي‭ ‬عرفته‭ ‬علاقات‭ ‬المحامين‭ ‬بالحكومة‭ ‬طيلة‭ ‬شهور‭ ‬مضت‭ .‬

و‭ ‬علمنا‭ ‬أنه‭ ‬بمجرد‭ ‬إعلان‭ ‬المكتب‭ ‬التنفيذي‭ ‬لجمعية‭ ‬هيئات‭ ‬المحامين‭ ‬موافقته‭ ‬على‭ ‬الصيغة‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬استوعبت‭ ‬مجموعة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬التعديلات‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬يطالب‭ ‬بها‭ ‬المحامون‭‬، تمت‭ ‬إحالة‭ ‬مشروع‭ ‬القانون‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬لإدراجه‭ ‬ضمن‭ ‬مسطرة‭ ‬التشريع‭ .‬

و‭ ‬عبر‭ ‬بلاغ‭ ‬جمعية‭ ‬هيئات‭ ‬المحامين‭ ‬عن‭ ‬امتنانه‭ ‬للجهود‭ ‬التي‭ ‬قادها‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭‬، ‭‬كما‭ ‬عبر‭ ‬البلاغ‭ ‬عن‭ ‬تقديره‭ ‬للجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬التي‭ ‬كلفها‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬و‭ ‬التي‭ ‬أعدت‭ ‬الصيغة‭ ‬النهائية‭ ‬لمشروع‭ ‬قانون‭ ‬تنظيم‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ .‬

و‭ ‬يذكر‭ ‬أن‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬عقد‭ ‬لقاء‭ ‬أوليا‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬سابقة‭ ‬مع‭ ‬قيادة‭ ‬جمعية‭ ‬هيئات‭ ‬المحامين‭ ‬بعد‭ ‬الوقفة‭ ‬الاحتجاجية‭ ‬الحاشدة‭ ‬التي‭ ‬نظمها‭ ‬المحامون‭ ‬بالرباط،‭ ‬وخوضهم‭ ‬للإضراب‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬بما‭ ‬أدخل‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬والمحامين‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬القطيعة‭ ‬والتصعيد،‭ ‬وكانت‭ ‬اللجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬التي‭ ‬كلفها‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬ضمت‭ ‬في‭ ‬عضويتها‭ ‬ممثلا‭ ‬عن‭ ‬مكونات‭ ‬الأغلبية‭ ‬الحكومية،‭ ‬والتي‭ ‬خصصت‭ ‬اجتماعات‭ ‬لها‭ ‬أدرجت‭ ‬خلالها‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬التعديلات‭ ‬التي‭ ‬طالب‭ ‬بها‭ ‬المحامون،‭ ‬وبعد‭ ‬نهاية‭ ‬أشغالها‭ ‬رفعت‭ ‬نتائجها‭ ‬إلى‭ ‬رئاسة‭ ‬الحكومة‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬طلبت‭ ‬رأي‭ ‬وزير‭ ‬العدل‭ ‬لينتهي‭ ‬مطاف‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬الساخن‭ ‬باجتماع‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬مع‭ ‬قيادة‭ ‬جمعية‭ ‬هيئات‭ ‬المحامين‭ ‬بالمغرب‭ ‬التي‭ ‬وافقت‭ ‬على‭ ‬الصيغة‭ ‬المعدلة‭.‬

وتسربت‭ ‬معلومات‭ ‬ومعطيات‭ ‬عن‭ ‬الصيغة‭ ‬الحالية‭ ‬للمشروع،‭ ‬و‭ ‬تجلت‭ ‬ردود‭ ‬الفعل‭ ‬الأولية‭ ‬لبعض‭ ‬المحامين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬نشر‭ ‬في‭ ‬شبكات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتصريحات‭ ‬المدلى‭ ‬بها‭ ‬لبعض‭ ‬المنابر‭ ‬الإعلامية‭ ‬والتي‭ ‬توزعت‭ ‬بين‭ ‬الموافقة‭ ‬على‭ ‬الصيغة‭ ‬الجديدة‭ ‬والترحيب‭ ‬بالنتائج‭ ‬المتوصل‭ ‬اليها،‭ ‬وبين‭ ‬رافضة‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬أقلية‭ ‬لحد‭ ‬الآن، بدعوى‭ ‬أن‭ ‬الصيغة‭ ‬الحالية‭ ‬للمشروع‭ ‬لم‭ ‬تستجب‭ ‬لجميع‭ ‬المطالب‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬عنها‭ ‬المحامون‭ .‬




في نفس الركن