خسائر مادية جسيمة دون إصابات بشرية.. وعامل إنزكان آيت ملول يتابع عمليات التدخل من موقع الحادث
*العلم الإلكترونية: الحبيب اغريس*
شهدت المنطقة الصناعية تاسيلا، التابعة لجماعة الدشيرة الجهادية بعمالة إنزكان آيت ملول، صباح الثلاثاء 8 شتنبر 2026، حريقاً كبيراً اندلع داخل وحدة صناعية متخصصة في صناعة وتركيب شباك الصيد، مخلفاً خسائر مادية جسيمة دون تسجيل خسائر بشرية.
وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود فوق مبنى المصنع، فيما امتدت ألسنة اللهب إلى عدد من مرافقه، ما استدعى تعبئة عاجلة لفرق الوقاية المدنية ومختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية من أجل تطويق النيران ومنع انتشارها.
وسخرت الوقاية المدنية أربع شاحنات كبرى لمباشرة عمليات الإخماد، حيث عملت عناصرها على محاصرة بؤر الحريق والوصول إلى الأجزاء المتضررة من المبنى، مستعينة بالمعدات والآليات اللازمة للتعامل مع النيران المندلعة داخل الوحدة الصناعية.
وساهم التفاعل السريع لقاعة التنسيق والمواصلات التابعة للمنطقة الأمنية بإنزكان في تسهيل عمليات التدخل وتنظيمها، من خلال توجيه الفرق وتأمين التنسيق الميداني بين مختلف المصالح الموجودة في موقع الحادث.
وساهم التفاعل السريع لقاعة التنسيق والمواصلات التابعة للمنطقة الأمنية بإنزكان في تسهيل عمليات التدخل وتنظيمها، من خلال توجيه الفرق وتأمين التنسيق الميداني بين مختلف المصالح الموجودة في موقع الحادث.
كما عبأت المنطقة الأمنية أطرها وعناصرها بمختلف الرتب لتأمين محيط المصنع، وحماية المواطنين والعاملين، وتنظيم حركة المرور والولوج إلى موقع التدخل، بما أتاح لعناصر الوقاية المدنية أداء مهمتها في ظروف أكثر أماناً.
وتضافرت جهود الوقاية المدنية والمصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى أن تمكنت فرق التدخل من السيطرة على الحريق والحد من امتداده، رغم حجم النيران والدخان الكثيف الذي غطى أجزاء واسعة من المبنى.
وتضافرت جهود الوقاية المدنية والمصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى أن تمكنت فرق التدخل من السيطرة على الحريق والحد من امتداده، رغم حجم النيران والدخان الكثيف الذي غطى أجزاء واسعة من المبنى.
وحل عامل عمالة إنزكان آيت ملول، محمد الزهر، بموقع الحادث، حيث وقف ميدانياً على تطورات الوضع وعمليات الإخماد، وعاين تدخلات فرق الوقاية المدنية والأمن والسلطات المحلية للحد من الخسائر وحماية محيط الوحدة الصناعية.
وأظهرت الصور الملتقطة من المكان آثاراً واضحة للحريق على واجهة المصنع ونوافذه، بينما واصلت فرق الإطفاء رش المياه وتبريد الأجزاء المتضررة لتفادي تجدد النيران أو انتقالها إلى مرافق أخرى.
وأظهرت الصور الملتقطة من المكان آثاراً واضحة للحريق على واجهة المصنع ونوافذه، بينما واصلت فرق الإطفاء رش المياه وتبريد الأجزاء المتضررة لتفادي تجدد النيران أو انتقالها إلى مرافق أخرى.
ورغم الخسائر المادية الكبيرة التي لحقت بالمصنع ومحتوياته، لم تسجل، وفق المعطيات المتوفرة، أية خسائر بشرية، وهو ما ساهمت فيه سرعة التدخل وتعبئة الإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة.
ولا تزال أسباب اندلاع الحريق مجهولة، فيما فُتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ظروف الواقعة وملابساتها، وتحديد مصدر النيران والعوامل التي ساهمت في انتشارها داخل الوحدة الصناعية.
ولا تزال أسباب اندلاع الحريق مجهولة، فيما فُتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ظروف الواقعة وملابساتها، وتحديد مصدر النيران والعوامل التي ساهمت في انتشارها داخل الوحدة الصناعية.
رئيسية 








الرئيسية








