2026 أغسطس/أوت 20 - تم تعديله في [التاريخ]

أزمة القاصرين في سبتة: "يونيسف إسبانيا" تدعو لدعم عاجل وتقييم فردي للمخاطر


العلم الإلكترونية - عبد القادر خولاني
 
تخوض منظمة "يونيسف إسبانيا" تحركات ميدانية مكثفة في مدينة سبتة المحتلة لمعالجة الأوضاع الإنسانية المقلقة التي يواجهها مئات الأطفال والمهاجرين القاصرين غير المرافَقين. وحذرت المنظمة من الاستمرار في ترك هؤلاء الأطفال في الشوارع دون حماية، مؤكدة أن توفير بيئة آمنة لهم أصبح أمراً استعجالياً لا يحتمل التأجيل.
 
وأوضحت لارا كونتريراس، مديرة التأثير والبرامج والشراكات في المنظمة، أن العديد من القاصرين يتجولون بمفردهم في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والرعاية الصحية، مشيرة إلى حاجتهم الماسة للتغذية والدعم النفسي. وأضافت المنظمة أن بعض الأطفال أمضوا زهاء 20 يوماً في الشارع، مما يضاعف من المخاطر الإنسانية والأمنية المحيطة بهم.
 
للمساهمة في حل هذه الأزمة، أوفدت "يونيسف" فريقاً متخصصاً إلى المدينة لدعم إطلاق "الوحدة متعددة التخصصات لرعاية الأطفال المهاجرين في حالات الطوارئ". وتهدف هذه الخطوة إلى تسريع عمليات التعرف على القاصرين وتسجيلهم لإحالتهم إلى مسارات الحماية المناسبة. كما دعت المنظمة إلى توفير ثلاث وحدات متنقلة على الأقل وتوسيع الطاقة الاستيعابية عبر فتح مراكز استقبال جديدة.
 
وفي سياق الحلول الدائمة، شددت المنظمة على ضرورة تجنب إجراءات النقل الجماعي للأطفال، مؤكدة على أهمية دراسة حالة كل طفل على حدة لتحديد مدى هشاشته واحتياجاته الخاصة. وفي المقابل، تظل عملية الإنقاذ مواجهة بتحد إداري يتمثل في التباين الأرقام بين وزارة الداخلية الإسبانية وحكومة سبتة المحلية، مما يعرقل التحديد الدقيق لأعداد القاصرين الفعليين في المدينة.



في نفس الركن