العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
أرسل المنتخب الوطني المغربي رسائل مشفرة وشديدة اللهجة إلى كبار ومشاهير كرة القدم العالمية المرشحين فوق العادة للفوز بكأس العالم 2026، مؤكدا أن الكرة المغربية بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي باتت رقما صعبا وموقعها بين الكبار أصبح أمرا واقعا لا يقبل الجدال، وذلك بعدما فرض "أسود الأطلس" إيقاعهم الخاص على عملاق الكرة العالمية، المنتخب البرازيلي، في مباراة بطولية انتهت بلا غالب ولا مغلوب، لكن بأفضلية وسيطرة مغربية كادت أن تتحول إلى انتصار تاريخي.
منذ الدقائق الأولى للمواجهة المونديالية الحارقة، دخل الأسود دون أي مركّب نقص، وشنوا هجمات منسقة وضغطا متقدما خانقا دفع براقصي السامبا إلى الركون للدفاع والرجوع إلى الخلف لامتصاص الحماس المغربي.
هذا المد الهجومي للأسود ترجم سريعا إلى واقع في الدقيقة 22، إثر تمريرة حاسمة ومقشرة كفاكهة على طبق من ذهب من صانع الألعاب المتألق إبراهيم دياز، استقبلها النجم إسماعيل الصيباري ليسكنها الشباك بهدف "عالمي" فجر الفرحة في مدرجات الملعب الأمريكي.
هذا المد الهجومي للأسود ترجم سريعا إلى واقع في الدقيقة 22، إثر تمريرة حاسمة ومقشرة كفاكهة على طبق من ذهب من صانع الألعاب المتألق إبراهيم دياز، استقبلها النجم إسماعيل الصيباري ليسكنها الشباك بهدف "عالمي" فجر الفرحة في مدرجات الملعب الأمريكي.
وفي الوقت الذي كان فيه الظهير الأيمن وعميد الأسود أشرف حكيمي يقدم مباراة عمره تكتيكيا، بعدما نجح في إخفاء النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور وشل حركته طوال الشوط الأول، استغل هذا الأخير هفوة دفاعية مغربية خاطفة، ومن لمحة غير متوقعة تمكن من خطف هدف التعادل للبرازيل، لينتهي الشوط الأول على وقع تكافؤ في النتيجة وسيطرة مغربية في الأداء.
مع انطلاق الشوط الثاني، حاول أبناء "كارلو أنشيلوتي" تدارك الموقف وفرض إيقاعهم السريع بهدف خطف نقاط المباراة الثلاث، إلا أنهم اصطدموا بجدار دفاعي مغربي مستميت، وبحارس عالمي اسمه ياسين بونو الذي وقف سدا منيعا أمام كل المحاولات البرازيلية الخطيرة.
وفي قراءة ذكية لمجريات اللقاء، دفع الناخب الوطني محمد وهبي بتغييرات تكتيكية حاسمة منحت المجموعة جرعة أكسجين جديدة، وضخت دماء قوية في صلابة خط الدفاع، مع إعطاء نَفَس هجومي مرعب تسيد به المغرب الأنفاس الأخيرة من المباراة، وبسط الأسود هيمنة مطلقة خلال الوقت بدل الضائع الذي حدده الحكم في 10 دقائق كاملة، حيث حاصروا البرازيل في مناطقهم، وكانوا قريبين جدا من حسم اللقاء لولا براعة الحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي استبسل في إفشال المحاولات المغربية، والتي كان أبرزها وأخطرها قذيفة صاروخية من نائل العيناوي حبست أنفاس البرازيليين، قبل أن يعلن الحكم عن نهاية قمة العمالقة بالتعادل، في ليلة تسيّد فيها أبناء المغرب العرض ولقنوا البرازيل دروساً في "الرقص الكروي الحقيقي".
وسيواجه المغرب في اللقاء القادم المنتخب الاسكتلندي الذي يجري مباراته بعد قليل أمام هايتي، يوم الجمعة 19 يونيو الجاري، ويطمح وهبي أن تقدم كتيبته نفس الأداء والفاعلية التي قدمتها اليوم أمام البرازيل، والفوز لضمان التأهل للدور الثاني بكل أريحية.
وسيواجه المغرب في اللقاء القادم المنتخب الاسكتلندي الذي يجري مباراته بعد قليل أمام هايتي، يوم الجمعة 19 يونيو الجاري، ويطمح وهبي أن تقدم كتيبته نفس الأداء والفاعلية التي قدمتها اليوم أمام البرازيل، والفوز لضمان التأهل للدور الثاني بكل أريحية.