أشغال توسيع الشبكة السككية تفرض تعديلات جديدة على رحلات القطارات ومواعيدها
*العلم الإلكترونية *
تعديلات في الخطوط والمواعيد وتقليص بعض المسارات وإغلاق تدريجي لمحطتي الكليات والنسيم… والمكتب يدعو المسافرين إلى مراجعة توقيت الرحلات قبل التوجه إلى المحطات
دخل مخطط جديد للنقل السككي حيز التنفيذ، اليوم الاثنين 14 شتنبر 2026، بالتزامن مع انتقال أشغال تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش إلى مرحلة جديدة، تفرض تعديلات على حركة عدد من القطارات ومواقيت الرحلات ومساراتها.
وأفاد المكتب الوطني للسكك الحديدية بأن الإجراءات الجديدة تروم ملاءمة حركة القطارات مع متطلبات الأوراش الجارية على الخط فائق السرعة والخطوط التقليدية، مع ضمان استمرارية الخدمة وتقليص تأثير الأشغال في تنقلات المسافرين قدر الإمكان.
ويشمل مخطط النقل تعديلات على بعض الخطوط ومواعيد الرحلات، وتقليص مسارات عدد من القطارات، فضلًا عن الإغلاق التدريجي لبعض المحطات، ومن بينها محطتا الكليات والنسيم.
وتأتي هذه المرحلة بعد انطلاق المرحلة الأولى من أشغال الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش في 15 شتنبر 2025، فيما دخل المشروع، ابتداءً من اليوم، مرحلة جديدة تقتضي إعادة تنظيم حركة القطارات بما ينسجم مع وتيرة تقدم الأشغال وشروط السلامة داخل الممرات السككية المعنية.
وأكد المكتب أنه سيعتمد منظومة للإعلام والمواكبة داخل المحطات وعلى متن القطارات وعبر قنواته الرقمية، بهدف تزويد المسافرين بالمعلومات المحينة ومساعدتهم على التخطيط لرحلاتهم وتجنب الاضطرابات المحتملة.
ودعا المسافرين إلى التأكد من مواعيد قطاراتهم قبل التوجه إلى المحطات، خصوصًا أن التعديلات قد تختلف بحسب الخط والرحلة والتوقيت.
ويمكن الاطلاع على المعلومات المحينة من خلال الموقع التجاري «ONCF Voyages»، وتطبيق الهاتف المحمول الذي يحمل الاسم نفسه، أو الاتصال بمركز العلاقات مع الزبناء على الرقم 2255، فضلًا عن المساعد الذكي «M’ONCF» عبر الرقم 06.67.65.22.55.
وتندرج هذه التعديلات المؤقتة ضمن برنامج تحديث وتوسيع الشبكة الحديدية الوطنية، الذي يواكب إنجاز خط القنيطرة-مراكش فائق السرعة وتطوير الخطوط التقليدية، بهدف رفع قدرة الشبكة وتحسين جودة التنقل وتعزيز الربط بين المدن.
غير أن دخول المخطط الجديد حيز التنفيذ يجعل التحقق المسبق من توقيت الرحلة خطوة ضرورية، حتى لا يفاجأ المسافر بتغيير الموعد أو تقليص المسار أو توقف الخدمة في إحدى المحطات المشمولة بالأشغال.