مشاهد توثق تعثر الأشغال وما خلّفته من حفر وأتربة بمركز سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة
*العلم الإلكترونية: عبد الكريم جبراوي*
لا حديث لساكنة مركز جماعة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة وزواره إلا عن الأشغال المتعثرة بمحاذاة مدارة المسجد الأعظم، بعدما طال أمدها وتحولت تداعياتها إلى مصدر إزعاج يومي للسكان ومستعملي الطريق وأصحاب المحلات والمرافق المجاورة.
لا حديث لساكنة مركز جماعة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة وزواره إلا عن الأشغال المتعثرة بمحاذاة مدارة المسجد الأعظم، بعدما طال أمدها وتحولت تداعياتها إلى مصدر إزعاج يومي للسكان ومستعملي الطريق وأصحاب المحلات والمرافق المجاورة.
مشاهد توثق تعثر الأشغال وما خلّفته من حفر وأتربة بمركز سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة
وبعد تعايشهم مع هذه الوضعية لمدة طويلة، بات السكان يتبرمون من الغبار المتطاير باستمرار، في مشهد لا ينسجم، بحسب متضررين، مع طبيعة مركز شبه حضري، فضلًا عن انعكاسات الأشغال على عدد من المرافق التجارية والخدماتية، بما فيها مؤسسات مالية وصحية.
مشاهد توثق تعثر الأشغال وما خلّفته من حفر وأتربة بمركز سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة
وبحسب مصادر للجريدة، انطلقت هذه الأشغال منذ عدة أشهر، إلا أنها لا تزال تراوح مكانها، فيما توجد بالموقع نقاط قد تشكل خطرًا على المارة ومستعملي الطريق، لا سيما بعض الحفر وفتحات قنوات الصرف الصحي غير المغطاة.
مشاهد توثق تعثر الأشغال وما خلّفته من حفر وأتربة بمركز سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة
وتتزايد المخاوف بشأن وضعية المكان في حال تساقط الأمطار، خصوصًا مع اقتراب فصل الخريف، وما قد يترتب عن ذلك من تفاقم معاناة الساكنة والزوار مع الحفر والأوحال وصعوبة التنقل.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتطلع الساكنة إلى تدخل الجهات المعنية لتسريع وتيرة إنجاز الأشغال وتأمين محيطها، بما يضع حدًا للمخاطر المحتملة وللمعاناة اليومية الناجمة عن الغبار والحفر، قبل أن تزيد الأمطار الوضع تعقيدًا.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتطلع الساكنة إلى تدخل الجهات المعنية لتسريع وتيرة إنجاز الأشغال وتأمين محيطها، بما يضع حدًا للمخاطر المحتملة وللمعاناة اليومية الناجمة عن الغبار والحفر، قبل أن تزيد الأمطار الوضع تعقيدًا.