لقاء شبابي استقلالي بأكادير
*العلم الإلكترونية: الحبيب اغريس*
احتضنت مدينة أكادير لقاءً شبابيًا تعبويًا نُظم تحت شعار «شباب يحمل ذاكرة وطن ويبني مستقبله»، وذلك في إطار الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، وانسجامًا مع مقررات قيادة الشبيبة الاستقلالية، وبتنسيق مع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال.
وأطر اللقاء كل من اليزيد قيوح، عضو المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، وجمال ديواني، النائب البرلماني وعضو المجلس الوطني للحزب، بحضور مفتش الحزب بأكادير إداوتنان محمد قاصد، إلى جانب عدد من أطر الحزب والشبيبة، وأعضاء المجلس الوطني، وكتاب الفروع، وممثلي الهيئات والتنظيمات الموازية.
وتولى حسام الكوينة، عضو المجلس الوطني للحزب ورئيس هيئة المتصرفين الاستقلاليين بجهة سوس ماسة، تقديم فقرات اللقاء، فيما شارك في تأطير مداخلاته كل من اليزيد قيوح، وجمال ديواني، وخالد قوبع، عضو مكتب فرع الحزب بأكادير ورئيس هيئة الشباب بجهة سوس ماسة، وسناء الحيان، عضوة المجلس الوطني للحزب ومستشارة جماعية، وعادل المشتي، عضو المجلس الوطني للحزب، إلى جانب عبد الصمد الحيان من تارودانت، المستشار والمؤطر في مجال التخطيط.
لقاء شبابي استقلالي بأكادير
وأجمعت المداخلات على ضرورة وضع الشباب في صلب مختلف مراحل العمل السياسي، باعتباره قوة اقتراحية تمتلك رأيًا ينبغي الإنصات إليه وأخذ تطلعاته بعين الاعتبار. وأكد المتدخلون أن انشغالات الشباب لا ينبغي اختزالها في المشاركة في عمليات التصويت أو في برامج تفتقر إلى التأهيل، بل يتعين إدماج مطالبه الفعلية ضمن البرامج الانتخابية والسياسات العمومية.
وسجل المشاركون أن حزب الاستقلال بادر إلى التواصل مع الشباب قبل تصاعد مطالب «جيل Z»، من خلال إطلاق مجموعة من الأوراش وتخصيص سنة كاملة لقضايا الشباب، إلى جانب تنظيم محطات جهوية ومحلية للإنصات إليهم، كان آخرها محطة 11 يناير.
وشدد المتدخلون على أهمية بلورة برامج تستجيب لتطلعات الشباب في مجالات الدراسة المندمجة وسوق الشغل، مع إيلاء الاهتمام اللازم للجوانب الاجتماعية والصحية وتوفير فرص العمل. واعتبروا أن جعل قضايا الشباب محورًا أساسيًا في عمل الحزب من شأنه أن يثمر نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وسجل المشاركون أن حزب الاستقلال بادر إلى التواصل مع الشباب قبل تصاعد مطالب «جيل Z»، من خلال إطلاق مجموعة من الأوراش وتخصيص سنة كاملة لقضايا الشباب، إلى جانب تنظيم محطات جهوية ومحلية للإنصات إليهم، كان آخرها محطة 11 يناير.
وشدد المتدخلون على أهمية بلورة برامج تستجيب لتطلعات الشباب في مجالات الدراسة المندمجة وسوق الشغل، مع إيلاء الاهتمام اللازم للجوانب الاجتماعية والصحية وتوفير فرص العمل. واعتبروا أن جعل قضايا الشباب محورًا أساسيًا في عمل الحزب من شأنه أن يثمر نتائج إيجابية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
لقاء شبابي استقلالي بأكادير
كما تناول اللقاء أهمية الثقافة والرياضة في تأهيل الشباب، وضرورة حمايته من الانجراف نحو الأفكار الأيديولوجية المتطرفة أو الشاذة، مع تعزيز دوره داخل الأسرة والمجتمع، بما يسهم في بناء جيل فاعل ومتوازن وقادر على الابتعاد عن الانزلاقات المؤدية إلى الفوضى أو الارتماء في مخاطر الهجرة غير النظامية، كما حدث ويحدث في محاولات العبور نحو مدينة سبتة المحتلة.
وفي ختام اللقاء، فُتح نقاش جاد ومثمر أكد خلاله المشاركون أن الوطنية الصادقة وخدمة مصلحة البلاد وأبنائها ينبغي أن تظلا في صلب اهتمام الشباب والعمل السياسي. كما جرى التشديد على أهمية توحيد الجهود والعمل في صف متراص من أجل كسب الاستحقاقات المقبلة، وتحويل الأفكار والمقترحات المطروحة إلى حلول قابلة للتنفيذ ومتفاعلة مع تطلعات المستقبل.
واختُتمت أشغال اللقاء في أجواء حماسية، مع التأكيد على إبقاء باب الحوار والنقاش مفتوحًا كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
وفي ختام اللقاء، فُتح نقاش جاد ومثمر أكد خلاله المشاركون أن الوطنية الصادقة وخدمة مصلحة البلاد وأبنائها ينبغي أن تظلا في صلب اهتمام الشباب والعمل السياسي. كما جرى التشديد على أهمية توحيد الجهود والعمل في صف متراص من أجل كسب الاستحقاقات المقبلة، وتحويل الأفكار والمقترحات المطروحة إلى حلول قابلة للتنفيذ ومتفاعلة مع تطلعات المستقبل.
واختُتمت أشغال اللقاء في أجواء حماسية، مع التأكيد على إبقاء باب الحوار والنقاش مفتوحًا كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
لقاء شبابي استقلالي بأكادير