2026 أبريل 6 - تم تعديله في [التاريخ]

أوزود تحتضن ندوة وطنية حول حماية التراث الطبيعي والجيولوجي وتدعو لتفعيل القانون 22.33



*العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

​اختتمت بالموقع الجيوسياحي العالمي "أوزود" بإقليم أزيلال، فعاليات الندوة الوطنية العلمية حول "حماية التراث الطبيعي والجيولوجي"، وهي التظاهرة التي نظمتها اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بشراكة استراتيجية مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتنسيق وثيق مع جهة بني ملال خنيفرة وجمعية جيوبارك مكون.

 وتعتبر هاته الندوة ​محطة لتعزيز الترسانة القانونية ومنصة حوارية رفيعة المستوى، جمعت نخبة من الخبراء الأكاديميين، والأساتذة الباحثين، وممثلي القطاعات الحكومية المعنية، خاصة وزارة الداخلية والأمانة العامة للحكومة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والمؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والجامعات والمعاهد العليا بهدف تدارس السبل الكفيلة بحماية الثروات الجيولوجية التي يزخر بها المغرب. وقد انصب تركيز المشاركين بشكل أساسي على آليات تنزيل القانون رقم 22.33، والذي يعد طفرة نوعية في الترسانة القانونية المغربية الموجهة لحماية التراث الوطني من الاستغلال العشوائي والنهب، وضمان استدامته كإرث للأجيال الصاعدة.

  وبهذه الندوة اصبح الموقع الجيوسياحي ​أوزود.. منصة للابتكار الجيوسياحي حيت ان اختيار موقع "أوزود" التابع لجيوبارك مكون (المصنف ضمن الشبكة العالمية لليونسكو) لم يكن اعتباطياً، بل جاء لتسليط الضوء على نموذج ناجح لتدبير المواقع الطبيعية. وأكد المتدخلون خلال الجلسات العلمية على ضرورة التكامل بين الحماية القانونية وبين التنمية المجالية، معتبرين أن التراث الجيولوجي ليس مجرد "أحجار صماء"، بل هو محرك اقتصادي قادر على خلق فرص شغل عبر "السياحة الإيكولوجية" والبحث العلمي. حيث تركزت جل المدخلات على أهمية منظومة التدبير المندمج لجيومنتزهات اليونسكو في جرد وحماية وتثمين التراث الطبيعي والجيولوجي الوطني وقد ​خلصت أشغال الندوة إلى مجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها:

*​تسريع  تنزيل المراسيم  التطبيقية للقانون 22.33 لضمان حماية قانونية صارمة للمواقع الجيولوجية.
*الإسراع بإعداد اللجنة الوطنية لجرد وحماية التراث الطبيعي والجيولوجي. 
*​تعزيز التنسيق بين القطاعات  الحكومية (الثقافة، البيئة، الداخلية، والتعليم العالي) لتوحيد الرؤية حول التدبير المستدام للمواقع الطبيعية والجيولوجية.
*​إدماج التراث الجيولوجي في المناهج التعليمية لترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الناشئة.
*​دعم قدرات الفاعلين المحليين في مناطق "الجيوبارك" لتدبير المواقع وفق المعايير الدولية.
*مواكبة مشاريع الجيوبارك الوطنية وتقوية هياكل الحكامة بها لتقديم ترشيحاتها للانضمام الى الشبكة العالمية.



في نفس الركن